حكام الجزائر يقدمون أنفسهم لفرنسا - بالفعل وليس بالكلام - بأن جذورهم مع شعوب المنطقة المغاربية مقطوعة

IMG_87461-1300x866

أولا : الأمة التي تحدث عنها ماكرون هي (شعب بومدين الحلوف ) التي صنعها المقبوران بومدين والجنرال دوغول

فعلا وكما رددنا وكررنا  أن هناك  قطيعة على أرض الواقع بين سلالة مافيا العسكر الفرنسي  من أصول جزائرية  التي تحكم اليوم أرض الجزائر و( شعب  بومدين  الحلوف )  من  جهة ، وبين  أحرار  الشعب  الجزائري  الأصيل الضاربة  جذوره في أعماق الأرض  والمتشابكة  جذوره  مع  جذور شعب  المنطقة  المغاربية  من  جهة  أخرى  ، وهذه  حقيقة  لاينكرها  إلا  عبيد الاستعمار  وعبيد  المقبور  بومدين ،  سواءا  كان  الاستعمار الفرنسي  أو الاسباني  أو الإيطالي ، و كما يعلم  الجميع  أن المقبور  بومدين  كان  يكره  الشعب  الجزائري الأصيل... ومن اطلع على التاريخ  الحقيقي للشعب الجزائري سيجده ينقسم إلى قسمين: القسم  الأول: تجري  في  عروقه  دماء  أمازيغية عربية  إسلامية  سنية  مالكية على  سبيل  المثال  لا  الحصر مثل : محمد شعباني ومحمد بوضياف والحسين آيت أحمد وغيرهم  كثيرون  جدا  جدا ، وباختصار كل  الأحرار  الذين  تفطنوا  للهدف من  انقلاب  15 جويلية  1961  الذي  قام  به  الخائن  الأكبر  المقبور بومدين والذي أصدر فيه البيان رقم 1  الذي نصب فيه  نفسه  قائدا لأركان  جيش  التحرير  الوطني الجناح  العسكري  داخل جبهة  التحرير وهو الجناح  العسكري الذي  تآمر المقبور  بومدين  مع  الجنرال  دوغول  ليصنعا  منه  معا  سلالة  العسكر  اللقيط  من  أبناء  فرنسا  والحركي  وأحفادهما، وهي  المافيا  العسكرية  التي تحكم  الجزائر  اليوم ... أما  القسم  الثاني : فهو  الشعب  الذي  سميناه  نحن  منذ  أكثر من  سنة  بـ  (شعب  بومدين  الحلوف) ...فمن يكون  شعب بومدين  الحلوف ؟

1) شعب بومدين  الحلوف  هو الذي ( وأنا أستغفر الله )  يقدس المقبور  بومدين  لدرجة  العبادة  والتماهي مع  المقبور الخائن الذي كان يكره الإسلام  والمسلمين والذي ارتمى في حضن الشيوعية  حتى  مات ميتة  الكافر  والعياذ بالله.

2) شعب  بومدين  الحلوف  هو الذي  فاز بأكبر ميدالية  ذهبية  في  ضرب  الشيتة  ولحس  قاع  صباط  كابرانات  فرنسا  ولا  يزال  ، ألم  نشاهد  بأعيننا  شياتا  من شعب  بومدين  الحلوف  وهو  يلحس  يد  رئيس فرنسا  هولاند  حينما  زار  الجزائر ؟

3) شعب بومدين الحلوف هو فئة  اجتماعية حاشا  أن تكون جزائرية  أبا  عن  جد  بل  هي  لقيطة  بين الفرنسي  والتركي  والحركي  الهجين  وغيرها من الأعراق  النجسة  والتي  تكره  الشعب الجزائري  العربي  المسلم  السني  المالكي ، والتي لا ترضى  بما  تفجر  في  الأيام  الأخيرة  من  حقائق  عن تاريخ  الجزائر المزور والذي  حشت  به  مافيا  جنرالات فرنسا  الحاكمة  أدمغة  أبنائنا  ، وهو  اليوم  ينكشف  عن  فضائح  مخزية  في  حق  الشعب  الجزائري  الحر  الأبي .

4) شعب بومدين الحلوف  هو  الذي لا يزال يصدق  أكاذيب  المقبور بومدين  وتخاريفه  إلى الآن  ونحن  في  عام  2021  ولا يزال يحلم  بعودة  عهد  المقبور بومدين  المُغْرِقِ  في  التخلف  والسير  بالحياة الاجتماعية  نحو  الحضيض ، والذي أذل  الشعب  ولا يزال، والذي أطلق يد العسكر في رقاب الشعب  تجاوزت  القمع  إلى  الذبح  في  العشرية السوداء.

5) شعب  بومدين  الحلوف  هو  الذي  لا يزال  يكذب  على نفسه  وعلى  الشعب  بأن  الجيش  الجزائري  الحالي  هو  سليل  جيش  التحربر  الوطني ، وحاشا  لله  أن  يفعل  جيش  التحرير  الوطني  الجناح  العسكري  في  الجبهة  الوطنية  لتحرير  الجزائر  الذي  كان  قبل  انقلاب  بومدين  على  الحكومة  المدنية المؤقتة  في 15 جويلية  1961 ، حاشا  لله  أن  يفعل  جيش  التحرير  الوطني  الطاهر النقي  المُشْبَعُ  بروح  تعاليم  الدين الإسلامي  الحقيقي ، حاشا  أن يفعل  بشعب  الأحرار  هذه  الأفاعيل ، إن  المسمى الآن ( الجيش الوطني الشعبي الجزائري )  هو جيش أسسه  المقبور بومدين  بتوجيه  ومساعدة  الجنرال  دوغول  بشراً  وعَـقِـيدَةً  ، ولا  علاقة  له  بالشعب  الجزائري  الحر الأبي ، ويوم  خرج  هذا  الجيش  لذبح  أكثر من  250  ألف  جزائري  حر  هل  كان  يحمل  روح  جيش  التحرير  الوطني ؟  حاشا  وكلا  ثم  كلا  ، لقد  كان  الذي  ذبح  الشعب هو ( الجيش الوطني الشعبي الجزائري ) جيش  فرنسا  وحفدة  فرنسا  هو  الذي  ذبح  الشعب  بدم  بارد  وهو على  استعداد  دائم  لإعادة  ذلك  في  أي  زمان  ومكان ، حيث  لا يزال  يتوعد  الشعب  الجزائري  الحر  كلما  ظهر  لهذا  الجيش  أن  السلطة  ستخرج من  يد  عبيد المقبور  بومدين  بل  من  يد  معبودة  هذا  الأخير  ألا  وهي  فرنسا ...

6) شعب بومدين  الحلوف  هو الذي  يعلق على  ما تنشره  المواقع  الطاهرة  النقية  مثل  موقع  الجزائر تايمز  الموقر  بأنه  " هراء و هباء  منثور  ودجل  وخداع  وتزوير  للحقائق ، بل  كلام  يدعو  إلى  الفتنة "  لأن مثل  هذا  الكلام  يدمر أسس  جذورهم  ويفضح  حقيقة  مراحل  تكوينهم  ووضعهم  على  رأس  الشعب  الحر  يحكمونه  بالحديد  والنار

7) شعب  بومدين  الحلوف  هو  الذي  اهتزت بقايا   وجوده  الخبيث  حينما  رأى  عورة  ( الجيش الوطني الشعبي الجزائري )  الذي  يقدسه  حينما  عَـرَّى  عورَةَ  هذا  الجيش   أحدُ  المجاهدين  الأحرار الحقيقيين وحطم  قيمة  الكابرانات الحاكمين  في  الجزائر  إلى  الأبد  بعد  قيام  حراك  22 فبراير  2019  والذي  قال   قولته  الشهيرة  عن  انتشار ظاهرة  اللواط  في  ثكنات  شنقريحة  حيث  كشف  حقيقة  ذلك  من  خلال  تسريب  خبر العلاقة  اللواطية  بين  المقبور القايد صالح وخليله  شنقريحة  وذلك  من خلال  تسريب  ما جاء  في  تقرير  مصطفى  بلوصيف المرفوع  إلى  المقبور  بومدين  الذي  يبرر  فيه  هزيمة  جيش  بومدين  في  أمغالا  الأولى  عام  1976 بكون العدو المغربي  استغل فُرْصَةَ  خُلْوَةِ  القايد  صالح  بخليله   شنقريحة  حينما  كانا  يمارسان  فاحشة  اللواط  ،  فهل  يمكن لـ  ( شعب بومدين الحلوف )  أن  يمحو  هذا  التقرير  الذي  لا  يزال  في أرشيف  القيادة  العسكرية  إلى الآن  ؟  طبعا  لا  يمحوه  أحدٌ  لأنه  ورقة  ضغط  على  المتورطين  من  الضباط  في  تلك  الهزيمة النكراء .. وحسب ما حكته مذكرات رئيس الجمهورية الأسبق الشاذلي بن جديد التي نشرتها جريدة "الشروق" سنة 2012 قال  المقبور  بومدين  يوم  بلغه  تقرير مصطفى  بلوصيف ( ماعنديش  الرجال  )....

8) شعب بومدين  الحلوف  هو  الذي  يرضى  بذل  معيشة  المليون  طابور ، وهي  من  طوابير العدس إلى طوابير  الزيت  وما  بينهما  من  المعيشة  الرخيصة  الذليلة ...  السؤال  هو : لماذا رَضِىَ  شعب بومدين  الحلوف  بهذه  المعيشة  الذليلة ؟  الجواب هو : لأن  وجوده  مرتبط  بسلالة  العسكر  التي  تحكمه  أبا  عن  جد ، فإذا  اقتلع  الشعبُ  الجزائري  الحرُّ  شعبَ  بومدين  الحلوف  فإن  المحاكمات  ستبدأ  بهؤلاء  الخنازير  قبل  غيرهم  من  العسكر لأنهم  كانوا  السند  القوي  لشعبٍ  صنعه  المقبور  بومدين  مع  الجنرال  دوغول ..

ثانيا: المقبوران بومدين ودوغول صنعا سلالة المافيا العسكرية الفرنسية من أصول جزائرية الحاكمة الآن في الجزائر

يوم  قال ماكرون  بالواضح  وبدون  لَفٍّ  ولا دوران :  " ليست هناك أمة جزائرية " وتساءل  قائلا: "بناء الجزائر كأمة، هو ظاهرة تستحق المشاهدة. فهل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟". وتابع  ماكرون  مجيبا: "هذا هو السؤال. كانت هناك استعمارات سابقة". إذن  وبخلاف الرأي العام الجزائري، نفى الرئيس الفرنسي وجود أمة جزائرية سابقة للاستعمار الفرنسي...

نقول :  إن أكثر من يعرف  حق المعرفة  أصل  الشعب  المغاربي هو  الاستعمار  الثلاثي  ( فرنسا – إسبانيا – إيطاليا - )  ويمكن إضافة  ألمانيا  باعتبار  أطماعها  في  المغرب  الأقصى  قبل  فرنسا  ، هذا  الاستعمار وخاصة  الثلاثي  المذكور  هو الذي  نهش  جسم  الشعب  المغاربي  الواحد  وقَطَّعه  إربا  إربا  ، حسب  أطماعه  في  المنطقة  المغاربية..

لأكثر من سنة أي في 17 غشت  2020  نشرتْ  لي  جريدتنا  الموقرة  الجزائر تايمز مقالا  في ركن  للأحرار  فقط  حول  حكام  الجزائر وبأنهم  ليسوا  جزائريين  في  الأصل  وكان  عنوان  المقال  ( المافيا الحاكمة في الجزائر هي غير جزائرية الأصل وتتهرب من الجوار خوفا من ضياع سلطتها في الجزائر) ومما  جاء فيه :"  كم كتبنا  وكررنا  أن  حكام  الجزائر ليسوا  جزائريين  متأصلين من أصلاب  الرجال  الجزائريين ، لأنه  لن  يستطيع  حكام  طغاة  متجبرون  من أصول  لها  علاقة  وطيدة  بالشعب  الذي  يحكمونه ، لن يستطيعوا  أن يتخذوا  من  الإصرار الممنهج  على  تخلف  هذا  الشعب الغني  بثرواته  لتفقيره  بسرقتها  منه  وتهميشه  طيلة  60  سنة مهما  قست  قلوبهم  إلا  إذا  كان هؤلاء  الحكام  أجانب  عن  هذا  الشعب  ولا  تربطهم  به  صِلَةٌ  إلا   صِلَةَ  تنفيذ  مخططات أسيادهم  الذين  استعمروهم .....  

إذن  النتيجة  التي  خطط  لها  المقبور  بومدين  مع  الجنرال  دوغول  هي  أن  الجزائر  لا  ولن  يحكمها   أبدا جزائريون  من أصول  جزائرية  نقية  لها  ارتباط  قوي  مع  أجدادها  منذ  الأزل ، بل  يجب  أن  تحكمها  السلالة  الجزائرية  اللقيطة  المتأصلة  من  اللقطاء  الذين  يشكلون  ( شعب  بومدين  الحلوف )  وهم  خليط  من  الاتراك  والحركي  وأحفاد  فرنسا  وغيرهم  ... فأحرار  الجزائر الأصليين  لا  يستطيعون  الاقتراب من  القوة  العسكرية  الغاشمة  التي  تسيطر  على  السلطة  في  الجزائر ، أما  الرافد  الذي  تعتمد  عليه  المافيا  الحاكمة  في  الجزائر لتزويد  جيشها  بالبشر  فالرافد  هو من   شعب  بومدين  الحلوف ،  فبفضله  تضمن  الثقة  العمياء  في  سيدهم  لاستمرار  وجودها  أي  وجود   الأجنبي  حاكما  على  الجزائر  إلى  يوم   القيامة . والسر  في  فوضى  الهوية  الجزائرية  يكمن  في  هذا  الخليط  الذي  صنعه  الاستعمار  الفرنسي ، وهو  شعب  بومدين  الحلوف ، وتلك  الأمة أو الشعب  هي  التي  قصدها  ماكرون  حينما  قال : " ليست هناك أمة جزائرية " وتساءل  قائلا: "بناء الجزائر كأمة، هو ظاهرة تستحق المشاهدة. فهل كانت هناك أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي؟". وتابع  ماكرون  مجيبا: "هذا هو السؤال. كانت هناك استعمارات سابقة". إلى آخر نطريته  التي  تفتقت  من  أعماق  عجرفته  الاستعمارية ...

ثالثا : المافيا العسكرية الحاكمة في الجزائر وشعب بومدين الحلوف هي التي أعطت  الفرصة لماكرون لأن يفضح  أصلها  :

حينما  فَـرِحَ  المقبور  بومدين  بخنق  ثورة  فاتح  نوفمبر 1954 ، وفرح  بدخول  العاصمة  الجزائر  في  صائفة  1962  على جثث  المجاهدين الأحرار  الذين  وقفوا في طريقه  نحو الجزائر العاصمة ، وتمت  له  السيطرة  على  الحكم  العسكري  في  الجزائر  والذي  لا يزال  قائما  إلى  اليوم  ونحن  في  2021  ، وحينما  فرح  بصفته  وزيرا   للدفاع  في عهد بنبلة  بمراسلة    وزير  الدفاع  الفرنسي عام  1964  بأن يبعث  إلى الجزائر  كل  الضباط  الفرنسيين  من أصول  جزائرية  والذي استقبلهم  استقبال  الأبطال  ووضعهم  في  المراكز  العليا  عوض  الضباط  الجزائريين  الأصليين وهو  ما نتج  عنه  محاكمة  الشهيد  محمد شعباني  الذي  قاد  حملة  ضد  هذا  الاختيار الاستعماري  للمقبور  بومدين  فكانت  محاكمته  الصورية  وتم  حفر  قبره  قبل  النطق  بحكم  الإعدام  عليه  وتنفيذه في 03 سبتمبر 1964 ،  وحينما  دخل المقبور  بومدين  في  سلسلة  الأكاذيب  على  الشعب  الجزائري  سواءا  ما  تعلق  بتطوير  الجزائر  سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا ، وقد دخل  في  هذه  الأكاذيب  بواسطة  مواسير  الصرف  الصحي  الإعلامية  التي  صنعها  لنفسه  ولشعبه  الحلوف  ووظفها  لتضبيعه  واستحماره ،  حينما  كان  الخنزير  يفعل  كل  ذلك  كان  يظن أن  التاريخ  لن  يفضحه  و لن يفضح  من  سيأتي  بعده  من  سلالة  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر...لكن  للظالم  يوم  واحد  مهما  طال  ذلك  اليوم ...

قد  يكون  ماكرون  قد  فضح  أصول  ( شعب  بومدين  الحلوف )  بأنهم  لا أصل  لهم  وبأن  فرنسا  هي  التي  صنعتهم  في  على  تلك  الأرض  ووضعت  على  رأسهم  كابرانات  يحكمونهم  إلى  اليوم  ،  وأن  شعب  بومدين  الحلوف لا يزال  يقف  حجر  عثرة  أمام  أي  تغيير  لسلطة  العسكر  الحاكمة  في  الجزائر من طرف  أحرار  الجزائر  الأقحاح  ، لكن ماكرون  وسلطة  العسكر  الحاكمة  اليوم  في  الجزائر  تناسوا  أن  لَدَى  كثيرٍ  من  الشعب  الجزائري  جذور  عميقة   تربطهم  في  أعماق  الأرض  ببقية  شعوب  المنطقة  المغاربية  ، وهي  الجذور  التي  قد  يأتي  زمن  ترفع  بقوتها   كلَّ  شيءٍ على  سطح  أرض  الجزائر  وتُسَوِّيهَا  ببقية  أراضي  شعب  المنطقة  المغاربية ،  وهذا  دليلنا  القاطع  على  أن  حكام  الجزائر  منذ  1962  وهم  أعداءٌ  لأي  طريق  تؤدي  إلى  الوحدة  المغاربية  لأنها  ستنسف  سيقان  جذورها  الضعيفة  لأنها  هشة  خضراء  كخضراء  الدمن  وهو  ما   استنبطناه  من  أحد  أحاديث  رسولنا  الكريم  صلى الله  عليه  وسلم  ، ورغم  أنه  صُنِّفَ  بأنه  حديث  ضعيف  فإنه  كمثل  نستشف  منه  روح  الدين  الإسلامي ، فقد  رُوِى عن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: “إياكم وخضراءَ الدِّمَن” فقيل: وما خضراء الدِّمَن؟ قال: “المرأة الحسناء في مَنبَت السُّوء” وسواءٌ صح الحديث أو لم يصح فهو يعني فساد النسب إذا كان الأصل غير سليم. والدِّمَن هي آثار الإبل والغنم وأبوالها وأبعارها ، وهي  بلغة  عصرنا  ( المزبلة ) ، فربما نبَت فيها نبات فيكون منظره حسنًا أنيقًا ومَنبَته فاسد. والمراد التحذير من الزواج بذوات المنظر الحسن والجمال الفاتن بغير دين أو خلق، فهذا يُنتج ذرية غير صالحة...إذن  لن  تغركم  شطحات تبون  أو  شنقريحة  فهي  سطحية  لا جذور لها  سريعة  الاقتلاع  بحول  الله  تعالى ..

عود  على بدء :

نحن  المغاربيين ( على الاختصاص )  لا  يعنينا  ما قاله  ماكرون  عن  شعب  بومدين  الحلوف  بأن  فرنسا  هي  التي  صنعتهم  وصنعت  دولتهم ،  فهو  يقصدهم  هم  فقط  دون  غيرهم  وعلى  التدقيق ، أما  المغاربيون  من  شعب  الأحرار  الجزائريين  فجذورهم  مرتبطة  في  أعماق  الأرض  بآلاف  الكيلومترات  وملايين  السنوات  بجذور  بقية  شعوب  المنطقة  المغاربية  ، هذه  المنطقة  التي  طالما  كتبنا  عنها  وبأنها  ستخرج  إن  شاء الله  إلى  الوجود  رغم  أنف  كابرانات  فرنسا ... ومن  غرائب  الصدف  أن  مقالي  ما قبل  الأخير  الذي  تم  نشره  في  الجزائر  تايمز  في  23 شتبنبر  2021  أي  قبل  أن  يقول  ماكرون  ما قاله  عن  أصول  الجزائر  وغير  ذلك  من  تخاريفه  عن  الجزائر ، والمقال بعنوان  : ( الاتحاد المغاربي :  كابرانات  فرنسا  يفتعلون  أحداثا متسارعة  لتضييق الخناق على الوحدويين المغاربيين )  ... أرجو أن  تقرأوه  وتتمعنوا  فيما  جاء  فيه ، ومعلوم  أن  كلام  ماكرون   في الحقيقة  يسير  في  اتجاه  ما ترضاه  مافيا  العسكر  الحاكمة  في  الجزائر  لأنها  تُعطي  بنفسها  بسلوكاتها  الرعناء - كل  يوم  بل  وكل  دقيقة - الفرصة  لفرنسا  وغيرها  أن  تُـنْكِرَ  الوجود  الجزائري وهوية  الشعب  الجزائري ، وتقوم  العصابة  الحاكمة  بكل  ما  يؤكد  كلام  ماكرون  وتعطيه  له  كهدية  على  طبق  من  ذهب  ومن  الغباء  أن  لا يستغل  ماكرون  ذلك ، وكل  استنكار للعصابة  الحاكمة  لذلك  فهو  من  باب  الدور المسرحي  الذي  تقوم  به  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر ...

ليس  الحكم  والتقدير  لفرنسا  أو  للعصابة  اللقيطة  التي  تحكم  الشعب  الجزائري  برمته  ، لكن  التقدير  والحكم  لمن  يرى  الأمور  بعين  التاريخ  الباردة  و ما  تحمله  مَضَانُّ  كتب  التاريخ  الأصيلة  التي  كُتِبَتْ  قبل  أن تقوم  لفرنسا قائمة  كدولة  موحدة  ، أي  يوم  كان  الفرنسيون  يَتَغَوَّطُونَ - شرف  الله  قدركم  - على  جنبات  نهر  السين وغيره  من  أنهار  فرنسا  ولا  يعرفون  شيئا  اسمه  المرحاض  حتى  جاءتهم  حضارة  العرب  المسلمين  من  الأندلس ....

إن  الطعن  في  الشعب  الجزائري  هو  طعن  في أمة  المنطقة  المغاربية  الواحدة   الموحدة  شاء  من شاء  وكره من كره ، هذه  الوحدة  التي  تم  تقسيمها  بالقوة  إلى  خمس  دول لا  غير ( ليبيا  تونس  الجزائر المغرب  وموريتانيا )  وكل  تفكير في  خدش  هذا  الكيان  المغاربي  المُتَرَاصِّ  كأسنان  المشط  بدوله الخمس هو  خيانةٌ  وفرصةٌ  يقدمها  الخونة  للاستعمار  بكل  أسمائه  وأنواعه   ليتلاعب  بهويتها  كما  فعل  ويفعل  اليوم  ورثة  الفرنسيين  في  حكم  الشعب  الجزائري والذي  لم  يترك  ماكرون  الفرصة  ليصفع  العصابة  الحاكمة  في  الجزائر  ( عسكر  ومدنيين )  ويجعلهم  يندمون  على  ابتعادهم  عن  جيرانهم  الذين  يقتسمون  معهم  جوهر  كيانهم  ووجودهم  ( مع  كامل الأسف لا يستقيم هذا  الكلام  مع  حكام  الجزائر لأنهم  مجرد  بيادق  ينفذون  ما  تمليه  عليهم  فرنسا  وخاصة  ما يتعلق  بالتقارب  مع  الجيران  فهذا  ممنوع  عليهم  البتة ) ... لكننا  -  كمغاربيين -  لن  نقبل  أن  يكون  بين  ظهرانينا  أمثال هؤلاء  الرعاع   الحمقى  الذين  يعبِّرون  عن  وجودهم  بالنزق  والرهق والرعونة والسفاهة والطيش والخرف  والخرق  والجهالة  الجهلاء  والضلالة  العمياء والهوس  المَرَضِي ...

ولا يسعني  في  الختام  كمغاربي  حتى  النخاع  إلا  أن  أقول : "  إن  كلام  ماكرون  لا  يعنينا  كمغاربيين  بل  يعني  شعبا  تخلص  من  هوتيه  عن  طواعية وذاب  في  العدم  واندثر من الوجود ألا  وهو ( شعب  بومدين  الحلوف )  الذي لا يمكننا  أن  نتحرر  من  عبودية  فرنسا  قبل  أن  نقضي  عليه  قضاءا  مبرما  ، قبل  أن  نقضي  على  هذا  السرطان  الخبيث  الذي  يعيش  بين  ظهرانينا  ويقدمنا  الواحد تلو  الآخر  قرابين  للاستعمار  الجديد ...

لكن  ... وما  أجمل  كلمة  لكن  بعد  الغضب  والحنق على  الأوضاع ،  لكن  نقول : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بين أيديهم سالمين.... آآآآآآآآآآآآآآآآمين ..

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كاتب الموضوع قبايلي حقير حاقدوهو يقصد بشعب بومدين العرب فقط ويقصد بالشعب الاصيل غجر بلغاريا وعبيد روما القبايل الخونة كلاب فرنسا

الجزائر تايمز فيسبوك