أخبار عاجلة

ماكرون يثق في حكمة تبون حول ما أثارته قضية أميرة بوراوي

دعم الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الطرح الجزائري حول وجود أطراف تريد عرقلة سياسته مع الجزائر
ماكرون رد على سؤال في ندوة صحفية أمس يتعلق بتدهور العلاقات الفرنسية مع المغرب والجزائر
وقال في هذا الإطار أنه يسعى « للعمل بكل صدق وبراغماتية من أجل حوار بين المجتمع المدني للضفتين » مضيفا « أعلم أنني أستطيع الاعتماد على صداقة والتزام تبون »…ا
ويأتي هذا الجواب بعد موجة غضب جديدة أثارتها قضية مغادرة الناشطة السياسية أميرة بوراوي الجزائر نحو تونس بطريقة سرية، ثم دخولها إلى فرنسا بجواز سفر فرنسي. ولم يعلق ماكرون على هذه الحادثة، مكتفيا بالتذكير أن « فرانكو جزائرية عادت إلى فرنسا عبر تونس ». ثم قال « قيل الكثير هنا أيضا وتم نسج خطاب » حول هذا الموضوع، ما يدل على « وجود أطراف لا تريد للعمل الجاري مع الجزائر أن ينجح ». ولهؤلاء، قال ماكرون « رسالتي بسيطة سأواصل.. هذا ليس، أول لغم انفجر في وجهي »… ا
ولم يوضح ماكرون إن كانت رسالته موجهة إلى أطراف داخل فرنسا أو في الجزائر، لكنه دافع عن حصيلته التي قال عنها « حققت الكثير في مجال الذاكرة وفي المجال الاقتصادي والعسكري ». ا
ويواجه ماكرون انتقادات في فرنسا، بخصوص تقاربه مع الجزائر « على حساب العلاقات الفرنسية المغربية » حسب أصحاب هذا الطرح. بينما تعالت أصوات في الجزائر مطالبة بفرض عقوبات على فرنسا وطرد السفير الفرنسي بعد استدعاء السفير الجزائري بباريس، على خلفية حادثة أميرة بوراوي. وهنا قال ماكرون « لأول مرة منذ الاستقلال جرت لقاءات بين رئيسي البلدين ووزيري الدفاع وقائدي أركان جيشي البلدين ولاول مرة منذ الاستقلال يزور قائد الاركان الجزائري فرنسا »…
من جهة اخرى اعتبر « الفضاء المغاربي أضحى واقعا جيوسياسيا، وهذا الواقع تجسد في فرنسا أكثر من الضفة الأخرى » ليختم جوابه عن ملف العلاقات الجزائرية قائلا « الظرف الحالي ليس الأنسب لكن لن أتوقف » مجددا وعده بتحسين تنقل الأشخاص وجعل سياسة مكافحة الهجرة السرية « لا تعيق الطلبة والفنانين والعائلات ذات المصير المشترك » بين الضفتين

اضف تعليق

شارك

تعليقات الزوار

ضد الضد

فرانكو الجيري

قالها بعبارة صريحة: فرانكو جزائرية عادت الى فرنسا . اذن الجزائر مجرد ولاية تابعة لفرنسا و كل الجزائريين فرانكو جزائريين يخدمون امهم على احسن وجه. اين هو الاستقلال يا بوصبع لزرق كلكم فرانكو جزائريين و من ترضى عنه فرنسا تدخله الى فرنسا الاوروبية و من لا ترضى عنه تتركه في فرنسا الافريقية.