11 مرشح للرئاسيات الليبية يقدمون أوراقهم لمفوضية الانتخابات

IMG_87461-1300x866

أعلنت مفوضية الانتخابات في ليبيا، الأربعاء، أن 11 شخصا قدموا طلبات ترشح للانتخابات الرئاسية، المقررة في 24 ديسمبر المقبل.

وفي 8 نوفمبر الجاري، فتحت المفوضية باب الترشح، ويستمر حتى 22 من الشهر نفسه للانتخابات الرئاسية، و7 ديسمبر المقبل للانتخابات البرلمانية.

وأظهر بث مباشر للمفوضية، الأربعاء، رئيس الوزراء الأسبق، علي زيدان (2012-2014)، وهو يتقدم بأوراق ترشحه في مكتب الإدارة الانتخابية بالعاصمة طرابلس (غرب).

وقال زيدان، في تصريح صحافي، إن الانتخابات “هي المخرج للوطن مما يعانيه الآن”، وفي حال توليه السلطة، فهو “مستعد للتنازل أو أي تغيير يؤدي لوفاق وطني بين جميع الأطراف”.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت المفوضية، في بيان: “مقراتنا شهدت أمس (الثلاثاء) تزايدا ملحوظا في أعداد المتقدمين للترشح للانتخابات الرئاسية، حيث بلغ عددهم الكلي 10 مرشحين”.

وتبعت: “تقدم للترشح (الثلاثاء) بمكتب الإدارة الانتخابية طرابلس كل من المرشح محمد المزوغي، والمرشح عبد الله ناكر، والمرشح فتحي بن شتوان، والمرشح عبد الحكيم زامونة، فيما تقدم للترشح بمقر مكتب الإدارة الانتخابية بنغازي (شرق) المرشح خليفة حفتر (لواء متقاعد)”.

وأوضحت أن “قبول طلبات الترشح يعد قبولا مبدئيا، أي استلام للطلب فقط، وستقوم المفوضية بالتدقيق في البيانات، ثم إحالة الملفات إلى الجهات المختصة للنظر في صحتها من عدمه”.

وأردفت: “ثم تأتي مرحلة إعلان القوائم الأولية لفتح باب الطعون، وعند استكمال مرحلة الطعون والفصل فيها، تقوم المفوضية بإعلان القوائم النهائية، وهي أسماء المرشحين التي سيتم تضمينها في ورقة الاقتراع”.

والثلاثاء، أعلن حفتر، في كلمة متلفزة، ترشحه للانتخابات الرئاسية، فيما اعتبرت الأمم المتحدة أن الفصل في ترشحه “بيد مفوضية الانتخابات”.

وقاد حفتر مليشيا شنت، في أبريل 2019، هجوما فاشلا للسيطرة على طرابلس، مستعينا بمرتزقة ومقاتلين أجانب ودعم من دول عربية وغربية، بهدف إسقاط حكومة الوفاق الوطني آنذاك، المعترف بها دوليا.

وبالرغم من تسلم سلطة انتقالية منتخبة، في 16 مارس الماضي، مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات، إلا أن حفتر لا يزال يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود مليشيا تسيطر على مناطق عديدة.

والأحد، أعلنت المفوضية قبولها أوراق ترشح سيف الإسلام، نجل العقيد الراحل معمر القذافي، وسط رفض من أطراف محلية، بسبب إدانته بارتكاب “جرائم حرب”، و باعتباره مطلوبا للمحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”.

كما تقدم بطلبات ترشح كل من: أسعد محسن زهيو، وفيضان عيد حمزة، والسنوسي عبد السلام الزوي، وعبد الحكيم بعيو، وفق المفوضية.

ويقترب موعد الانتخابات في ظل خلافات مستمرة حول قانوني الانتخاب بين مجلس النواب من جانب، والمجلس الأعلى للدولة (نيابي استشاري) وحكومة الوحدة والمجلس الرئاسي من جانب آخر.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. علي حيمري

    لا يحيد الفوز عن سيف الاسلام او حفتر لان الدول العربية دائما تسير ضد التيار اما المرشحون الاخرون في رايي لا مكان لهم والله اعلم

الجزائر تايمز فيسبوك