فضيحة: شنقريحة يسورد 6 ملايين طن من القمح الفاسد ضلت مكدسة لمدة 20 سنة في المخازن الروسية

IMG_87461-1300x866

الجميع بات يعلم أن الجنرالات الذي يحكمون الجزائر هم مجرد عبيد عند سيدهم بوتين حيث ينفدون أوامره وَهُمْ صَاغِرُون من أجل أن تدافع عنهم روسيا دوليا كما فعلت مع بشار وقد أمر مؤخرا بوال الأركان شنقريحة بشراء القمح الروسي قبل أن يفسد فقد كشف تقرير روسي عن شراء الجزائر عن طريق ديوانها المهني للحبوب 90 بالمائة من كميات القمح المكدس في مخازنها والذي فاقت كمياته أزيد من 6 ملايين طن وقد لجأت السلطات الروسية إلى الجزائر قصد إنقاذها للتخلص من كميات القمح الفاسد المقدرة بـ6 ملايين طن تكدست في المخازن طيلة 20 سنة وذكر التقرير أن الحكومة الجزائرية وافقت على طلب الشراء بالرغم من تراجع الطلب على المحروقات الجزائرية وحرص الحكومة على تشجيع الإنتاج المحلي…

ونقلت المواقع الإخبارية الروسية تفاصيل التقرير الذي يخص صادرات روسيا من القمح وخصت به الجزائر على أساس أنها أكبر زبائن للقمح الروسي لكن التقرير تناول جانبا خفيا من العلاقة التجارية التي تربط الجزائر بروسيا وبالتحديد خلال عمليات تصدير القمح الروسي نحو بلادنا فقد صنف التقرير الجزائر على أنها أنقذت القمح الروسي من الكساد خصوصا أن الوثيقة نبهت إلى أن الديوان المهني للحبوب اشترى 90 بالمائة من الكميات المكدسة في المخازن الروسية بالرغم من تهاوي مداخيلها ونقص احتياطي العملة الصعبة ويمثل القمح اللين حصة الأسد في فاتورة استيراد القمح حيث بلغت قيمة مشترياته 3,121 مليار دولار بينما وصلت فاتورة القمح الصلب إلى 539 مليون دولار حيث يعتبر القمح اللين من بين المحاصيل التي تعاني فيها الجزائر نقصا فادحا بسبب عزوف الفلاحين عن هذا النوع الذي يتطلب كميات كبيرة من المياه ونوعية أراض خاصة إلى جانب ضعف القدرة التخزينية للجزائر ما يؤدي سنويا إلى إتلاف كميات معتبرة من الحبوب.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. قناة ألمانية تفضح جرائم الرئيس "شنقريحة":الجنرال السفاح المتعطش للدماء الذي اقترن صعوده بتصاعد التوتر بين المغرب والجزائر وشارك في قتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء ويدعم البوليساريو.هو الحاكم الفعلي وتبون ما هو إلا دمية.جيئ به بعد قتل القايد صالح لإحتواء الحراك الشعبي.من هو الجنرال الجاهل المتعطش للدماء ومهندس الحرب الباردة مع المغرب والذي لازال يعيش في عهد الحرب الباردة والستينات حينما كان من ضمن الجنود الأسرى لذا المغرب ويريد الآن إشعال حرب في المنطقة من جديد ؟؟

  2. مغربي

    الجنرالات العواحيز عبيد الروس وصلوا إلى درجة انهم مستعدون لبيع مؤخراتهم لكي يبقوا محتلين للجزائر بل سبفعلون مثلما فعل بشار المجرم بمنح الروس قواعد داخل الجزائر و يصبحوا هم من يحكم.

  3. REGIME DES LACHES PEDES

  4. المرابط الحريزي

    شنقريحة خبّع القمح 20 سنة في المخزن بينما الشعب الجزائري يموت بالجوع ! ! ! هذا هو عنوان الخبر ||||| اي انه يستخدم المخزن لتجويع الشعب. مانلوموش المخزن يا خاوتي نلومو العسكر لان شنقريحة الحاكم الفعلي للجزائر جنرال او كابران عسكري. شنقريحة مخزني شيوعي لانه يستخدم الروس ضد الشعب كما فعل الأسد نتاع سوريا. شنقريحة يستخدم الخزينة ديال المخزن الجزائري  (الخرائري ) باش يجوع الشعب اي ليقتله، وسيستخدم العلاقات الشيوعية ليقتل الحراكيين وهكذا تفهم انه ليست هناك لا شرعية ولا حرية التعبير  (محمد تامالت ) ولا ديمقراطية، غير الخرطي في الخرطي وتبون المزور لي جابوه العسكر يكذب لانه تلك هي وظيفته. المخزن الجزائري والشيوعية الروسية سيقتلون الشعب كامل كما حصل خلال العشرية الدموية ~ نوضو نوضو نوضو استيقظو من النوم قبل فوات الاوان. عشرين سنة يا بن عمي 20 عام مش قليلة وبالمناسبة تتناسب مع مدة قمع الانتخابات وحرية التعبير منذ العشرية او عشريتَيْن او 3.. وهي هادي الحقيقة. النظام الجزائري مثله مثل النظام القمعي السوري الذي طرد الملايين من شعبه وجوع الملاين وقتل الملايين... لي مزال يقول انه جزائري تحت هذا النظام العسكري الخرائري، ماعندوش لا كرامة ولا رجولة ولا مخ

  5. عمر

    دولة يسيرها كبران كاهل بوال ودميته تبون لاتنتظر منها التقدم إلى الامام...ماهو دور المسمى تبون رئيس الدولة ثم وادخل العسكر حين يوجد وزير التجارة ...هنا يتبين أن كبرنات العسكر هي التي تسير البلاد و الباقي عبارة عن دنيانا متحركة .....عصابة العسكر جعلت من الجزائر أضحوكة العالم ....على اقل في عهد بوتفليقة لم تكون تلك الارتجالية بالرغم من النهب وسوء التسيير كانت الحكومة لها مصداقية

  6. جزائري

    ماذا ننتظر من جنرال انتهت صلاحيته منذ عشرين سنة من غير اقتناء السلع المنتهية صلاحيتها منذ أن انتهت صلاحيته . و الشعب يحكمه العسكر المنتهية صلاحيته . و لهذا نرى قلة الزيت و العدس و البطاطا لانهم يبحثون عن التي انتهت صلاحيتها فلم يجدوا منها غير القليل التي اصبح السعب يتقاتل من اجل الحصول عليها.

الجزائر تايمز فيسبوك