أخبار عاجلة

وقفات احتجاجية ضد افتتاح مطعم “KFC” بالجزائر الجديدة

أثار افتتاح مطعم “كي إف سي KFC” الجزائر، غضبا شديدا بسبب تورط هذه السلسلة الأمريكية في دعم الاحتلال الإسرائيلي، ونظّم مواطنون وقفات احتجاجية يدعون فيها لغلق المطعم، وينبّهون إلى أن الإقبال عليه يعني المشاركة في العدوان على غزة.

بينما كان ملاك المطعم الجديد الواقع في منطقة دالي إبراهيم الراقية بأعالي العاصمة الجزائرية، ينتظرون أن يكون الإقبال كبيرا بالنظر لشهرة العلامة التجارية وغيابها في البلاد، كان ردّ كثير من الجزائريين مغايرا تماما، فلم يكتفوا بالمقاطعة السلبية، بل تعدوا ذلك إلى تنظيم وقفات أمام المبنى واعتبار افتتاحه في هذا التوقيت عارا على أصحابه.

والجزائريون، لمّا يتعلق الأمر بفلسطين، لا يجاملون في العادة. فقد حمل المتظاهرون لافتات شديدة الانتقاد جاء فيها: “بهدلتونا (أخلجتونا)،  متكونش لا سمح الله (اقتباسا من عبارة أبو عبيدة الشهيرة)، قضيتك أولى من معدتك متشريش (لا تشتري)، قاطع كنتاكي”، كما أطلقوا هتافات قوية: “يا للعار يا للعار.. باعوا غزة بالدينار”، “كنتاكي برا برا.. والجزائر حرة حرة”.

وكان المطعم الذي يجري الحديث عنه منذ نحو سنتين، قد افتتح رسميا يوم 14 نيسان/ أبريل الجاري، على مساحة تقدر بحوالي 400 متر. واختار نشطاء آخرون تنفير الجزائريين من وجبات كنتاكي عبر عرض أسعارها الخيالية، حيث تساوي الوجبة نحو 5000 دينار جزائري، ما يعادل 30 دولارا، وهو مبلغ كبير بالنسبة لوجبة أكل سريع. كما تحدث آخرون عن رفضهم لهذا المطعم، كونه يمثل عنوانا للأكل غير الصحي، في وقت يتمتع الجزائريون بنظام غذائي غني ومتنوع على النمط المتوسطي.

واللافت أن الجزائر، تمنّعت منذ سنوات طويلة عن استقبال سلاسل مطاعم الأكل السريع على أراضيها، وهي من البلدان القليلة في العالم التي لا يوجد بها “ماكدونالدز” و”برغر كينغ” وغيرها من العلامات الشهيرة.

وتعرف حملة المقاطعة، إقبالا قويا من الجزائريين منذ بدء العدوان الإسرائيلي على غزة، وتتركز على منتوجات بعينها مثل المشروبات الغازية “كوكا كولا ” و”بيبسي كوكا” ومنتجات الألبان مثل دانون وغيرها. واضطرت بعض هذه العلامات في ظل حملات المقاطعة إلى اعتماد عروض ترويجية مغرية في رمضان، لإقناع الجزائريين بمعاودة استهلاكها.

 

 

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

Massin

[email protected]

انا الدي حيرني في بوصبع لزرق هو تهجمه على المغرب ومطالبته بمقاطعة الشركات الغربية التي المتواجدة بالمغرب منذ عشرات السنين وقبل احداث غزة بينما يعمل النظام الجزايري باستقطابها في وقت يذبح فيها الغزاويين.؟؟ والاكثرغرابة هو هذا التدافع وهذا الطابور او الهجوم على المطعم لا اقول من طرف المغبونين من الشعب لان ثمن وجبة هامبوركر تعادل اجرة ايام لبوصبع لزرق , وانما من طرف عاءلات غلية القوم امثال بونوشنقريحة وغيرهم. انهم المعذبون في الارض في الجزائر الجديدة.

مر من هنا

من اعطى موافقة الافتتاح؟

ومن يمح لهدا المطعم الافتتحاح في الجزائر؟... والكل يعرف جيدا..ان إجراءات التواجد لمتل هدا يتطلب موافقة الوزارة الوصية والسلطات العليا...ولا أنا غالط