أخبار عاجلة

اجماعخليجي على دعم مقترح بايدن لإنهاء حرب غزة

دعا الاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي الأحد، إلى تعامل "جاد وإيجابي" مع مقترح الرئيس الأميركي جو بايدن بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مجددا استنكاره لاستمرار العدوان الإسرائيلي على القطاع الفلسطيني المحاصر ومؤكدا موقفها الثابت من الفضية الفلسطينية كقضية عربية مركزية.

وأكد على ضرورة البناء على إعلان بايدن للتوصل إلى إطار سياسي لاستئناف المفاوضات من أجل تحقيق السلام الشامل القائم على حل الدولتين، مشيدا بالجهود التي يبذلها الوسيطان القطري والمصري لوقف إطلاق النار ووقف العدوان على قطاع غزة.

وشدد على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع وعلى اطلاق سراج جميع الرهائن وعودة النازحين إلى منازلهم بشكل آمن، وتقديم المساعدات الإنسانية الكافية للمدنيين".

وطالب بـ"الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار والعمليات العسكرية الإسرائيلية وضمان تأمين وصول كافة المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية لسكان غزة".

وحمّل المجلس في ختام الدورة الـ160 للاجتماع الوزاري لمجلس التعاون الذي يضم كلا من السعودية والإمارات والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان، إسرائيل المسؤولية القانونية أمام المجتمع الدولي عن انتهاكاتها واعتداءاتها المستمرة التي طالت المدنيين الأبرياء وأسفرت عن قتل آلاف المدنيين في القطاع.

كما دعا مجلس الأمن لاتخاذ قرار مُلزم تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يضمن امتثال قوات الاحتلال الإسرائيلي للوقف الفوري لإطلاق النار والإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني وتهجيره قسرا وإدخال المساعدات الإنسانية وإعادة الحياة إلى طبيعتها في قطاع غزة.

كما أكد على ضرورة امتثال إسرائيل لقرارات مجلس الأمن رقم 2728 ورقم 2712، ورقم 2720، مشددا على ضرورة توسيع نطاق إدخال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في قطاع بأكمله وتعزيز حمايتهم ورفع جميع الحواجز التي تحول دون تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.

وأدان جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون، "الهجوم الإسرائيلي الغاشم والوحشي على مخيم النصيرات في غزة والذي أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين الفلسطينيين العزل".

وقال إن "هذا الهجوم جريمة نكراء وإرهابية استهدفت الأبرياء العزل بوحشية غير مسبوقة"، مؤكدا أن "هذا العدوان الهمجي يعكس الوجه الحقيقي لقوات الاحتلال الإسرائيلي ويُثبت ازدرائه الكامل لكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية".

كما أشار إلى أن الجريمة التي وصفها بالبشعة تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات التي تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية بشكل ممنهج ضد الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته التاريخية والأخلاقية والقيام بتحرك فوري وحازم لوقف هذه الجرائم المتكررة والمروعة ضد الشعب الفلسطيني الشقيق.

كما أكد أن دول مجلس التعاون "تقف في صف واحد وبقوة مع الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع من أجل الحرية والعيش بسلام"، مجددا التأكيد على المواقف الثابتة لدول المجلس تجاه القضية الفلسطينية ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

وكان وزير الخارجيّة الأميركي أنتوني بلينكن قد دعا الأسبوع الماضي خلال محادثات هاتفيّة مع نظرائه السعودي والأردني والتركي، إلى الضغط على حركة حماس لدفعها إلى قبول خريطة الطريق الإسرائيليّة الجديدة التي أعلن عنها الرئيس جو بايدن لوقف الحرب في قطاع غزّة، وفق ما أعلنت واشنطن.

وقال المتحدّث باسم الخارجيّة الأميركيّة ماثيو ميلر إنّ بلينكن أجرى في طريق عودته من اجتماع لحلف شمال الأطلسي في براغ اتّصالات هاتفيّة مع نُظرائه الثلاثة شدّد خلالها على "وجوب أن تقبل حماس بالاتّفاق من دون تأخير"، مضيفا أنّ "المقترح يصبّ في مصلحة الإسرائيليّين والفلسطينيّين وفي مصلحة أمن المنطقة على المدى الطويل".

وأفادت الخارجية السعودية بأن الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الوزير الأمير فيصل بن فرحان من بلكين "تطرق للمقترح الذي أعلن عنه بايدن بشأن الأوضاع في قطاع غزة وصفقة التبادل ومراحل إنجازها".

وعبر عن "دعم المملكة لكافة الجهود الرامية إلى الوقف الفوري لإطلاق النار والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي وتقديم المساعدات الإنسانية الملحّة للمدنيين المتضررين جرّاء التصعيد الإسرائيلي وعودة النازحين إلى منازلهم بشكل آمن"، مؤكدا "ضرورة التعامل بجدية مع كل طرح يحقق وقفا دائما لإطلاق النار وينهي معاناة الشعب الفلسطيني في غزة".

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات