أخبار عاجلة

إسرائيل ترتكب جريمة حرب في غزة بالتجويع المتعمد

الحصار والحرب في غزة أدت قبل أي شيء آخر إلى انخفاض في توفير الكهرباء والوقود، الأمر الذي لم يسمح في التدفئة وإعداد الطعام أو نقل الطحين والمواد الأساسية للمخابز. و”الأونروا” أبلغت في نهاية تشرين الأول بأن خُمس المخابز في القطاع لا تعمل بسبب نقص الوقود والطحين، أو لأنها تعرضت للقصف بعد أسبوع، في بداية تشرين الثاني، نشرت الأمم المتحدة بأنه لا مخابز تعمل في غزة. منذ بداية الحرب، لم يدخل إلى القطاع إلا 2 في المئة فقط من المواد الغذائية التي كان يجب أن تدخل، بسبب تشديد الحصار على القطاع.
في 22 تشرين الأول، أعلنت الأمم المتحدة بأن سكان غزة بدأوا يشربون المياه الملوثة بسبب نقص المياه، وبعد شهر جاءت المساعدات الأولى من المياه إلى القطاع. في منتصف تشرين الثاني، شوهد عشرات آلاف الحالات الجديدة للإصابة المرضية بأمراض التنفس والإسهال، نصفها في أوساط الأطفال تحت سن الخامسة. كما هو معروف، خرجت معظم مستشفيات غزة عن العمل، وباتت الخدمات الطبية الأساسية تقدم في ظروف ميدانية ملوثة وبدون تقديم الأدوية والمعدات الطبية الكافية.
“الأزمة الإنسانية” مفهوم معقم لوصف الكارثة الإنسانية التي لا يمكن تصورها، التي تحدث هنا قربنا وتحت أنظارنا وبمعرفتنا. حتى لو احتاج الأمر سنوات حتى يتضح إذا كانت عمليات قصف الجيش الإسرائيلي في بداية الحرب أو لم تكن معقولة أثناء الحرب، فلا خلاف على أن الـ 1.8 مليون نازح في المخيمات في حالة جوع وبدون ماء صالح للشرب وفي ظروف صحية غير مناسبة وبدون علاج، ليسوا جزءاً من أهداف الحرب أو جزءاً من السلوك الإنساني المعقول. التجويع المتعمد للمواطنين أثناء الحرب جريمة حرب.
دولة إسرائيل هي المسؤولة المباشرة عن الكارثة الإنسانية في غزة. من هنا عليها السماح فوراً بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بما في ذلك الغذاء والمياه والدواء والمعدات الطبية والوقود.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

بومدين

أنقذو غزة

انقذو غزة بطوابير الجزائر الحضاريةن العدس اللوبيا السميد الحليب غبرة. القوة الضاربة!!!