أخبار عاجلة

تبون يرد على صفعة ماكرون بقوة ويهدد بزيادة الغاز المجاني الى فرنسا

للمرة الثانية منذ وصوله إلى سدة الحكم يقوم رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، باستدعاء سفير الجزائر لدى فرنسا للتشاور ردا على تجاوزات فرنسية دأبت فرنسا الرسمية القيام بها وكانت تمر دون ردة فعل.

ويظهر تجسيد الرئيس تبون لمقولته الشهيرة في لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام يوم 10 أكتوبر من سنة 2021 بأنه”ما دامت فرنسا تُبيت لنا العداء، فمرحبا بها ونحن مستعدون” وذلك من خلال التفاعل السريع مع حادثة تورط مسؤولين فرنسيين في تهريب الطبيبة أميرة بوراوي إلى فرنسا أمس بطريقة غير قانونية عبر مطار قرذاج في تونس والتي وصلتها بطريقة غير شرعية.

التدخل الفرنسي السافر الذي تشير معطيات أولوية بأن ضباط في المخابرات الفرنسية نسقوا ووفروا الحماية لبوراوي داخل التراب التونسي مع ممارسة ضغط شديد على السطات في تونس لإجراء عملية إجلاء، بعد منعها وفقا للقوانين التونسية من مغادرة المطار في المرة الأولى على متن رحلة متوجهة إلى فرنسا وتحويلها للقضاء كونها دخلت التراب التونسي بطريقة غير شرعية، لن يمر مرور الكرام وهذا ما بدأ اليوم عبر المذكرة التي وجهتها وزارة الخارجية إلى لسفارة فرنسا وقد تضمنت عبارات شديدة اللهجة.

ورغم أن فرنسا الرسمية نجحت في عملية الإجلاء لبوراوي المطلوبة للقضاء الجزائري والمتابعة في عدة قضايا إلا أن الجزائر لم تغض بصرها على الحادثة وقد كان بإمكانها ذلك بذريعة بأن مسرح الحادثة كان خارج  الحدود، ولكنها تمسكت بحق الرد وعدم السكوت على أي تجاوز أين كان مكان وقوعه، ما دام الأمر يخص رعية جزائرية تم تهريبها تمهيدا لاستغلالها في وقت لاحق كما استغل غيرها ضد مصالح الجزائر.

الاستدعاء الثاني للسفير وهو شكل من أشكال الاحتجاج في الأعراف الدبلوماسية بعد استدعاء سفير الجزائر لدى باريس في أكتوبر 2021 على خلفية تصريحات ماكرون سيكون له ما بعده خصوصا في ظل الشروط التي وضعها الرئيس تبون في وقت سابق لعودة العلاقات الطبيعية مع فرنسا وعلى رأسها احترام سيادة الجزائر واستقلالها.

من جهة أخرى، تكون فرنسا غامرت من خلال خطوات غير محسوبة لدبلوماسيتها وأجهزتها الأمنية بمصالحها مع الجزائر التي تضررت في وقت سابق تزامنا مع الانفتاح التي تبديه السلطات الجزائرية مع عواصم في الشرق والغرب، كما أنه سيعمق من متاعب الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الذي زار الجزائر شهر أوت الماضي وحاول من خلال تصريحاته إعادة العلاقات إلى طبيعتها لتعود الأمور لنقطة الصفر من خلال التأطير لعملية تهريب مواطنة جزائرية والضغط على بلد مجاور حتى لا يتسلمها القضاء الجزائري.

وإن كانت تصريحات ماكرون قد تم معالجتها من طرف واحد بالاعتذار وهو الشأن نفسه لتصريحات السفير الفرنسي السابق كزافييه دريونكور  عبر التراجع عنها، فإن ما قام به أعوان المخابرات الخارجية الفرنسية وموظفيين دبلوماسيين لا يمكن محوه وستكون الضريبة التي تدفعها فرنسا أكبر من سابقاتها سواء في المصالح الاقتصادية أو فك الارتباط والتنسيق في عدة ملفات منها قضايا دول الساحل وملفات الهجرة غير شرعية ومكافحة الارهاب.

تبعات حادثة الخرق الدبلوماسي التي بدأت باقالة وزير الخارجية التونسي عثمان الجرندي لن تتوقف بالنسبة للسلطات الجزائرية عند استدعاء السفير الفرنسي وستكون فرنسا مجبرة إن هي أرادت بعدم الوصول إلى نقطة القطيعة على تسليم المطلوبين ولن تكون أميرة بوراوي الوحيدة بينهم بل سيتدعى الطلب إلى كل الأشخاص الذين صدرت في حقهم مذكرات توقيف دولية وينتمون إلى تنظيمات إرهابية وفرت لهم فرنسا الحماية على مدار سنوات.

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

اليونسي محمد

هفة على طريقة الشانزيليزي

اضربوا يعرف مضربو! هكذا يتعامل الكبار مع الصغار هفة على الطريقة الفرنسية

غزاوي

هل تعرفون أقبح من فرنسا !!!؟؟؟

مجرد تساؤل . هل تعرفون أقبح من فرنسا !!!؟؟؟ عندما تلجأ سفارة وأجهزة فرنسا إلى تهريب رعية جزائرية (أميرة بوراوي) ممنوعة من السفر بحكم قضائي عن طريق "الحرڨة" وبالطرق التي تستعملها العصابات فذلك يدل على طبيعة النظام الفرنسي. عملية تهريب الرعية الجزائرية ليست معزولة، أذكر القراء الكرام بأن فرنسا قد سبق له أن قامت بأول عملية قرصنة جوية في التاريخ باختطاف الطائرة التي كانت تقل قادة الثورة الجزائرية يوم:22/10/1956 وسجنتهم بدون محاكمة إلى غاية الاستقلال. كما قد سبق لتونس أن أوقفت دبلوماسيين فرنسيين دخلوا من ليبيا بحوزتهم أسلحة. فرنسا هي التي كانت تمون الإرهاب في الساحل بدفع الفدى رغم منعه ذلك بقرار أممي. شركة "لافارج" الفرنسية تعترف بدعم المنظمات الإرهابية في سوريا.

غزاوي

ما دلالات القرار الجزائري !!!؟؟؟

مجرد تساؤل. ما دلالات القرار الجزائري !!!؟؟؟ هو تحصيل حاصل في الجزائر الجديدة. ففي حوار مع الصحافة المحلية صرح تبون بما نصه: "ما بقاش لي ضربني بصفعة نمد لو الحنك الأخر، الند للند، مهما كنت، صغير كبير متوسط دبَّر رأسك، تمسني نمسك" انتهى الاقتباس وفي سؤال عن العلاقات بين فرنسا والجزائر قال ما نصه: "لازم العلاقات ترجع إلى العهد الطبيعي بشرط الأخر يفهم بلي الند للند مهوش افتزاز عليه، هي صيانة سيادة وطن استهدوا عليه 5630000 شهيد. أنا منيش محتاجك. أنا كبير مندخولش تحت جناحك" انتهى الاقتباس السيد السفير مرعوب أن يطال بلاده غضب الجزائر وتفعل به ما فعلت بإسبانيا والمغرب. أذكره بما قاله في مذكراته "اللغز الجزائري"، حيث قال ما نصه: "... أنني معجب بإصرارهم (الجائريون)، والطريقة التي يُجيدون بها تركيع محاوريهم، ونحن (فرنسا) منهم طبعا” انتهى الاقتباس. الجزائر لن تسكت عندما تهان ولو في تصريح أو مقال أو رسم من أي كان، فهذا ليس من شيمها، حكومة وشعبا وجيشها.

غزاوي

متابع للحدث

التعليق التالي لصاحبه: Karim dz، أعيد نشره تعميما للفائدة. اقتبس: "من متابع للحدث أظن أن تسونامي قادم وسيدمر العلاقات الجزاءرية الفرنسية وممكن التونسية كذالك. السيدة بوراوي كانت تحت الإقامة الجبرية في الجزاءر ولقد قامت العدالة الجزاءرية بسحب جواز سفرها. كل ما في الأمر أن السيدة بوراوي قامت بالإتصال بالقنصلية الفرنسية في تونس وطلبت منهم يد العون للسفر الى فرنسا فطلبت منها السفارة القدوم إلى تونس. فقامت السيدة بوراوي بالتوجه إلى تونس عن طريق يسلكه المهربين لأنها لا تملك جواز سفر. ولما وصلت تونس توجهت مباشرةً إلى القنصلية الفرنسية في تونس العاصمة فقامت هذه الأخيرة بإستخراج لها جواز سفر فرنسي وبطريقة شيطانية لأن السيدة بوراوي لم تكن تمتلك اصلا الجنسية الفرنسية على عكس ما يقوله محاميها وبعض أصدقاءها. وبعدها توجهت مباشرةً لمطار قرطاج وقامت بشراء تذكرة سفر تونس باريس على الخطوط الجوية التونسية وفي مركز الجمارك التونسية لاحظت هذه الأخيرة بأن جواز سفرها جديد صدر في اليوم نفسه فقامت الجمارك التونسية بإستفسار منها كيف دخلت تونس فكان جوابها بأنها دخلت بجواز سفر جزاءري ومن الحدود البرية الجزاءرية التونسية ولقد ضاع منها في تونس بعدها قامت جمارك المطار بالإتصال بزملائهم المتواجدون على الحدود البرية الجزاءرية التونسية فكان رد هذه الأخيرة صادم ولأن السيدة بوراوي لم تدخل ابدا من الحدود البرية فتم الحجز على السيدة بوراوي وكانو يريدون ترحيلها الى الجزاءر وهنا تدخلت عناصر أمن فرنسية جاءت من قنصلية فرنسا المتواجدة في تونس وضغطت على الجمارك والشرطة التونسية وهددتهم بأن عقوبات كبيرة ستلحقهم لما أن السيدة بوراوي فرنسية الجنسية وهنا استسلمو وتركز السيدة بوراوي تسافر ولمن في الطاءرة الثانية وعلى الخطوط الجوية الفرنسية التي توجهت مباشرة إلى مدينة ليون على عكس الطاءرة الأولى التي كانت ستستقلها وهي تابعة للخطوط الجوية التونسية وكانت متجهة إلى باريس. المشكل هنا لم ينتهي بل عند وصول السيدة بوراوي إلى مدينة ليون لاحضو الجمارك الفرنسية بأن جواز سفر السيدة بوراوي صدرة قبل سبعة ساعات فقط فقامو ببعض الإجراءات وتأكدو بأن السيدة بوراوي ليست فرنسية ولا يوجد اسمها ضمن الحاصلين على شهادة الجنسية الفرنسية لا في décret nationale. ولا من regroupement familial وبعدها مباشرةً قامت الشرطة الفرنسية بإحتجازها ولكن المصيبة الكبرى أن المخابرات الفرنسية التي كانت تنتظرها خارج المطار لإيصالها إلى وجهتها لما علمت الأمر دخلت المطار وطالبت الشرطة بإطلاق سراحها وتمت العملية في سرية تامة والأكيد أن اسءلة كثيرة ستطرح والقصة بقية" انتهى الاقتباس

مهاجر

نصيحة لله اشداك شي سياسية بالزاف عليك راك تخرط ما عليك بزيارات طبيب المجنين المجرمين لعلي الله يشفيك من هاد المص الخبيث

كيف لك تكتب وانت لا تعرف راسك من رجليك عندك اكثر من عشرة في اعقال واحد سبحان الله ا اشرب الحليب البقر بدل الحليب غبرة لعله يفيدك علي ما تبقي من عمرك يعسكري متقعد متعفين هل سألت عن ابيك إنه اصل فرنسي اسأل امك اجدادك لكي يقولوا ليك الحقيقة غزوات عميل العسر انت تخون آلله والرسول الوطن تخون حتي احرار الجزائر انك درست في مدرسة بومدين الوطية لعنت الله عليكم جميعا ياكرغلية

سيموح

سوف يعود من النافدة

سوف يعود السفير الجزائري لباريس من النافدة كما فعلها سابقا.....وهل اقبح من تصريح ماكرون لا وجود لامة جزائرية للاسف هدا الحدا يتبت ان ماكرون يبيت في المرادية.ويفطر في باريس

سلمات

مسرحية تبونية

مجرد مسرحية هزلية من طرف نظام الكابرانات، بطولة الممثل تبون و إخراج الكابران شنقريحة. كما يقول المثل ” لي في القلب في القلب” حب الكابرانات لماما فرنسا ثابت ، أما هذا الاستدعاء للسفير فهو موجه للقطيع في الداخل. زعما ها حنا واقفين ضد فرنسا الند للند. اللهم اجعل كيدهم في نحورهم، واضرب بعضهم البعض وأبعد شرهم عن سيدهم المغرب .

سعد الله

أكشن

نساو هوما نهار هربو بن بطوش من اسبانيا !!!!!!! كما يقول المتل المغربي في البوادي لبقرة ضربات و الفحل داه مولاه. نعم تم امضاء عقود الغاز بالسعر الدي فرضه الاب الفرنسي مع اهداء خودة الحرس الجمهوري لرءيس الاركان لمراقبة و حراسة آبار الغاز الفرنسية موعدنا الشتاء المقبل من المسلسل الشيق .العشق في زمن الغاز . انها فرنسا تروض محمياتها كما تشاء و وقت ما تشاء. و ما على القوة الضاربة الا الخنوع و الخضوع حسب اتفاقية ايفيان الدي مضمونها “هل تريد ان تصبح الجزاءر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا حسب الشروط المقررة في اتفاق 19مارس 1962” هدا هو السؤال الدي طرح عليهم في استفتاء الاستقلال .

ملاحظ

لاتهمنا الخرافات

لاتهمنا الخرافات الغزاوية المضحكة، المهم هو أن فرنسا تتعمد إهانة الجزاءر واذلالها بعد كل تصريح لتبون يقول بأنه يتعامل مع فرنسا الند للند ههههههه ،والمصيبةالعضمى هي بعدكل التنازلات الغازيةالمجانيةلفرنسا،عقد الكابرانات بدأ ينفرط وتبون سيعتقل أو يفر بنفسه

احمد العربى،

خلل فى العقل والجينات

إلى غزاوى عليك ان تتدكر ( بن بطوش) وكيف كانت اترجيديا المخابرات الجزائرية ، أم تحبون الركوب واتخاد مشاعر الناس معبرا ، مشكلتكم هي انكم فاقدين لذاكرة والتاريخ ،

احمد العربى،

بيادق من الزومبى

طريق نظام العسكر كله سواد والدليل واقع البلاد والعباد فما يقوله بيادق وادناب الكبرنات هو البحث عن لقمة غيس فقط ، (ألسنة وبطون)

احمد العربى،

بيادق من الزومبى

طريق نظام العسكر كله سواد والدليل واقع البلاد والعباد فما يقوله بيادق وادناب الكبرنات هو البحث عن لقمة غيس فقط ، (ألسنة وبطون)

مغاربي

الانبطاح التبوني

فرنسا لها قوة قوية جدا اتجاه الجزائر تجعلها تنحي سروالها بكلمة واحدة فقط و هي ان يتصل ماكرون بشنقريحة مباشرة دون الاتصال ظع تبون و يقول له اصمتوا و زيدوا في تصديرنا الغاز بالمجان أو سنتجه صوب المغرب و نعترف بمغربية صحرائه. اثرها شنقريحة انحي كل ثيابه بما فيهم لاكوش و يطأطئ راسه قائلا العفو سيدي ماكرون سمعا و طاعة.

salah-21

غابة فرنسا الافريقية

يقول المثل :ما بني على باطل فهو باطل ... ففرنسا الاستعمارية و التي اصبحت استحمارية استبغالية و هي تدعي الديموقراطية و العدالة و الاخوة هي نفسها التي اوكلت لمخابراتهما و عصاباتها مهمة زعزعة امن افريقيا منذ خمسينيات القرن الماضي و الى الان باغتيال المناضلين (باتريس لومومبا) و التمكين للديكتاتوريات لحكم افريقيا حتى يتسنى لها مص و سلب ثرواتها و الى اليوم لا زال مسلسل الاستحمار مستمرا لكن الغريب في الامر ان دولا افرقية صغيرة ثارت على فرنسا و طردتها بالفعل من اراضيها لكن دولة الكابرانات القوة العظمى في افريقيا و ثاني قوة بعد امريكا لا زالت تحت سيطرة فرنسا و تتمسخر بها في كل مرة و تدنس كبرياء الكابرنات في التراب و رغم ذلك لا يجد حكام المرادية سوى التنديد و اقصى ما يستطيعون فعله هو استدعاء السفير للتشاور ذرا للرماد في العيون حتى تهدأ العاصفة قليلا ليعود السفير الى بلاد الماما فرنسا مرغما مكرها لكن فرحا فى دواخل نفسه