أخبار عاجلة

الدايلي ميل البريطانية تسلط الضوء على استفحال ظاهرة السرقة من طرف مهاجرين جزائريين في لندن

سلّطت صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، في تقرير مدعوم بمقاطع فيديو، الضوء على تزايد حوادث السرقة في لندن، مع الإشارة إلى تورط مهاجرين جزائريين في عدد من هذه القضايا التي استهدفت ممتلكات ثمينة، من بينها ساعات فاخرة تعود لسياح وزوار أجانب.

ونشرت الصحيفة المذكورة أمس الثلاثاء مقطع مصوّر يوثق لحظة تعرض الكاتب السويدي بيني هولمبيرغ لعملية سرقة في أبريل الماضي، حيث أقدم مهاجر جزائري يُدعى إسماعيل لادجالي على انتزاع ساعته التي تتجاوز قيمتها 6 آلاف جنيه إسترليني، بعد ساعات قليلة من وصول الكاتب إلى العاصمة البريطانية.

ويُظهر الفيديو، الذي التقطته كاميرات المراقبة، كيف قام المهاجر الجزائري بالإمساك بمعصم الضحية بشكل مفاجئ قبل أن ينتزع الساعة ويلوذ بالفرار، في عملية سريعة تعكس أسلوب "السرقة الخاطفة" الذي بات يتكرر في شوارع لندن.

وحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة البريطانية، فقد تم توقيف لادجالي بعد نحو خمسة أشهر من الواقعة، وتحديدا في غشت الماضي، أثناء محاولته الهروب إلى فرنسا، حيث عُثر بحوزته على عدة ساعات ثمينة، وقد أدانته إحدى محاكم لندن بالسجن لمدة 20 شهرا، مع إمكانية ترحيله إلى بلده بعد قضائه 40 في المائة من مدة العقوبة.

ولم تقتصر تغطية "الدايلي ميل" على هذه الواقعة فقط، بل عرضت في الفيديو ذاته المرفق مع التقرير حادثة أخرى تورط فيها مهاجران جزائريان، حيث أظهرت لقطات مصورة عملية سرقة تحمل نفس الأسلوب السريع والمباغت، وكانت "الدايلي ميل" قد نشرت، قبل يوم واحد، تقريرا مفصلا حول هذه السرقة التي استهدفت ساعة فاخرة تُقدّر قيمتها بـ65 ألف جنيه إسترليني، كان ضحيتها شخص يلتقط صورة قرب سيارته، قبل أن تتمكن السلطات لاحقا من توقيف المتورطين والحكم عليهما بالسجن.

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "ذا ستاندارد" البريطانية، في دجنبر الماضي، عن توقيف مهاجر جزائري كان قد أُفرج عنه بكفالة، أثناء قيامه بسرقة قبعات من متجر "سيلفريدجز" الشهير في لندن، بالإضافة إلى نشر صحف بريطانية أخرى لحوادث مماثلة تورط فيها مهاجرون جزائريون.

وتبرز هذه الوقائع، وفق ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، تكرار تورط مهاجرين جزائريين في قضايا سرقة تستهدف بالأساس الممتلكات ذات القيمة العالية، خاصة الساعات الفاخرة التي تُعد هدفا سهلا في الأماكن العامة، وذلك بالتزامن مع تزايد الانتقادات والغضب من استفحال ظاهرة تواجد المهاجرين داخل البلاد، مع مطالب باتخاذ إجراءات صارمة للتعامل معهم.

وتجدر الإشارة إلى أن المهاجرين الجزائريين يواجهون "سمعة سيئة" ليس في بريطانيا فقط، بل أيضا في دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا وإسبانيا، جراء لجوء العديد منهم إلى السرقة والسطو، وكانت آخر أبرز عملية سطو تركت صدى عالميا وارتبط اسمها بالمهاجرين الجزائريين، هي عملية السطو التي طالت متحف اللوفر في باريس في أواخر العام الماضي، وكان من بين أحد المتهمين، شخص من جنسية جزائرية، جرى اعتقاله في مطار دي غول وهو بصدد السفر إلى الجزائر.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات