شهدت مدينة عدن جنوبي اليمن، مساء الخميس، انفجارات عنيفة هزت أنحاء واسعة من المدينة، إثر استهداف صاروخي لقصر المعاشيق الرئاسي في مديرية صيرة، الذي يُعد مقرًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وأفاد شهود عيان بسماع دوي خمسة انفجارات متتالية، بالتزامن مع تصاعد أعمدة الدخان من محيط القصر.
من جانبه، أفاد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع عبر تلغرام بـ”قصف مقر العمليات الحربية للعدو السعودي في عدن”، وأضاف أنه “يأتي في سياق المعادلة المعلنة بضرب التحشيدات السعودية أينما كانت، واعتبار أي تواجد عسكري للعدو السعودي هدفًا مشروعًا لقواتنا أينما كانت”.
كما أفادت ثلاثة مصادر عسكرية حكومية بأن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 10 آخرين في حصيلة أولية.
وقالت وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية عبر منصة “إكس” إن رئيس الوزراء شائع الزنداني وأعضاء الحكومة بخير، عقب استهداف القصر بعدد من الصواريخ أطلقها الحوثيون.
وفي تطور ميداني آخر، اتهمت القوات الحكومية في محافظة مأرب، في بيان، جماعة الحوثي باستهداف المدينة المكتظة بالسكان بعدة صواريخ باليستية.
ولم يصدر عن الحوثيين أي تعليق رسمي بشأن هذه التطورات حتى لحظة إعداد الخبر.
وتأتي هذه الهجمات في ظل تصعيد عسكري متواصل تشهده البلاد منذ يوليو/تموز الماضي، يُعد الأوسع نطاقًا منذ انتهاء الهدوء النسبي الذي أعقب إعلان الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.
وامتدت المواجهات خلال سبتمبر/أيلول الماضي لتشمل جبهات عدة في محافظات تعز ولحج والساحل الغربي، فضلًا عن محيط باب المندب.

تعليقات الزوار
لا تعليقات