أخبار عاجلة

منظمة تونسية تطالب بالكشف عن مصير المفقودين في أحداث سبتة

دعت منظمة تونسية إلى الكشف عن مصير المفقودين في أحداث سبتة الأخيرة، مؤكدة ضرورة ضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة.

وشهدت مدينة سبتة المغربية، الخاضعة للإدارة الإسبانية، قبل أيام، اقتحام آلاف المهاجرين براً وبحراً، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، في كارثة إنسانية، أثارت جدلا واسعا حول المهاجرين في أوروبا.

وأعرب المرصد التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عن “تضامنه الكامل مع الشعب المغربي”، مؤكداً مساندته للأسر التي لا تزال تبحث عن أبنائها وتنتظر معرفة مصيرهم.

واعتبر المرصد أن الحادثة تكشف “حدود السياسات الأوروبية في إدارة الهجرة، والتي تقوم على تأمين الحدود وتصدير الرقابة إلى دول الجنوب، بدلاً من تحمل المسؤولية المشتركة في معالجة الأسباب البنيوية للهجرة القسرية”.

كما استنكر المرصد “استغلال أحزاب اليمين المتطرف في أوروبا لهذه الفاجعة الإنسانية لتغذية خطاب الكراهية والعنصرية، والدفع نحو مزيد من عسكرة الحدود وتشديد سياسات الردع”. معتبراً أن ذلك يهدف إلى محاولة تحويل الضحايا إلى متهمين، والتغطية على فشل السياسات الاقتصادية والاجتماعية والهجرية التي أنتجت هذه المأساة.

ودعا المرصد إلى الكشف العاجل عن مصير جميع المفقودين، وضمان حق عائلاتهم في معرفة الحقيقة، وفتح تحقيق مستقل وشفاف في ملابسات هذه المأساة، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات رافقت أحداث العبور.

كما طالب المرصد باعتماد مقاربة حقوقية للهجرة تضع الحق في الحياة والكرامة الإنسانية فوق الاعتبارات الأمنية، وتعالج الأسباب الاقتصادية والاجتماعية التي تدفع آلاف الشباب إلى الهجرة في ظروف قاتلة.

وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين أشادت بإدارة مدريد والرباط لأحداث سبتة “بكفاءة وبفاعلية”.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

طالب عادي

cالمؤامرة الكبرى للعلويين

لا أدري لماذا لا نتطرق إلى هذا الموضوع لاجتثاث أسبابه الحقيقية؛ إذ يجب أولاً الإقرار بوجود أزمة ديمقراطية في المغرب. يمسك محمد السادس بجميع الخيوط؛ فهو في آنٍ واحدٍ الجنديُّ الذي يحمل سلاحه، والبيروقراطيُّ الذي يُدير دواليب الدولة، والفقيهُ الذي يدّعي الشرعية. لا يؤمن الملك بتاريخ أو تطور أفكار المواطنة وحقوق الإنسان . اليوم، ومع تحالفها مع الصهيونية والإمبريالية الأمريكية، تزداد الأمور سوءاً. تماماً كما تتحول إسرائيل إلى منصة أمريكية لمعاقبة دول الخليج، ومعاقبة أي توجه نحو توحيد الدول العربية. لقد أصبح المغرب بمثابة "حصان طروادة" للإمبريالية الأمريكية لإخضاع الشعوب الأفريقية المستضعفة. وكما هو الحال مع كافة الرهانات الجيوسياسية، لا يحظى المواطن العادي بأي أهمية، بل إن موته في البحر لا يحمل أي وزن. تلعب أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الملكي دوراً بالغ الأهمية، إذ تمارس عملية غسيل دماغ على مدار الساعة. والدليل على ذلك أنك إذا كنت تستقبل القنوات المغربية، فإنك تُغمر بالأخبار الرسمية والمسلسلات التركية وبرامج الرداءة.