صندوق النقد الدولي يشيد بجهود الجزائر

IMG_87461-1300x866

أشاد المجلس التنفيذي لصندق النقد الدولي، الذي اختتم مؤخرا مشاوراته لـ2021 مع الجزائر، وفق المادة الرابعة، على جهود السلطات الجزائرية في دفع النمو الاقتصادي و الحد من التبعية للمحروقات وتحديث ادارة الميزانية و تعزيز نجاعة القطاع العام.

وفي بيان نشره أمس الثلاثاء عبر موقعه الالكتروني، أشاد الصندوق بـ”جهود السلطات في تحديث إدارة الميزانية العامة و تعزيز نجاعة القطاع العام” كما رحب بالإصلاحات المقبلة لتعزيز استقلالية البنك المركزي.

وأثنى مديرو البنك على السلطات “لاتباعها استراتيجية لتنشيط النمو والحد من الاعتماد على المحروقات”، مشيدين بـ”وجهات مخطط عمل الحكومة الجديد”.

وأيدوا “أولويات الإصلاح التي تم تحديدها من أجل مساعدة الجزائر على الانتقال إلى نموذج نمو أكثر استدامة وشمولا لكل شرائح المجتمع”.

وجاء في بيان الصندوق: “من الخطوات المتخذة في الاتجاه المناسب ما أعلن مؤخرا عن خطط لتعزيز الشفافية والإطار المؤسسي لمكافحة الفساد، وتعزيز القدرة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية، كذلك جهود تشجيع التحول الرقمي، والاستثمار الأجنبي المباشر، والمنافسة لتشجيع استثمارات القطاع الخاص وخلق الوظائف”.

وذكر الصندوق بان الاقتصاد الجزائري “يتعافى تدريجيا” من أثار جائحة كوفيد-19 والصدمة النفطية التي تزامنت معها في عام 2020.

وقد ساعدت “سرعة استجابة” السلطات، يضيف الصندوق، على التخفيف من الأثر الصحي والاجتماعي للأزمة، كما ساهم تقدم عملية التطعيم والتدابير الاحترازية في احتواء الموجة الثالثة من الإصابات.

وعقب انكماش بلغ 4.9 بالمئة سنة 2020، حقق إجمالي الناتج المحلي الحقيقي نموا بمعدل 2.3 بالمئة على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2021، مدفوعا بانتعاش أسعار المحروقات وإنتاجها، وتخفيف التدابير المتخذة لاحتواء الفيروس، يذكر الصندوق في بيانه.

وسجل رصيد الحساب الجاري الخارجي “تحسنا كبيرا” في الأشهر الستة الأولى من عام 2021، في أعقاب تدهور ملحوظ في عام 2020، حسب الصندوق.

وتوقع الصندوق أن يتعافى الاقتصاد الجزائري سنتي 2021 و 2022، و أن يبلغ النمو الحقيقي 3.2 بالمئة سنة 2021، و أن يتحسن عجز الحساب الجاري الخارجي “بشكل ملحوظ” مع تعافي الصادرات.

ودعت المؤسسة المالية الدولية إلى “إجراء معايرة دقيقة لمزيج السياسات بغية دعم الاستقرار الاقتصادي الكلي وتشجيع نمواً احتوائيا يتسم بالصلابة والاستدامة”.

ويرى مديرو الصندوق أنه من المفيد للجزائر تكييف وتيرة ومكونات عملية ضبط المالية العامة مع تطورات الجائحة والأوضاع الاقتصادية المحلية، من أجل حماية شرائح المجتمع الأكثر ضعفا، مع اتباع سياسة نقدية تتم معايرتها بدقة ويصاحبها سعر صرف أكثر مرونة من شأنه أن يدعم جهود تحقيق الاستقرار.

كما حثوا السلطات على مواصلة تعزيز الرقابة المصرفية، وإحداث إطار لإدارة الأزمات، وتعزيز الحوكمة في البنوك العمومية.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. السميدع من قارة المغرب الاطلسية

    مداخيل الجزائر خارج المحروقات هي مليار دولار سنويا اي ثمن الثمور هههههههههههه يعني شعب اتكالي لا ينتج الا الفضلات اعزكم الله تحت حكم العسكر لان المحروقات هبة ربانية لاجل مسمى و لننظر لمالطا جزيرة مساحتها مثل مغنية في الجزائر و مداخيلها 20 مليار ر دولار بدون محروقات اي اما المغرب 45 مليار دولار خارج مداخيل الفوسفاط و الكوبالط و المعادن التي هي هبة من الله و لا نفتخر بها لانها منة من الله و ليست من انتاجنا و الحمد لله عليها و ليست هي الاساس في اقتصادنا و بدون الحديث عن السياحة و خدمات اخرى صناعية ما شاء الله . بالمجمل القريقرة انتاجها مليار دولار اي الثمور المرطنة في معظمها و تباع للدول الجائعة اللي بحال الجزائر كور و اعطي للاعور . و بالخلاصة اقول للفاسق الحازق العياش الطبوني كيف لك تفتخر بنظام شيوعي متواكل و حقود يعيش على هدف واحد هو ارضاء البوزبال الدولة داخل الدولة و السوسة التي تنخر البلد و بالتالي تجي انت يا ولد الواسعةتمدح في نظام امي و غبي لا ينتج اية ثروة و حتى العمامرة و كل المسؤولين في اي مؤتمر اقتصادي او بيئي او حقوق الانسان او الفلاحة او الماء و تدبيره او البحث عن الاستثمارات للبلدان و انتج الثرواس لتحسين معيشة المواطنين فكلما ياتي دور الجزائر لا تجد في عناوينهم الا اشهد ان فلسطين نحن معها ظالمة او مظلومة و اشهد ان الصحراء غربية بوزبالية و ليست مغربية و اشهد ان المخزن عدوي الى يوم القيامة اي المغرب لان حتى كلمة مغرب تحدث لهم ازمات قلبية و جلطات دماغية و كل هذا فقط للضحك و الاستهتار بالعياشة البوخروبيين العبيد المدجج على الانحناء و الانبطاح لحكم العسكر و اما الصندوق النقد الدولي يشيد بدولة تحسب نفسها قارة و تنتج مليار دولار من الثروات خاج المحروقات فهذ هراء و خراء و رشوة علنية و بالعلالي و هذا يكشف ان كان الخبر صحيحا ان المجتمع الدولي يعجبها ما يقوم به حكمالعسكر اي مقايضة الثروات بالطعام و المدح من الرعاع على انها دولة قوة ضاربة فانا متأكد ان الجزائر مستهدفة بتواطىء الغرب و الشرق مع كابرانات فرنسا

الجزائر تايمز فيسبوك