”مفتي السلطان” يدعو الشعب التونسي الى لمساندة الرئيس سعيّد

IMG_87461-1300x866

أثار مفتي تونس الشيخ عثمان بطيخ جدلا جديدا بعدما دعا لمساندة الرئيس قيس سعيد، حيث اتهمه البعض بمحاولة تسييس الدين، وطالبوه بعدم أداء دور “مفتي السلطان”.

وأصدر ديوان الإفتاء فتوى جديدة للشيخ بطيخ حول حكم سرقة الأموال العامة الراجعة للدولة والأموال الخاصة، اعتبر فيها أن “فساد القوي والغني أشد بطشا وتأثيرا من فساد الضعفاء من الفقراء والمحتاجين”.

كما دعا إلى مقاومة الفاسدين بقوله “إذا لم تقاوم الأمة الفساد فذلك مؤذن بخرابها وزوالها، وعليه يكون من الواجب الديني والدنيوي حماية المجتمع من الفساد، وحماية الأجيال الصاعدة بالتربية الأخلاقية الصحيحة، ولا قنوط من رحمة الله فالخير في هذه الأمة باق الى آخر الزمان كما قال صلى الله عليه وسلم (الخير فيّ وفي أمتي الى قيام الساعة)”.

كما دعا في تصريح إذاعي إلى مساندة الرئيس في قراراته، مضيفا “يجب أن نقف مع رئيسنا في محاربة الفساد”. وانتقد من يعارض توجهات الرئيس سعيد بقوله “هل نقول للرئيس أنت مخطىء دع الناس تأكل من الحلال والحرام وتخطف وتسرق وتنهب؟”.

وتعرض الشيخ بطيخ لانتقادات بسبب الفتوى المساندة للرئيس، حيث دعاه منير الشرفي رئيس المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة إلى الابتعاد عن السياسية، مشيرا إلى أنه “لا دور لمؤسسة دار الافتاء في دولة مدنية”.

وأضاف في تصريح صحافي “المفتي هو مواطن تونسي مثل جميع المواطنين وكان عليه التعبير عن رأيه كمواطن وليس كمؤسسة دار الإفتاء. فالقانون هو الفيصل الوحيد بين أمام العدالة”.

فيما هاجم بعض النشطاء المفتي بطيخ ولقبوه بـ”مفتي السلطان”، إذ سأله أحدهم “لماذا لم تفتِ بحرمة سرقة المال خلال حكم بن علي؟”. وأضاف آخر “ما حكم من يتقاضى أجر إصدار الفتاوي لمدة سنوات وهذه أول فتوى يصدرها؟”.

وقبل أشهر، نفى الشيخ عثمان بطيخ شائعات نشرتها وسائل إعلام وصفحات اجتماعية تتعلق بإيقافه والتحقيق معه في قضية تتعلق بـالفساد خلال موسم الحج.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك