حذّرت البروفيسور فيدالة سمية، من مخاطر المضاعفات العينية المرتبطة بداء السكري، مؤكدة على أهمية الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة للحفاظ على صحة البصر.
وقالت البروفيسور فيدله سمية، رئيسة مصلحة الغدد الصماء والسكري والأمراض الأيضية في تصريح صحفي , على هامش ملنق طبي بمتاسبة اليوم العالمي لصحة النظر المصادف ليوم 18 أكتوبر ونظمته مخابر “روش”, على واقع هذه المضاعفات في الجزائر وسبل الوقاية منها, تبقى نسبية.
و أرجعت المتحدثة, السبب إلى غياب إحصائيات وطنية شاملة تحدد العدد الإجمالي للمرضى المصابين بهذه المضاعفات في الجزائر.
وأوضحت البروفيسور فيدالة سمية، أن الدراسات المتوفرة تقتصر على نتائج جهوية، مشيرة إلى دراسة أُجريت بولاية الجزائر العاصمة تحت إشراف الأستاذ بوديمة، كشفت أن 48 بالمائة من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من مضاعفات عينية.
إذ يُعدّ داء السكري من أبرز الأمراض التي قد تؤثر على صحة البصر، إذ يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات عينية خطيرة في حال غياب الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة.
وأوضحت البروفيسور فيدالة سمية، أن الدراسات المتوفرة تقتصر على نتائج جهوية، مشيرة إلى دراسة أُجريت بولاية الجزائر تحت إشراف الأستاذ بوديمة،
وكشفت الدراسة أن 48 بالمائة من مرضى السكري من النوع الثاني يعانون من مضاعفات عينية، فيما أظهرت دراسة أخرى أُجريت بسيدي بلعباس أن النسبة بلغت 35 بالمائة لدى مرضى السكري.
وشددت المتحدثة على ضرورة إجراء دراسة وطنية شاملة وإنشاء سجل وطني يسمح بتحديد العدد الإجمالي للمصابين بالمضاعفات العينية المرتبطة بالسكري، وتقييم مدى انتشارها عبر مختلف ولايات الوطن، بما يساعد على تحسين التكفل بالمرضى وتعزيز جهود الوقاية.
السكري لدى الأطفال يستدعي متابعة عينية منتظمة
وبخصوص إمكانية إصابة الأطفال بمضاعفات عينية ناجمة عن السكري، أوضحت البروفيسور فيدالة أن السكري من النوع الأول يُشخّص غالبًا لدى الأطفال والمراهقين، مع تسجيل تزايد في حالات السكري من النوع الثاني لدى هذه الفئات أيضًا.
وأضافت أن ظهور المضاعفات العينية لدى المصابين بالسكري من النوع الأول يرتبط بمدة الإصابة بالمرض ومدى اختلال مستويات السكر في الدم،
مشيرة إلى أن الفحص العيني يُوصى به بعد مرور خمس سنوات على تشخيص هذا النوع من السكري.
أما بالنسبة إلى مرضى السكري من النوع الثاني، أكدت ضرورة إجراء الفحص العيني منذ الاستشارة الطبية الأولى، بالنظر إلى أن المرض قد يتطور لسنوات دون ظهور أعراض واضحة، وهو ما قد يؤدي إلى اكتشافه بعد بدء المضاعفات.
وفي ختام تصريحها، أكدت المختصة أهمية إدراج الفحص العيني ضمن المتابعة الطبية المنتظمة لمرضى السكري، بما يتيح الكشف المبكر عن المضاعفات والحد من تأثيراتها على البصر، سواء لدى الأطفال أو البالغين.

تعليقات الزوار
لا تعليقات