أخبار عاجلة

966 مستوطنا يقتحمون الأقصى وسط اعتداءات في المدينة المقدسة

اقتحم 966 مستوطنًا إسرائيليا المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، وسط انتهاكات شملت أداء طقوس تلمودية وصلوات في باحات المسجد.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في بيان مقتضب، إن 966 مستوطنًا اقتحموا المسجد صباح اليوم.

وتخللت الاقتحامات أداء طقوس تلمودية وصلوات وغناء ورقص، وبخاصة في الناحية الشرقية من المسجد.

وجاءت الاقتحامات في اليوم الرابع مما يسمى “عيد العرش” اليهودي.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور وزعتها جماعات يمينية إسرائيلية متطرفة، مستوطنين وهم يؤدون طقوسًا تلمودية وصلوات، بما فيها ما يسمى بالسجود الملحمي.

 

وأظهرت مقاطع أخرى المستوطنين وهم يقومون بالغناء والرقص.

 

وكانت جماعات يمينية متطرفة دعت إلى اقتحامات واسعة للمسجد بمناسبة “عيد العرش” اليهودي، الذي بدأ السبت ويستمر أسبوعًا.

وبحسب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، فقد اقتحم المسجد أكثر من 1500 مستوطن الأحد وأكثر من 1700 الاثنين، بينهم وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

وتأتي الاقتحامات بالتزامن مع تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، وفرض قيود على دخول المصلين وحركتهم.

وأدانت محافظة القدس الاعتداءات التي نفذها المستوطنون بحق المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة من القدس، ولا سيما في منطقة باب العامود، بالتزامن مع احتفالاتهم بما يسمى عيد العرش، وما رافقها من مضايقات واعتداءات بحق المواطنين والمارة وأصحاب المحال التجارية.

وأكدت المحافظة في بيان صحافي أن هذه الاعتداءات لم تعد حوادث فردية أو عابرة، بل باتت تتكرر بصورة لافتة مع كل مناسبة أو عيد يهودي، مستهدفة المواطنين في البلدة القديمة، بمن فيهم كبار السن والنساء، وأصحاب المحال التجارية، إضافة إلى الصحافيين والمصورين الذين يتعرضون للمضايقة والاعتداء أثناء قيامهم بعملهم ونقل ما يجري على الأرض.

وبحسب معطيات محافظة القدس، فقد اقتحم أكثر من 40,661 مستعمرا المسجد الأقصى منذ بداية العام وحتى نهاية آب/أغسطس 2026، فيما بلغ عدد قرارات إبعاد المقدسيين عن المسجد نحو 800 قرار منذ بداية العام وحتى أوائل أيلول/سبتمبر الجاري.

وتكرر في اليوم الرابع إغلاق المحال التجارية المقدسية، ولا سيما في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، التي أصبحت تواجه ظروفا اقتصادية قاسية ومتراكمة نتيجة سياسات الإغلاق والقيود على الحركة والاعتداءات والممارسات التي ترافق الأعياد اليهودية، في وقت يعاني فيه التجار منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 من أزمة اقتصادية خانقة بفعل الانهيار الحاد في الحركة السياحية وتراجع أعداد الزوار.

وأوضحت محافظة القدس في بيان أن تداعيات الأعياد اليهودية لا تقتصر على إغلاق الطرق وفرض القيود على حركة المواطنين، وإنما تمتد بصورة مباشرة إلى أرزاق التجار وأصحاب المطاعم والمحال السياحية والفنادق وأصحاب الحرف والصناعات التقليدية، والعاملين في قطاع النقل والخدمات السياحية.

وأوضحت أن بيانات التقييم الاقتصادي للبلدة القديمة أظهرت حجم الضرر الذي لحق بالمحال السياحية، مشيرة إلى أن الأنشطة التجارية المرتبطة بالسياحة توقفت لفترات طويلة بعد تشرين الأول/أكتوبر 2023، فيما بقيت نسبة كبيرة من محال بيع التذكارات مغلقة بسبب الانخفاض الحاد في أعداد السياح.

وقالت إن الأعياد اليهودية تضيف طبقة جديدة من المعاناة إلى أزمة اقتصادية لم يتعاف منها التجار أصلا، إذ تتزامن مع إغلاقات الطرق وتشديد الإجراءات الأمنية وتقليص حركة المواطنين ومنع الوصول الطبيعي إلى الأسواق، فضلا عن المخاوف من اعتداءات المستعمرين على المحال والممتلكات.

اضف تليق

Leave this empty:

شارك

تعليقات الزوار

لا تعليقات