ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، إحكام سيطرته الكاملة على تلة علي الطاهر الاستراتيجية في جنوب لبنان، إلى جانب استهداف مجموعة من عناصر حزب الله.
وزعمت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في شريط مصور بثته من داخل ما قالت إنه نفق تابع لحزب الله في بلدة مجدل زون، أن “المعادلة قد تغيرت”، مدعية أن “تلة علي الطاهر أصبحت تحت السيطرة الكاملة للقوات الإسرائيلية، ولن تعود قاعدة لتهديد أمن إسرائيل”، على حد تعبيرها.
وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة الإسرائيلية أن سلاح الجو، وبتوجيهات ميدانية من وحدة النخبة “إيغوز”، استهدف سبعة عناصر من حزب الله، زعمت أنهم كانوا يقومون بنقل وسائل قتالية بالقرب من المنطقة التي تنشط فيها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
في المقابل، نفى حزب الله “نفياً قاطعاً” ادعاءات الجيش الإسرائيلي بالسيطرة على تلة علي الطاهر، مؤكداً أن التلة لا تزال تحت سيطرته الكاملة.
وشدد حزب الله في بيان على أن “التلّة خالية تماماً من أي وجود لقوات الاحتلال، ولا تزال خاضعة لسيطرة مجاهدي المقاومة الذين يبسطون نفوذهم عليها، وهم في جهوزية كاملة للتصدي لأي محاولة تقدّم أو توغّل”.
وتكتسب تلة “علي الطاهر” أهمية عسكرية بالغة نظراً لإشرافها المباشر على أجزاء واسعة من قضاء النبطية وطرق حيوية تربط بلدات الجنوب وصولاً إلى شمال فلسطين المحتلة، وسط تقارير غير مؤكدة تشير إلى احتوائها على منشآت عسكرية بارزة للحزب.
ويرى مراقبون أن الادعاءات الإسرائيلية تسعى لتسويق “إنجاز عسكري” للداخل، بالتزامن مع ما ذكرته القناة 12 العبرية عن قرب الإعلان عن “اتفاق إطاري” بين بيروت وتل أبيب مساء اليوم الجمعة.
سياسياً، قال مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى إنه من المتوقع أن يتم توقيع اتفاق إطاري مع لبنان، في واشنطن اليوم الجمعة، يتضمن انسحابا انسحاب من منطقتين تجريبيتين، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.

تعليقات الزوار
لا تعليقات