تعاون إماراتي إسرائيلي مشترك لإنتاج سفن عسكرية انتحارية مضادة للغواصات

IMG_87461-1300x866

وقعت مجموعة إيدج لصناعات الدفاع المملوكة لدولة الإمارات وشركة آي.إيه.آي الإسرائيلية لصناعة الطيران الخميس اتفاقا استراتيجيا في دبي لتصميم سفن قادرة على تنفيذ هجمات مضادة للغواصات.

ومن المنتظر ان يؤدي الاتفاق الى تعزيز القدرات العسكرية للامارات في مجال العمليات البحرية في مياه الخليج التي تشهد حوادث وهجمات تقف ايران خلف العديد منها.

وأعلنت الشركتان بيان الشراكة في اليوم الأخير لمعرض دبي للطيران الذي يقام مرة كل عامين.

وقالتا في البيان إنهما ستصممان سفنا من فئة (170إم) غير المأهولة التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية وتجارية.

ويأتي الاتفاق بعد أن أقامت الإمارات وإسرائيل علاقات دبلوماسية العام الماضي بموجب اتفاق وافقت الولايات المتحدة من خلاله على بيع مقاتلات إف-35 لأبوظبي.

وقالت شركة آي.إيه.آي في مارس إنها ستطور بالاشتراك مع إيدج نظام دفاع غير مأهول.

وأفاد بيان مشترك بأن السفن الإسرائيلية الإماراتية غير المأهولة ستكون قادرة على العمل "إما عن بُعد أو بشكل شبه مستقل أو مستقل تماما دون الحاجة إلى أي تدخل بشري" وستستخدم كذلك في "اكتشاف الغواصات والعمليات الحربية المضادة للغواصات والمضادة للسفن والحرب الإلكترونية".

وقال فيصل البناي الرئيس التنفيذي لإيدج في بيان "ستفتح لنا تلك التطورات أبوابا عدة في الأسواق المحلية والعالمية، العسكرية والتجارية على حد سواء".

وتابع البيان أن هذه السفن ستستخدم كذلك في عمليات "المراقبة، والاستطلاع، ودوريات الحدود والسواحل، وعمليات الأمن البحري، وكشف الألغام وكسحها".

ومن الناحية التجارية قال البيان إنه "يمكن تصميم السفينة للتطبيقات التجارية مثل عِلم المحيطات، ورصد التلوث، واستكشاف النفط والغاز، ونقل المواد والسوائل، والبحث والإنقاذ، ومكافحة الحرائق، والتدخلات في حالات الطوارئ".

وستصمم شركة أبوظبي لبناء السفن المنصة وستعمل على دمج أنظمة التحكم والحمولة وتطوير المفهوم العملياتي، بينما ستطور الشركة الإسرائيلية نظام التحكم المستقل وتدمج حمولات المهام المختلفة في وحدات نظام التحكم وفقا لمتطلبات تلك المهمات.

ولم يوضح البيان حجم رأس المال المخصص لهذا المشروع أو متى سيبدأ الإنتاج.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. حميطو

    هههههه....أول الزبائن سيكون المغرب في انتظار تصنيعها في المغرب للرد على غواصات القهوة الإقليمية

  2. خالد

    لماذا سكت تبون وشنقريحة ولم يقطعوا علاقاتهم مع الإمارات أو لأنها هي الوسيط التجاري بين الجزائر واسرائيل

الجزائر تايمز فيسبوك