الجزائر ترفض طلب تحليق طائرة عسكرية فرنسية فوق مجالها الجوي

IMG_87461-1300x866

تناقلت وسائل إعلام فرنسية، أن الجزائر لم ترد على طلب فرنسي، بالسماح لطائرة عسكرية فرنسية التحليق فوق مجالها الجوي بسبب حالة طارئة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن الإذن بالتحليق فوق المجال الجوي الجزائري، أرسل من طرف سفارة فرنسا في الجزائر أول أمس السبت.

وتضيف المصادر أنه الجزائر لم ترد على الرسالة الفرنسية، ما اعتبره الفرنسيون بمثابة الرفض، ما يدل على بقاء حالة التشنج في العلاقات الجزائرية الفرنسية.

وفي الوقت الذي تعرف فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا، قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، إن “فرنسا والجزائر متحدتان بعلاقات متجذرة في التاريخ بما في ذلك القصص الشخصية”.

وأكد لودريان خلال إجابته على سؤال رئيسة مجموعة الصداقة الفرنسية الجزائرية في الجمعية الوطنية الفرنسية فضيلة الخطابي، أن “البلدين تجمعهما شراكة ضرورية لاستقرار منطقة البحر الأبيض المتوسط”.

وقال لودريان في هذا الصدد: “إن فرنسا مقتنعة بمصلحة بلدينا في العمل معا في جميع القطاعات، وإن الحكومة الفرنسية مع فكرة العلاقات بين بلدينا، بين شعبينا، من أجل مستقبل الشراكة الجزائرية.”

وحسب المسؤول الفرنسي، فإن “هذا الطموح عبّر عنه في مناسبات عديدة”، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأشار المتحدث نفسه، إلى أن “فرنسا تكن احتراما عميقا للأمة الجزائرية وسيادة الجزائر”.

من جهة أخرى، عبّر لودريان عن تأسفه عن سوء التفاهم الأخير الذي حصل بين البلدين، قائلا “إن هذا الوضع لا يتوافق مع الأهمية التي نوليها للعلاقات بين بلدينا”.

وكشف لودريان أن فرنسا “بذلت جهوداً لإعادة تهيئة الظروف لعلاقة سلمية مع الجزائر”، وأنه يأمل في “العمل الجاد في ظل الاحترام المتبادل لسيادة كل بلد”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. تجار موريتانيا يرفضون التعامل بالدينار الجزائري بسبب انهياره و يطالبون بتعويضه بالدرهم المغربي أو الأورو...

  2. شنقريحة مشى فيها لهلا يرحموا سوف تنتقم فرنسا من البوال وستضيف جمجمته إلى متحف الجماجم .

  3. فرنسا تحكم الجزائر

    فرنسا صنعت الجزائر فكيف تطلب التحليق في مقاطعتها . على من تتفرون و على ما تكدبون. ماكرون سبكم و سفه بلدكم و يعلب بجماجمكم و في التحف في المتاحف تعرض للزوار. ما أغبى كبرنات الجزائر

  4. ابو نوووووووووووووح

    الجزائر تسعى لصرف الانتباه عن "ركودها" بتركيزها على قضية الصحراء المغربية وحسب منطق أستاذ العلوم السياسية سيباستيان بوسوا إن الجزائر، من خلال تركيز انتباهها على النزاع المفتعل حول الصحراء، الذي خسرت فيه بالفعل وبكل وضوح العديد من النقاط، تسعى إلى صرف الانتباه عن الركود الذي يصيبها. وأكد سيباستيان بوسوا، الدكتور في العلوم السياسية والباحث في قضايا الشرق الأوسط بجامعة بروكسيل الحرة، وجامعة الكيبيك بمونريال، أن "الجزائر، التي يتعين عليها معالجة العديد من الملفات في ضوء الوضع الاقتصادي والاجتماعي الداخلي، تسعى إلى صرف الانتباه عن ركودها، من خلال تركيز انتباهها وانتباه المراقبين الدوليين على النزاع في الصحراء، الذي خسرت فيه العديد من النقاط منذ أن اعترفت واشنطن بسيادة المغرب على الصحراء". واستحضر الخبير الجيو-سياسي، في عمود نشر على الموقع الإخباري "Lemonde-arabe.fr"، أسباب ورهانات النزاع المفتعل حول الصحراء، والذي "عمر طويلا فيما الحلول موجودة ومتاحة"، لاسيما مخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب. وذكر أن هذا المخطط يحظى بدعم الولايات المتحدة، مبرزا أن "جو بايدن، منذ وصوله إلى البيت الأبيض، لم يشكك في اعتراف سلفه بالصحراء المغربية، بل ووصف هذا المخطط بأنه المبادرة الوحيدة الجادة وذات المصداقية والواقعية". واعتبر أن "النزاع الحالي حول الصحراء الغربية يبدو، بشكل أكبر، من وجهة نظر التاريخ على أنه خدعة، إنه ليس نزاع دولة غير ذات حدود واضحة رسمها عسكريون فرنسيون وإسبان، واحتل السكان مساحات يجهلون إلى حد كبير هذه الحدود. إنه نتيجة مؤجلة في زمن السياسة الاستعمارية الفرنسية التي قضمت أقاليم ذات سيادة مغربية لتحقيق الطموح الكبير لمجموعة واسعة تربط الجزائر الفرنسية بالأطلسي والأقاليم الإفريقية-الفرنسية الغربية". وكتب "بما أن الماضي قد أنتج الكثير من القيود التي تكافح الجزائر للتخلص منها، فقد حان الوقت للعودة إلى طاولة المفاوضات والقبول بوضع يزداد وضوحا على أرض الواقع كل يوم". يذكر أن النزاع حول ما يسمى بالصحراء "الغربية" هو نزاع مفتعل فرضته الجزائر على المغرب. وتطالب جبهة  +البوليساريو +، وهي جماعة انفصالية مسلحة تدعمها السلطة الجزائرية، بإقامة دولة وهمية في المنطقة المغاربية. ويعيق هذا الوضع كل الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لإيجاد حل لهذا النزاع المفتعل، على أساس مخطط لحكم ذاتي متقدم، في إطار سيادة المغرب وتكامل اقتصادي وأمني إقليمي

الجزائر تايمز فيسبوك