أخبار عاجلة

سعيّد يتعهد بتشغيل العاطلين عن العمل

أشرف الرئيس قيس سعيد، على موكب إحياء الذكرى الثالثة والستين لعيد جلاء آخر جندي فرنسي عن تونس في مدينة بنزرت (شمال).
والتقى سعيد عدداً من المقاومين الذين شاركوا في معركة الجلاء، كما التقى عدداً من الشباب العاطلين عن العمل من أصحاب الشهادات العليا، وتعهد بتفعيل القانون 18 المتعلق بتشغيل من طالت بطالتهم، وفق شهادات لعدد من العاطلين عن العمل.
وأصدرت رئاسة البرلمان بياناً اعتبرت فيه أن عيد الجلاء يمثل «محطة متجددة لنستحضر فيها بكبرياء وفخر ما تجسّده من قيم الفداء والصمود، وما قدّمه أبناء الشعب التونسي من ملاحم بطولية لمواجهة المستعمر ومقاومته بكافة أشكال الكفاح الشريف عبر مختلف المراحل التاريخية».
كما ترحم المجلس على «أرواح شهداء تونس الأبرار وأبطال المقاومة الوطنية وقادتها الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والوفاء، وقادوا معارك التحرير وصولا إلى تشييد دولة الاستقلال والسيادة».
ودعا التونسيين إلى «الاستلهام من هذا الإرث النضالي العظيم والاستنارة بذكرى الشهداء لتعزيز الروح الوطنية، وتجميع القوى والعمل بنشاط وإخلاص لضمان مناعة تونس وازدهارها».
وكتب النائب عماد أولاد جبريل: «ذكرى الجلال تختزل تضحيات شعب آمن بحقّه في الحرية وقدّم الشهداء من أجل استقلال وطنه واستكمال سيادته».
وأضاف، في تدوينة على موقع فيسبوك: «إنّ الوفاء لهذه التضحيات مسؤولية نحملها بالعمل على صون استقلال القرار الوطني وحماية كرامة المواطن وتحقيق العدل والتنمية. فتونس التي حرّرها أبناؤها بدمائهم تستحقّ منّا الإخلاص والعمل وتقديم مصلحتها على كلّ الحسابات الضيّقة».

وكتب البرلمانية سنياء بن المبروك: «اليوم، وأنا أحتفل بهذه الذكرى الوطنية الخالدة، أرفع رأسي فخرًا واعتزازًا بأبي السيد علي بن مبروك، أحد أبطال ملحمة النضال ضد الاستعمار، الذي علّمني أن حب الوطن مواقف، وأن الكرامة لا تُشترى، وأن خدمة تونس شرف ومسؤولية. قد نختلف في المواقع والأدوار، لكن الثوابت لا تتغيّر، والوطن يبقى فوق كل اعتبار».
واعتبر النائب حليم بوسمة أن «الوفاء لتضحيات الشهداء ولجهود الزعيم بورقيبة ورفاقه في الحركة الوطنية لا يكون بالكلمات وحدها، بل بمواصلة العمل من أجل تونس أقوى وأقدر على الاعتماد على أبنائها. ومعركة اليوم هي معركة البناء والإنتاج: سيادة صناعية تعيد الحياة إلى مصانعنا وتخلق مواطن الشغل، ونهضة فلاحية تحقق أمننا الغذائي، وإصلاح تعليمي يفتح أمام أبنائنا وبناتنا أبواب المعرفة والابتكار».
وأضاف: «فلنجعل من هذه الذكرى سنة انطلاقة جديدة للدولة، نعبّئ فيها طاقاتنا ونوحّد جهودنا، ونُعدّ أبناءنا وبناتنا لحمل المشعل وبناء مستقبل أفضل. فتونس التي انتصرت بإرادة شعبها، وبنضال قادته، وتضحيات جيشها وشهدائها، قادرة بالعزيمة والعمل على الانتصار في معركة التنمية والتقدم».
وتوجهت البرلمانية فاطمة المسدي بانتقادات لقادة المعارضة الذين يستعدون لتنظيم مسيرة احتجاجية في السابع عشر من الشهر الجاري الذي يوافق يوم السبت.
وقالت المسدي: «لم يفلحوا في الديمقراطية وتوحيد أحزابهم، ولن يفلحوا في توحيد الشارع».
وأضافت: «17 تشرين الأول/أكتوبر لا يهمني. أنا عيدي يوم 15 أكتوبر وهو عيد الجلاء، وإن شاء الله يكون جلاء من المهاجرين غير النظاميين ومن الإخوان المسلمين».
وكتبت في تدوينة أخرى بعنوان «من جلاء الاستعمار إلى جلاء الحقيقة عن ثرواتنا»: «إن جلاء 15 أكتوبر 1963 كان محطة تاريخية في استكمال السيادة الوطنية. أما اليوم، فإن الوفاء لمعنى الجلاء يقتضي أيضًا الدفاع عن سيادة الدولة على ثرواتها الطبيعية، وضمان حسن التصرف فيها، وحماية حقوق المواطنين، وتعزيز الشفافية في كل ما يتعلق باستغلال موارد البلاد».
وأضافت: «الاستقلال ليس مجرد ذكرى نحييها كل عام، بل مسؤولية متواصلة في إدارة الثروة، وحماية الأرض، ومساءلة كل من يتصرف في مقدرات التونسيين».
وكتب سرحان الناصري رئيس حزب التحالف من أجل تونس: «مثلما نجح أجدادنا في إجلاء المستعمر من أرض تونس، واجبنا اليوم هو إجلاء كلّ المهاجرين غير النظاميين من بلادنا، وتطبيق القانون على الجميع دون استثناء».
وأضاف: «سيادة تونس ليست شعارا نرفعه في المناسبات، بل هي قرار وموقف ومسؤولية. والدولة التي تحترم شعبها تحمي حدودها وتفرض قانونها وتحطّ مصلحة مواطنيها وأمنهم وكرامتهم فوق كل اعتبار».

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات