الجيش الموريتاني في بيان يكذب خبر تعرض شاحنات جزائرية لقصف مغربي على الحدود الموريتانية

IMG_87461-1300x866

يواصل نظام العصابة ممارسة رياضته المفضلة المتمثلة في اختلاق أخبار مزيفة ونشر الأكاذيب والادعاءات حول المغرب وما يقع في حدود المملكة مع موريتانيا، وذلك لتغليط الرأي العام الدولي والتغطية على الأزمات التي تعيشها الجزائر بسبب السياسة الفاسدة لكابرانات فرنسا...

وفي هذا الإطار، نشرت مجموعة من المواقع الاخبارية التابعة لنظام العصابة خبر دحدوحي كاذب يفيد بتعرض  شاحنات جزائرية في منطقة وادي بنتيلي على الحدود بين موريتانيا والمغرب لقصف مغربي وهمي أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين.

ويقول الخبر المتداول إن طائرة مسيرة “درون” هاجمت شاحنات جزائرية في الطريق بين بير لحلو وعين بنتيلي! وهذه المعلومة وحدها تضرب مصداقية الخبر لأن بير لحلو داخل المنطقة العازلة وهي أرض من المستبعد جدا أن تتجرأ سيارات جزائرية على دخولها ومنطقة عين بنتيلي التي تدخل ضمن نطاق المنطقة العسكرية “الحساسة” التي أنشأها الجيش المويتاني وهي أرض شاسعة شبه محظورة على المدنيين.

وبعد ساعات من نشر هذه الأكاذيب الدحدوحية خرج الجيش الموريتاني ببيان يكذب الخبر ويحذر من نشر الاشاعات المغرضة  ومن أجل إنارة الرأي العام وتصحيح المعلومات المتداولة"، يضيف البيان ذاته، "تنفي مديرية الاتصال والعلاقات العامة بقيادة الأركان العامة للجيوش حدوث أي هجوم داخل التراب الوطني. كما تدعو الجميع لتوخي الدقة في المعلومات، والحذر في التعامل مع المصادر الإخبارية المشبوهة و خاضة الذباب الالكتروني التابع للنظام العسكري الجزائري، دون تمحيص او إعمال أدنى تقصٍ للحقائق...

بلقاسم الشايب للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. ابوسلمة

    كل مايدور من أحداث مع المغرب و مع فرنسا و إسبانيا و دول الخليج،ليس إلا خطة لإنقاذ النظام الجزائري المافياوي المجرم كلَ هذه أحداث المتتالية هي خدعة معدة بعناية و خطة محكمة يتم تنفيذها خطوة بخطوة من طرف جنيرالاة الدم بالتواطئ مع خدم فرنسا لسحق الحراك الشعبي السلمي وإعاقة بناء أي دولة قانون وأي دولة ديمقراطية في الجزائر.

  2. احمد

    الدولة الجزائرية فقدت المصداقيةومعها صحافتها الرعناء .دولة وصحافتها يكدبون ويلفقون التهم يمينا ويسارا الخوف الخوف الخوف روح مسلسل عاشور تفهم

  3. محمد

    دهب زمن الكبرنات و أتباع بومدين الحلوف إلى الهاوية الكل تعب من الفتنة و النفاق يجب الا يتدخل احد في مشاكل داخلية لبلد آخر فهده مخططات الاستعمار الغربي و الشرقي للهيمنة على موارد المغرب العربي بخلق حركات انفصالي كبنت فرنسا الجزائر

  4. JAMAL

    كل مايدور من أحداث مع المغرب و مع فرنسا و إسبانيا و دول الخليج،ليس إلا خطة لإنقاذ النظام الجزائري المافياوي المجرم كلَ هذه أحداث المتتالية هي خدعة معدة بعناية و خطة محكمة يتم تنفيذها خطوة بخطوة من طرف جنيرالاة الدم بالتواطئ مع خدم فرنسا لسحق الحراك الشعبي السلمي وإعاقة بناء أي دولة قانون وأي دولة ديمقراطية في الجزائر. دهب زمن الكبرنات و أتباع بومدين الحلوف إلى الهاوية الكل تعب من الفتنة و النفاق يجب الا يتدخل احد في مشاكل داخلية لبلد آخر فهده مخططات الاستعمار الغربي و الشرقي للهيمنة على موارد المغرب العربي بخلق حركات انفصالي كبنت فرنسا الجزائر الى حد الساعة لم تنشر الخارجية الجزائرية ولا وزارة الدفاع أي بيان تفصيلي لهذا الخبر

  5. Rahi

    السيناريوهات الكادبة أو حينما يكون خيار الحرب غاية جنرالات الجزائر. صدق المثل القائل ، أكذب ثم أكذب ثم أكذب حتى يصدقك الناس ، ولن يصدقوك … هؤلاء المتاجرون بالعقول إن كانوا يحتاجون من ناحية تزييف الوقائع وصنع المشاهد الخادعة كل إعجاب ، فإنهم من الناحية الأخلاقية يستحقون كل احتقار بعد أن تاجروا بالإنسان وكذبوا على الإنسان وخانوا كل إنسان. تستمر شطحات النظام الجزائري ومحاولاته اليائسة لجر المغرب لمستنقع الحرب ، إذ ان العسكر أطل علينا بلعب ورقة الظالم الذي يرتدي جلباب المظلوم. ففي الوقت الذي توعد فيه نظام العسكر المغرب واتهمه بارتكاب ما وصفه بـ”الجريمة الوحشية” بتدييله البيان بأن الحادث لن يمر دون رد، وهي نفس الجملة التي تستعملها الدولة المتخلفة في بياناتها ، و دون تقديم أي معطى واضح حول مكان الواقعة، أضحت كل المعطيات المتوفرة تؤكد أن الأمر يتعلق بدخول غير شرعي إلى عمق المنطقة العازلة التي تصفها جبهة “البوليساريو” وخلفها كابرانات فرنسا بأنها “منطقة حرب” منذ 13 نونبر 2020 ، ولتذكير فالمنطقة العازلة هي المنطقة التي سمح فيها المغرب لقوات المينورسو بالتجول ومراقبة وقف إطلاق النار، حسب الإتفاقية الموقعة بين المغرب والامم المتحدة والتي يمكن الاطلاع عليها في الموقع الرسمي للأمم المتحدة. ذلك أن الجزائر رفضت سنة 1990 ان تتجول قوات المينورسو في أراضيها في المقابل منحتها فقط مقرات داخل تيندوف. بعدما استبقت موريتانيا بيان الرئاسة الجزائرية بتأكيد جيشها الوطني على عدم وقوع أي هجوم داخل أراضيها بواسطة طائرة مسيرة عن بعد، أنهت بعثة “المينورسو” الجدل بوصولها إلى عين المكان، ما يطرح علامات استفهام حول سبب مرور شاحنتين كان يُفترض أن تقوما برحلة تجارية بين ورقلة في شرق الجزائر ونواكشوط جنوب موريتانيا، داخل حدود دولة أخرى. الحديث عن استخدام الشاحنتين لطريق يمر داخل الصحراء المغربية “أمر غير منطقي”، لأن الحكومتين الجزائرية والموريتانية تتوفران أصلا على معبر حدودي مباشر جرى افتتاحه في غشت من سنة 2018 بحضور وزير الداخلية الجزائري حينها، نور الدين بدوي، ونظيره الموريتاني أحمدو ولد عبد الله. والمثير هو أن هذا المعبر الذي كلف، حسب معطيات رسمية جزائرية، 8,5 ملايين أورو، يوجد ما بين تندوف في الجزائر وشوم في موريتانيا، بالقرب من الأقاليم الصحراوية، ما يعني أن الشاحنتين كان بإمكانهما العبور في الاتجاه نفسه دون مشاكل ودون المغامرة بالدخول إلى المنطقة العازلة، خاصة وأن هدف الجزائر من الطريق المذكور هوا ادعاؤها بأن الغرض منه هو “بعث الحركة الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وموريتانيا”.غير أنه كان واضحا أنه كان معبرا لمد مرتزقة البوليساريو بالسلاح والمؤونة وتسهيل تحرك عناصرها بعيدا عن أية مراقبة اممية تقوم بها وحداث المينورسو. وهذا ما تأكد من خلال ما أثاره تعليقا على المزاعم الجزائرية حسب مصدر مغربي مسؤول رفيع المستوى، بأن الأمر لا يتعلق بأي قصف جوي، وإنما بدخول شاحنتين كانتا تحملان العتاد لمسلحي “البوليساريو” إلى حقل للألغام داخل المنطقة العازلة في الصحراء، وهو الأمر الذي ستبث فيه بشكل حاسم عناصر “المينورسو” الذي ينتظر أن تحيل تقريرها مباشرة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش. من خلال معاينة بسيطة لصور الشاحنتين المحروقتين، يتضح أن الأمر لا يتعلق بقصف سواء بواسطة “سلاح متطور” كما يدعي جنرالات الجزائر أو أسلحة تقليدية، لأن هياكل الشاحنتين لايزالان منتصبان ولم يتعرضا لأية أضرار باستثناء إحتراقهما بالكامل وهو ما يرجح فرضية افتعال الجريمة من خلال إحراق الشاحنتين بالكامل، خاصة أن الشاحنتين لم تتحركا من وضحيتهما وبقيتا صامدتين وهو ما يتناقض مع ذهب إليه نظام العسكر الجزائري، الذي يحاول جر المغرب وكل المنطقة إلى حرب قذرة.

الجزائر تايمز فيسبوك