أخبار عاجلة

الفساد في الجزائر مجرد أكذوبة يروجها أعداء الداخل والخارج !!!!

لايمكن لأحد أن يعاكس رأي حكام الجزائر ويقول بوجدود فساد في الجزائر ، فالفساد  في عقول أعداء الجزائر المتآمرين مع الخارج ، القائلون بوجود الفساد والمفسدين في الجزائر هم الطابور الخامس بيننا هنا في الجزائر علينا محاربتهم ...

ارفع راسك يا با أنت في الجزائر وليس في الجزائر فساد !!!


أولا : ازدهار الاقتصاد الجزائري :


اقتصادنا  في الجزائر يعيش أزهى عصوره ، فقد تخلينا عن سياسة الريع النفطي بنسبة 70 % منذ 1965 ، ونحن نعتمد اليوم ( أبريل 2015 )على النفط فقط بنسبة 30   % ولايهمنا اليوم انهيار سعر النفط أو ارتفاعه ، نحمد الله أننا طورنا  أراضينا الخصبة  واستصلحناها وأعددناها .... يحق لنا اليوم أن نفتخر (  بسهول الساحل :  عنابة – متيجة – وهران وغيرها كثير ،  وسهول الداخل : تلمسان – سيدي بلعباس – معسكر – سطيف وغيرها كثير ) وما تنتحه هذه السهول من غلال وحبوب تكفينا ونصدر منها مئات الآلاف من الأطنان نحو الخارج ...


لقد سن حكامنا منذ الاستقلال قوانين رائعة لفائدة الفلاح الجزائري لضبط الاقتصاد الفلاحي وتحقيق الفلاحة التكاملية بين القطاعات الإنتاجية ، كما عملوا على تأهيل الفلاح الجزائري وتطوير مهاراته حتى أصبح ينافس الفلاح الأمريكي والكندي !!!


نحن اليوم – بسياسة الفلاحة المذكورة آنفا – لا ننفق سوى 60 مليار دولار فقط لا غير سنويا عن حاجياتنا وهي تنفق فقط عما نحتاجه من كماليات تافهة لأننا – ولله الحمد – مكتفون ذاتيا فيما يخص كل المنتوجات الضرورية للحياة ... أما المُغْرِضون أعداء الداخل والخارج فهم ينشرون أخبارا  عن خراب الجزائر وانهيارها الاقتصادي والاجتماعي ، إنهم كلاب ضالة سنتابعهم في جميع المحاكم الجزائرية و الدولية ...


ثانيا : الجزائر قطب مالي دولي :


قِطَاعُنَا البنكي متقدم جدا جدا ....  ولابد من الإشارة إلى أن القطب المالي الجزائري  أصبح ينافس أقطاب المال العالمية وخصوصا في جهتنا  وعموم إفريقيا ، فقطبنا المالي وحده المهيمن على جميع الأنشط المالية في عموم إفريقيا ، فقد أصبحت الجزائر «مركزا  ماليا  دوليا » أي  فضاءا  تتداول فيه جملة من المعاملات المالية والخدماتية بين الفاعلين في هذا الفضاء ومع فاعلين على الصعيد الإقليمي والدولي ، لقد أصبحت للجزائر بنية تحتية صلبة وموارد بشرية ذات جودة عالية وخدمات دعم على مستوى متطور، وهذه المسألة هي التي دفعت المسؤولين الجزائريين الوطنيين المخلصين منذ ما يزيد على عشرين سنة تقريبا ، إلى العمل على تحويل الجزائر  إلى قطب مالي ضمن نظرة شمولية مع الأخذ بعين الاعتبار جميع مكوناته ، من حيث الهندسة المناسبة والتصور الحضري وتحسين البنيات التحتية وإنجاز التجهيزات والملاءمة القانونية وتكوين الموارد البشرية واعتماد التقنيات وطرق التدبير الجديرة بمركز مالي دولي من هذا الحجم. والهدف الأسمى هو أننا أصبحنا  أحد أبرز المحاور المالية العالمية، وذلك من خلال الدور الذي اضطلعت به الجزائر  لسد فجوة التمويل في عموم  إفريقيا التي تمتلك مقومات واعدة للنمو الاقتصادي والاستثماري. وبالتالي فقد أصبح القطب المالي الجزائري يشكل آلية لتمكين المؤسسات المالية والصناديق الاستثمارية ، وشركات تدبير الأصول التي تطمح إلى العمل تحت المظلته الاستثمارية من النفاذ نحو كل أسواق عموم إفريقيا .


افرحوا يا شهداء الجزائر في قبوركم ، فقد حقق حكامنا حلم أن نصبح يابان إفريقيا وألمانيتها ، لسنا كسالى نعتمد على ريع النفط والغاز ، وأنتم يا أعداء الداخل والخارج موتوا بغيظكم فقد أغلقنا علينا كل المنافذ وخدمنا الجزائر بلاد الثوار في الداخل حتى أصبح الفرد الجزائري علامة على الثراء والرخاء والرفاهية ، فمن ثورة التحرير إلى ثورة البناء الاقصادي والاجتماعي التنموي الذي لا نظير لها في العالم .... !!!!!!


ثالثا : الجزائر قبلة للسلم والسلام والمحبة والوئام :


حكامنا لا يعرفون شيئا عما يجري في سوريا أو ليبيا أو تونس أو المغرب ، حكامنا رجال مُنْكَبُّون على مصلحة الشعب الجزائري ، وقد حَلَقُـوا شعور رؤوسهم  وأصبحوا صُلْعاً فلا وقت لديهم لِـيَحُكُّوا رؤوسهم  ويَفْرِكُوها بأناملهم  من كثرة المشاريع التنموية التي ينكبون عليها صباح مساء للحفاظ على البذخ والرفاهية التي بلغها الشعب الجزائري ولا يزال يعيشها ، لا يهمهم ما يجري في بلاد تُحاك لها المؤامرات للفتنة بين شعوبها ، حكامنا لا يتدخلون في شؤون غيرهم ...ما يجري في تونس وليبيا ذاك شأنهم لكن إن شاؤوا نصائح حكامنا في الجزائر فمرحبا بهم عندنا لأننا  دعاة سلم وسلام وحب ووئام ، حكامنا في الجزائر لايفرقون بين شعوب المنطقة بل يدفعونهم للوئام والوحدة بالضغط على الطرف النافر الخارج عن الأغلبية حتى تقوم وحدة الشعوب على وحدة فئاتها ...


سياسة حكامنا الخارجية هي : لا ناقة  لنا ولا جمل في الشرق الأوسط أو البحر الأبيض أو الأسود أوالخليج العربي أو عموم إفريقيا وآسيا ، لا يهمنا أن تسقط مكة المكرمة في يد إيران الشيعية أو روسيا الشيوعية أو أمريكا الامبريالية أو همج التتار والمغول ...


سياستنا الخارجية هي : الخوار الخوار الخوار ثم الخوار ولا حل لجميع المشاكل العالمية سوى الخوار ( عفوا بالحاء المهملة أي الحوار ) ....


رابعا : الفساد في الجزائر مجرد أكذوبة يروجها أعداء الداخل والخارج !!!!


للدولة الجزائرية إرادة حديدية وعزم فولاذي منذ الاستقلال للضرب على يد كل من سولت له نفسه أن ينوي أن يكون فاسدا في الجزائر ، ليس في الجزائر فساد ولا مفسدين ، في الجزائر أعداء للجد والجدية ، أعداء للوطن وللوطنيين الأحرار الذين يبذلون الغالي والنفيس من أجل المزيد من الرقي في سلم الرفاهية ، الجزائر محسودة على رقيها ورفاهية شعبها  ، وحساد الجزائر هم الذين ينشرون هذه الأكاذيب ، فقد حاولوا أن يفبركوا ملفات لشخصيات وطنية لا شك في وطنيتها ليس هناك لا شكيب خليل ولا بنك خليفة ولا فساد في سونطراك و لاغيرها ، ليس في الجزائر مافيا المال والعقار والأعمال يستحيل على أي جزائري أن يحصل على امتيازات من الدولة أو أن يُخْضِعَ الدولة برمتها لمصالحه الخاصة ، فهل الدولة غبية لهذه الدرجة ؟ هل رجال الدولة الجزائرية من التفاهة والسخف أن يتركوا فردا أو جماعة تستغل لصالحها خيرات الجزائر ؟ لاتثقوا في الأخبار المُغرضة لأعداء الجزائر في الداخل لأنهم عملاء للخارج ...فالفساد في الجزائر مجرد أكذوبة يروجها أعداء الداخل والخارج !!!!


عود على بدء :


كيف يمكن تمييز الفساد في الجزائر والفساد فيها هو القاعدة ؟  يمكن تمييز قليل جدا جدا جدا  من الجد وسط  2.382000 كلم مربع ويكاد هذا الجد لايرى بالعين المجردة ، فالفساد هو الهواء الذي تتنفسه الجزائر وهو الماء الذي تشربه الجزائر بل هو الدماء التي تجري في عروق الجزائريين سواء انخرطوا في الفساد أم وقفوا يتفرجون عليه ، فالتفرج على الفساد والمفسدين هو جوهر الفساد وكينونته ووجوده ، وهو السماد الذي يعطيه الخصب لينمو ويزدهر ، التفرج على الفساد في الجزائر هو الماء الذي يسقي جذوره  حتى يصبح غابة كبيرة جدا بمساحة 2.382000 كلم مربع لن تظهر فيها حبات الجد الضئيلة التي لا تعدو أن تكون هباءا منثورا وسط غابة الفساد تلك ....

وبخصوص ما جاء في متن المقال يجوز أن يكون من أكاذيب أبريل كما يجوز أن يكون بعضها حقيقة لكن عند الآخرين .....

وقد يكون هذا الآخر بجانبنا !!!!!!

فالأكاذيب إذن هي ما ننشره  نحن عن الآخرين ...

 

 

سمير كرم  خاص بالجزائر تايمز

 

 

 

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات