لن تصدق ...جزار يبيع اللحم ممزوج بمسحوق حفظ الجثث في “المرقاز” واللحم المفروم بوهران

IMG_87461-1300x866

سمعنا عن استبدال الحمير بالغنم والأبقار، وأكلنا لحوم الحمير، بعدما كانت تكتشف مقابر لرؤوسها، أكلنا لحوما مجمدة مستوردة لا نعرف إن كانت حلالا أم لا، في كل مناسبة ترتفع أسعار اللحوم الحمراء والبيضاء، وبالرغم من ارتفاعها يجد التاجر الجشع المنفذ ليسمم طعامنا وبدننا، ماذا أكثر من خلط مسحوق حفظ الجثث باللحم المفروم، حيث «حجزت مصالح التجارة في وهران الخميس الماضي 12 كغ من اللحم المفروم لدى أحد الجزارين لعدم صلاحيتها للاستهلاك والغش في طريقة تحضيرها» كما جاء في جريدة «الخبر» كما «أفادت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك أن مصالح مديرية التجارة لولاية وهران وبحضور الأمن الحضري الـ 23 ، ضبطت مادة مسحوق حفظ الجثث على طاولة تجهيز اللحوم بمحل الجزار، كما لاحظت الغياب الكامل لشروط الحفظ والنظافة» وحسب المعلومات المتداولة (تضيف الخبر) «فإن صاحب أحد محلات الجزارة يستعمل أملاح النترات التي تستعمل في حفظ الجثث، في تحضير المرڤاز واللحم المفروم للحفاظ على نضارتهما بعد أن تطول مدة عرضها في المحل» ولم يكتف هذا التاجر باستعمال تلك المادة في لحوم محله، بل «كان يسوق هذه المادة لبعض محلات الجزارة الأخرى في مدينة وهران، حسب تصريح جمعية حماية المستهلك، مشيرة إلى أن هذه المادة الكيميائية التي تستعمل في حفظ الجثث، خطيرة جدا إذا ما تم استعمالها عشوائيا وتسبب أضرارا صحية عديدة، كالسرطان، كما أنها تشكل خطرا أكبر على الرضع والحوامل حيث تتسبب في حدوث عيوب خلقية للجنين».

الأكل الصحي لا يؤمن بسهولة، وكان يأخذ من وقت الفلاح ومربي المواشي الوقت الكثير والجهد الأكبر، وكانت البذور والـ»النقلة» أي الفسائل تحضر بعناية للمواسم الزراعية المقبلة، وحتى خميرة العجين كانت ربات البيوت «الخبازات» يقمن بـ»تربيتها» كما يقال، لتخمر وتضاف للعجين الموالي لينعم الجميع بالصحة، لكننا تنمرنا على أطباقنا الصحية وعلى طرق تحضيرها وترفعنا عن الزراعات المعاشية وعن تربية الماشية والدواجن والاكتفاء الذاتي بسم «التحديث» فوقعنا في فخ الأكل الملوث الموبوء والمحرم، وأصبحنا نتوق للمنتوجات العضوية ونرفع لها الشعارات والندوات لكنها تزداد ندرة وغلاء، وازدادت ترفعا عن موائدنا، وامتلأت تلك الموائد بما يوضع على رفوف المحلات الكبيرة والمولات، من كل المواد المرتبة بأناقة والجاذبة للعين والبطن، لذلك نأكل الخنزير، بـ»صحتنا» وبدون أن ندري، هكذا تقوم منظمة حماية المستهلك بتحذيرنا من منتوج بلحم الخنزير في أسواقنا، كما جاء في مواقع التواصل الاجتماعي وفي جريدة «الشروق» التي ركزت على ما أفادت به «منظمة حماية المستهلك من خلال منشورها أن المنتوج المتداول في الأسواق عبارة عن صلصة تحمل علامة «باريليا» تحتوي على قطع من لحم الخنزير، وأضافت المنظمة أن الإعلان عن المنتوج تم بطريقة مستعجلة لإعلام المستهلك وايقاف الضرر المعنوي، كما تساءلت المنظمة في منشورها عن الدور الذي يقوم به المتعامل ببيع هذا المنتوج الذي لم يكلف نفسه قراءة منتوجات المواد المستوردة حماية للمصالح المعنوية للمستهلك المسلم»!

مريم بوزيد سبابو

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. أصلا اللحوم المصنعة  ( الكاشير و الموترديلا  ) تحتوي على مواد لحفظ جثث الموتى...

الجزائر تايمز فيسبوك