وفاة الراهب والناجي الوحيد من مجزرة “رهبان تيبحيرين” بالجزائر عام 1996

IMG_87461-1300x866

أعلن اليوم الاثنين عن وفاة الراهب الفرنسي، جون بيير شوماشير (96 عاما) وهو الناجي الوحيد من مجزرة “رهبان تيبحيرين” بالجزائر عام 1996.

الراهب الفرنسي ، كان قد قبل يده بابا الفاتيكان بكتدرائية القديس بيير بالرباط أثناء زيارته للمغرب سنة 2019.

وكان الراهب بيير يعيش بمدينة ميدلت ، وبالضبط بمنطقة “آيت يافلمان” بدير “سيدة الأطلس” (Notre-Dame de l’Atlas) برفقة رهبان آخرين.

يذكر أن مذبحة تيبحيرين وقعت عام 1996، في دير تيبحيرين في الجزائر، حيث قامت جهة مسلحة مجهولة باقتياد سبعة رهبان من الدير وتصفيتهم، فيما نجا منها “جون بيير”.

 


اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. شيء تقشعر له الذات ان تقتل رجال دين، هاهي تعلتهم و نعلت كل من قتل و تعذب و هجر من دولة الارهاب و الخسائر تلاحقهم. دولة خرجت من الاستعمار و دخلت تاريخ الارهاب و العدوانية و السرقة و الكذب و التزوير و الاجرام

  2. في انتظار قتل اول جنرال من شاركوا في قتل هؤلاء الرهبان .

  3. علي السملالي

    بعد العديد من القرائن و الشهادات لم يعد هناك شك في أن القتلة كانوا تابعين للمخابرات العسكرية . فالإضافة إلى شهادة أحد العاملين السابقين بالمخابرات الجزائرية أمام القضاء الفرنسي ، هناك دليل قاطع لا يمكن القفز عليه ، ويتجلى في رفض السلطات الجزائرية السماح للمحققين الفرنسيين بنقل العينات التي أخدت من جماجم الضحايا ، وقد نددت عائلات الرهبان بدلك و وصفته ب" مصادرة الأدلة". لكن السؤال الكبير ، لماذا سكتت فرنسا على مثل الحقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟. لكن أليس من أحرق الغابات و قتل جمال و أحرق مواطنين أبرياء داخل شاحناتهم هم من كانوا وراء تلك الجريمة الشنعاء. رحم الله الأب "جان بيار شوماخر" الذي أسلم الروح لبارئها بأرض السلم و الأمان بمدينة ميدلت المغربية، و قد كان لي شرف التعرف على شخصيته الرائعة و طبيعته الإنسانية السامية ، و قد حضي بكل التقدير و العناية من كل الساكنة والسلطات الإدارية و المحلية.

  4. عبد الإلاه

    بعد العديد من القرائن و الشهادات لم يعد هناك شك في أن القتلة كانوا تابعين للمخابرات العسكرية الجزائرية، فالإضافة إلى شهادة أحد العاملين السابقين بالمخابرات الجزائرية أمام القضاء الفرنسي ، هناك دليل قاطع لا يمكن القفز عليه ، ويتجلى في رفض السلطات الجزائرية السماح للمحققين الفرنسيين بنقل العينات التي أخدت من جماجم الضحايا ، وقد نددت عائلات الرهبان بدلك و وصفته ب" مصادرة الأدلة" و الأكيد أن من أحرق الغابات، وقتل جمال واغتال السائقين الأبرياء داخل شاحناتهم، هم من كان وراء قتل الرهبان الأبرياء المسالمين في أشنع جريمة "رسمية" عرفها العصر الحديث. رحم الله الأب "جان بيار شوماخر" الذي أسلم الروح لبارئها بأرض السلم و السلام بمدينة ميدلت المغربية، و قد كان لي شرف التعرف على شخصية المرحوم " شوماخر"الرائعة و طبيعته الإنسانية السامية ، و قد حضي بكل التقدير و العناية من كل الساكنة والسلطات الإدارية و المحلية.

  5. عبد الالاه

    لابراس: الجيش الجزائري هو من قتل الرهبان الفرنسيين في 1996 عربي21 - يحي بوناب# السبت، 04 يوليو 2015 03:00 ص بتوقيت غرينتش لابراس: الجيش الجزائري هو من قتل الرهبان الفرنسيين في 1996 رفضت الجزائر السماح للمحققين الفرنسيين بتفحص رؤوس الضحايا - أرشيفية نشرت صحيفة لابراس الكندية، الناطقة بالفرنسية، تقريرا حول تطورات قضية مقتل الرهبان الفرنسيين في دير سيدة الأطلس، في منطقة تبحرين الواقعة بمرتفعات المدية، في سنة 1996، وذكرت أن المحققين توصلوا إلى أدلة جديدة تفيد بأن الجيش الجزائري هو من قام بالعملية لتوريط الجماعة الإسلامية المسلحة. وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن الأدلة تشير إلى أن عملية قطع رؤوس الرهبان تمت بعد قتلهم بطريقة أخرى، كما أن العملية لا تحمل بصمات المجموعات المتشددة دينيا، وهو ما دفع بالخبراء الفرنسيين إلى طرح شكوك حول الرواية الرسمية للسلطات الجزائرية. وأضافت الصحيفة أن الرواية الرسمية الجزائرية التي نسبت العملية إلى الجماعة الإسلامية المسلحة، كانت قد وُصفت منذ البداية، من قبل عائلات الضحايا ومحاميهم باتريك بودوان، بأنها "غير مقنعة"، وبالتالي فإن الأدلة الجديدة ستزيد من شكوكهم وتدفعهم نحو التمسك بالبحث عن الحقيقة. وبحسب الصحيفة، فإنه بعد عشر سنوات من إعادة فتح التحقيق في هذه القضية في فرنسا، وبعد عدة طلبات قوبلت بالرفض، نجح المحققان الفرنسيان، مارك تريفيديك وناتالي بوكس، في السفر في شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى دير سيدة الأطلس في منطقة تبحيرين القريبة من العاصمة الجزائر، لإعادة تفحص رؤوس الضحايا، بما أن أجسادهم لم يتم العثور عليها، ولم يتم إجراء أي تشريح في تلك الفترة. وقالت الصحيفة إن السلطات الجزائرية رفضت السماح للمحققين بأخذ عينات من الحمض النووي وبقايا جماجم الضحايا، من أجل فحصها في المخابر الفرنسية، وهو ما أثار غضب أهالي الضحايا الذين اتهموا السلطات الجزائرية بمصادرة الأدلة. وأضافت الصحيفة أن موقف السلطات الجزائرية دفع بالمحققين الفرنسين إلى القيام بعملهم انطلاقا مما لاحظوه في المكان، وهو ما جعلهم يصدرون أحكامهم بحذر، لأن عدم القيام بتحليل الأنسجة العظمية ودراستها بالمجهر، لا يسمح بالتوصل لحقائق مؤكدة. وبحسب الصحيفة، فإن تقرير المحققين الفرنسيين الذي تم الكشف عنه يوم الخميس يتحدث عن "فرضية وقوع عملية القتل بين 25 و27 نيسان/ أبريل 1996"، أي قبل شهر تقريبا من تاريخ 21 أيار/ مايو الذي تدعي الجزائر أن الجماعة الإسلامية المسلحة قتلت فيه الرهبان. كما نقلت الصحيفة عن المحامي بودوان أن "المحققين قاموا بفحص صور غير واضحة ولكنها كانت كافية للخروج باستنتاجات، تم التقاطها في 30 أيار/ مايو من سنة 1996، عند اكتشاف رؤوس الرهبان مقطوعة، وقد استنتجوا أن عملية تحلل الأنسجة تشير إلى صحة الفرضية الجديدة بشكل كبير، أي إن مقتل الرهبان يعود بلا أدنى شك إلى تاريخ يسبق التاريخ المعلن في الرواية الجزائرية الرسمية، بثلاثة أسابيع أو شهر". كما أوردت الصحيفة، نقلا عن تقرير المحققين الفرنسيين، أن الأضرار والتمزقات الموجودة على رؤوس الرهبان السبعة، تشير إلى أن عملية قطع الرؤوس حدثت بعد وفاتهم، وهو ما يؤكد وجود تلاعب من السلطات الجزائرية للتمويه على الأسباب الحقيقية للجريمة، والإيهام بتورط الجماعة الإسلامية المسلحة، والتخلص من جثث الضحايا لغلق طريق الوصول للحقيقة. كما أشارت الصحيفة إلى وجود فرضية قائمة تتمثل في قيام الجيش الجزائري بعملية القتل. فرغم عدم العثور على آثار إطلاق للرصاص على رؤوس الضحايا، فإن شهود عيان أدلوا بشهادات سرية تفيد بأن طائرات عمودية تابعة للجيش أطلقت النار على المكان الذي كان يوجد فيه الرهبان. ونقلت عن بودوان أن التقدم المحرز في هذا الملف يؤكد خطأ الرواية الرسمية الجزائرية، وبالتالي فإن هذه الأخيرة مطالبة بالتوقف عن إعاقة عمل المحققين والخبراء الفرنسيين، ورفع التعتيم عن النقاط الغامضة في هذه القضية. وفي السياق نفسه، نقلت الصحيفة عن المحقق مارك ترديفيك، مطالبته للسلطات الجزائرية بالسماح له بنقل العينات المأخوذة من بقايا الضحايا، لتحليلها في المخابر الفرنسية، لإصدار أحكام نهائية في هذه القضية.

الجزائر تايمز فيسبوك