أخبار عاجلة

نقابة الصحافيين تعلن عن إعتقال إسرائيل 42 صحافيا فلسطينيًّا خلال 2025

 أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أنها رصدت اعتقال الجيش الإسرائيلي 42 صحافيا، بينهم 8 صحفيات، في الضفة الغربية المحتلة والقدس وداخل “أراضي 48” خلال العام 2025.

وأوضحت النقابة في تقرير لها، أن السلطات الإسرائيلية واصلت سياسة الاستهداف الممنهج عبر الاعتقال التعسفي والإداري، والضرب، والإبعاد، ومصادرة المعدات، والتحقيق القسري، في محاولة لـ”إسكات التغطية وكسر البنية الإعلامية الوطنية”.

وكشفت لجنة الحريات في النقابة عن “تحوّل خطير” في نهج الاعتقالات، تمثل في التركيز على الصحافيين الأكثر تأثيرا، وتكرار اعتقال الصحافي نفسه، والتوسع في “الاعتقال الإداري” دون تهمة، واستخدام العنف الجسدي والنفسي كأداة ردع.

ووثّق التقرير عشرات الحالات التي اعتقل فيها صحافيون أثناء عملهم الميداني وتغطية الاقتحامات، معتبرا ذلك وسيلة لـ”إفراغ الميدان من الشهود”.

كما أشارت النقابة إلى تصاعد اقتحام منازل الصحافيين واعتقالهم من بين عائلاتهم، بهدف “كسرهم نفسيًا واجتماعيًا”.

واعتبرت لجنة الحريات أن اللجوء إلى الاعتقال الإداري يمثل “أخطر أنماط الاستهداف”، كونه يحوّل الصحافي إلى “أسير رأي بلا سقف زمني”، في انتهاك صارخ للقوانين الدولية.

ورصد التقرير تعرض صحافيين للضرب والسحل والتهديد بالسلاح، ومصادرة معداتهم دون إعادتها، لـ”شلّ قدرتهم المهنية”.

وطالبت النقابة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية بالتدخل العاجل، ومحاسبة القادة الإسرائيليين على “جرائمهم بحق الصحافة الفلسطينية”.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن 257 صحافيا فلسطينيا استشهدوا خلال حرب الإبادة التي بدأتها إسرائيلي على قطاع غزة بدعم أمريكي واستمرت لمدة عامين.

وانتهت حرب الإبادة التي خلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، باتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات