أخبار عاجلة

إسرائيل تغتال قيادياً من “القسّام” في غزة

بالرغم من الإعلان الأمريكي عن الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها العسكرية على قطاع غزة، في خروقات جديدة أضيفت إلى الاتفاق.
واغتالت إسرائيل القيادي في “كتائب الشهيد عز الدين القسّام” محمد الحويلي، في قصف على دير البلح، حسبما أكدت مصادر لقناة “الجزيرة”.
وكان العدوان الإسرائيلي المتواصل أدى إلى استشهاد 6 فلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة آخرين، إثر استهداف جيش الاحتلال منزلين في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. كما انتُشل جثمان الفلسطيني حسن محمد القاضي، من مفترق العلم، في مواصي رفح، جنوبي القطاع.
وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي أنه وثّق، مع دخول “المرحلة الثانية”، 1244 خرقًا ارتكبها الاحتلال خلال “المرحلة الأولى”.
وعلى الصعيد الإنساني، أكد المكتب الإعلامي الحكومي أن قطاع غزة يواجه “إبادة جماعية بشكل بطيء”، نتيجة تنصّل الاحتلال من التزاماته الواردة في الاتفاق والبروتوكول الإنساني.
وبالرغم من الإعلان الأمريكي عن الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف إطلاق النار، لا تزال الأمور الميدانية معقدة، بما يحول حتى الآن دون الانتقال إلى التنفيذ الفعلي لهذه المرحلة.
وذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” أن أعضاء لجنة إدارة غزة وصلوا إلى مصر، بعد إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وما تم التوافق عليه خلال اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة، الأربعاء الماضي.
وقال علي شعث في مقابلة إذاعية إن اللجنة ستبدأ تدريجيا بإدارة 50% من أراضي غزة الخاضعة حاليا للسيطرة الإسرائيلية، على أن تتوسع لاحقا لتشمل كامل القطاع.
ولا تشير التصريحات الصادرة عن مسؤولين في الإدارة الأمريكية وإسرائيل إلى اقتراب تنفيذ فعلي لبنود المرحلة الثانية، في ظل وجود ملفين أساسيين ما زالا يعرقلان العملية، وهما الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، وما تطرحه واشنطن وتل أبيب بشأن “نزع سلاح المقاومة”، إلى جانب ترتيبات إدارية تتعلق بتسلّم “اللجنة الإدارية” مهامها، فضلا عن إصرار إسرائيل على عدم فتح معبر رفح حتى اللحظة.
وكشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم الانسحاب من مناطق “الخط الأصفر”، الذي يسيطر على أكثر من 53 في المئة من مساحة قطاع غزة، إلى “الخط الأحمر” الذي يُبقي السيطرة الإسرائيلية على نحو 20 في المئة من مساحة القطاع، ما لم يتحقق تقدم ملموس في ملف “نزع سلاح” حركة “حماس”.
في المقابل، ترفض فصائل المقاومة الفلسطينية، التي اجتمعت في العاصمة المصرية القاهرة الأربعاء، خطة “نزع السلاح” بالشكل الذي تطرحه الولايات المتحدة وإسرائيل.
وحسب مصدر في أحد الفصائل، أكد لـ “القدس العربي”، أنه لم يتم التطرق خلال أكثر من خمس ساعات من النقاش بين الفصائل إلى ملف “السلاح” بهذه الصيغة، وأن المقترح الوحيد المطروح هو الاستعداد لتسليم “سلاح المقاومة” إلى الدولة الفلسطينية.
وكان مسؤولان أمريكيان قالا، خلال إحاطة مع الصحافيين، إن حركة “حماس” بعثت بإشارات غير علنية تفيد بأنها مستعدة لقبول الخطة الأمريكية لنزع السلاح، والبدء بعملية التفكيك التدريجي لقدراتها العسكرية، حسب ما ذكره موقع “أكسيوس”.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات