سعد بوعقبة يكشف عن لقاء جبابرة الجزائر قايد صالح والسعيد بوتفليقة وخالد نزار

IMG_87461-1300x866

كشف الكاتب سعد بوعقبة عن لقاء جمع قائد الأركان الراحل الفريق أحمد قايد صالح بوزير الدفاع الأسبق الجنرال خالد نزار وهذا الأخير بشقيق الرئيس السابق ومستشاره السعيد بوتفليقة.

وقال بوعقبة في مقال له على موقع المدار، إن قايد صالح والسعيد بوتفليقة كانا ينسقان صراعهما بطريقة أو بأخرى مع فرنسا أو من يُمثِّلُها في الجزائر في إشارة إلى الجنرال خالد نزار.

وأضاف الكاتب بأن قائد الأركان السابق ومستشار الرئيس السابق كانا يسعيان لاستمالة خالد نزار.

وجاء في مقال سعد بوعقبة، أن نزار أخبره شخصيا بأن قايد صالح والسعيد بوتفليقة زاراه في بيته لكسبه في صفهما خلال الصراع المحتدم بينهما حول اختيار هوية الرئيس المستقبلي للبلاد.

ووفق بوعقبة فإن نزار قال “كُلّ من تَسْوَدُ الدّنيا في وجهه يأتي ليبكي على صدري”

يذكر أن وزير الدفاع الأسبق واجه مصاعب قضائية وأحكم ثقيلة أصدرتها المحكمة العسكرية بالبليدة خلال فترة قيادة قايد صالح للبلاد ليتم إسقاطها عنه بعد وفاة هذا الأخير.

وعاد نزار إلى الجزائر في طائرة قيل إنها رئاسية بحسب صور تم تداولها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما شقيق الرئيس السابق ومستشاره، السعيد بوتفليقة فقد فجر في آخر جلسات محاكمته قنبلة من العيار الثقيل، حيث أكد أنه يملك أسرارا يمكنها أن تهز أركان الدولة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الجزائر اتناكت و لا داعي لاستحمار الشعب يا حكام بومدين الحلوف الذي غرس فيكم مسمار الخداع و المكر و الكذب. لعنة الله عليم من الرئيس الى بواب البلديات.

  2. احمد

    مجزرة سجن البرواقية ولاية المدية واحدة من أبشع المجازر التي إرتكبها كابرانات فرنسا في تسعينات القرن الماضي ،ذهب ضحيتها قرابة ال50 سجين فيما رجحت جريدة الوطن يومها أن يكون العدد قارب ال200 قتيل يقول السجين السابق لخضر عزيزي أحد الشهود العيان الذين عايشوا ذلك اليوم الأسود : أذكر أنه لما دخل رجال المطافئ القاعة المخضبة بالدماء وبرائحة الجثث المحروقة صدموا من هول المأساة وجعلوا يرددون"الله يرحم الشهداء..الله يرحم الشهداء..."..ويقول: كان أمامي الأخ الشهيد سعيد عبلة" الذي في الصورة" حيث خرجنا زحفا ولم يستطع ذلك لأنه كان لديه حزام على مستوى البطن جراء عملية أجريت له بعد إصابته.....وحين عجز عن المشي وقد أظهر لهم إصابته أخذوه جانبا وأفرغوا فيه وابلا من الرصاص... تقبله الله في الشهداء المجزرة وقعت يوم 14 نوفمبر 1994 ..وعدت يومها السلطات بفتح تحقيق حول ظروف وأسباب وقوعها .. التحقيق الذي قبر إلى يومنا هذا كما قبر ملف مجزرة سجن سركاجي ومجازر بن طلحة والرايس وسيدي حماد والرمكة و30 ألف مفقود...الأكيد أن هذا التحقيق سوف يفتحه القاهر فوق عباده يوم القيامة ..الله يرحم الشهداء...

الجزائر تايمز فيسبوك