أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل أربعة من عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، بينهم قائد قال إنه شارك في احتجاز سبعة إسرائيليين خلال الحرب، إلى جانب مسؤول مالي اتهمه بتحويل أموال إلى الحركة.
وقال الجيش إن القائد محمود عبدالفتاح عوض قُتل في غارة استهدفت منطقة مدينة غزة، موضحاً أنه شارك خلال الحرب في احتجاز سبعة إسرائيليين داخل نفق، هم دانييلا جلبواع، كارينا أرييف، دورون شتاينبريخر، نعمة ليفي، زيف برمان، عمري ميران وإيتان مور.
وأضاف أن عوض كان في الفترة الأخيرة منخرطاً في التخطيط لهجمات ضد جنود ومدنيين إسرائيليين، والعمل على إعادة بناء قدرات حماس.
كما أعلن الجيش مقتل محمد أبوعلوان، الذي وصفه بأنه "رئيس الدائرة المالية في حماس"، خلال غارة في جنوب القطاع.
وقال الجيش وجهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" إن أبوعلوان كان مسؤولاً عن النشاط المالي للحركة وتولى توجيه تحويلات تجاوزت مليار شيكل لتمويل أنشطتها، كما شارك في جهود إعادة بناء بنيتها التحتية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن العناصر الذين تم اغتيالهم كانوا يعملون على تنفيذ هجمات جديدة ضد القوات والمدنيين الإسرائيليين، بالتزامن مع مساعٍ لإعادة بناء القدرات العسكرية لحماس، وهو ما اعتبره انتهاكاً لاتفاق وقف إطلاق النار.
وتأتي هذه العمليات في وقت لا تزال فيه الهدنة المعلنة في غزة قائمة من الناحية الرسمية، رغم استمرار الضربات الإسرائيلية وسقوط قتلى فلسطينيين.
وكانت وسائل إعلام فلسطينية أفادت، الخميس، بمقتل فلسطينيين وإصابة آخرين جراء غارات إسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف عناصر من حماس.
وفي عملية منفصلة، أعلن الجيش الإسرائيلي تدمير نفق في قطاع غزة يمتد لنحو كيلومترين، ونشر مشاهد قال إنها تظهر انفجارات في نقاط متعددة على امتداد المسار تحت الأرض.
وتشير هذه العمليات إلى استمرار استهداف البنية العسكرية والمالية لحماس رغم وقف إطلاق النار، في وقت يؤكد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستواصل عملياتها إلى أن تنتهي حماس في قطاع غزة.

تعليقات الزوار
لا تعليقات