الحرب العالميّة الثالثة على الأبواب بين الصين وأمريكا

IMG_87461-1300x866

أجرى رئيس الموساد الإسرائيليّ الأسبق، إفراييم هاليفي، مُراجعةً شامِلةً في صحيفة (هآرتس) العبريّة لكتابٍ أمريكيٍّ جديدٍ جاء تحت عنوان: 2034: A Novel of the Next World War أكّد فيها أنّ الكتاب الذي يتوقّع حربًا عالميّةً ثالثةً تبدأ بين الصين وأمريكا، بات قريبًا جدًا من التحوّل إلى واقعٍ، كما قال في (هآرتس) العبريّة.

وأشار هاليفي إلى أنّ مؤلفيْ الكتاب كانا من أعمدة صُنع القرار الأمنيّ في الولايات المُتحدّة الأمريكيّة، الأمر الذي يُضفي على الكتاب، الذي يتصدّر قائمة الكتب في أمريكا، يُضفي عليه بعدًا هامًّا، ويجعله قريبًا جدًا من التحوّل إلى واقعٍ. مُضيفًا في ذات الوقت أنّ مؤلفيْ الكتاب هما الصحافيّ إليوت أكرمان وجيمس ستيوارت، القائد السابق لحلف شمال الأطلسيّ (الناتو)، وأيضًا قائد الجيش الأمريكيّ سابِقًا في القارّة الأوروبيّة.

ولفت إلى أنّ وزير الدفاع الأمريكيّ الأسبق، روبرت غيتس، أكّد في استعراضه للكتاب المذكور أنّ الحديث يدور عن نزاعٍ عسكريٍّ وجميعنا، دون استثناء، نُريد ألّا يتحقق، مُضيفًا في ذات الوقت أنّ ما جاء في الكتاب الجديد هو عمليًا إشارة تحذيرٍ وتنبيهٍ كبيرة جدًا بأنّ الأمور في حقبتنا الحالية ستتحوّل وبسرعةٍ فائقةٍ إلى حربٍ غيرُ مُسيطرٍ عليها، على حدّ تعبير غيتس، الذي أوصى بالاطلاع على الكتاب بسبب مصداقيته.

ومضى رئيس الموساد الإسرائيليّ الأسبق في مُراجعته التي جاءت تحت عنوان “سيناريو الرعب قد يبدو بعيدًا، ولكن للأسف سيتحقق”، مضى قائلاً إنّه بحسب الكتاب ستندلِع في العام 2034 عملياتٍ عسكريّةٍ في بحر الصين الجنوبيّ، وفي مضائق هرمز وفي واشنطن، الأمر الذي سيدفع بأكبر قوّتيْن في العالم، الصين والولايات المُتحدّة إلى خوض حربٍ عالميّةٍ ثانيّةٍ، على حدّ قوله.

عُلاوةً على ما ذُكِر أعلاه، أكّد رئيس الموساد الإسرائيليّ في مُراجعته أنّه من باب الصدفة، وبعد عدّة أسابيع من صدور الكتاب في آذار (مارس) من العام الجاري، قام وزير الخارجيّة الصينيّ بزيارةٍ إلى طهران، حيث وقّع في العاصمة الإيرانيّة على اتفاقٍ إستراتيجيٍّ مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، مُشيرًا إلى أنّ طهران وبكين لم ينشرا تفاصيل الاتفاق، الأمر الذي يؤكّد، أوضح هاليفي، أنّ وراء الأكمة ما وراءها.

وتطرّق هاليفي في مراجعته إلى تأثير الحرب العالميّة الثالثة في حال اندلاعها على الخليج العربيّ وإسرائيل، وقال في هذا السياق إنّ كيان الاحتلال بيذِل مجهودًا سياسيًا وأمنيًا كبيرًا في الساحة العالميّة وأيضًا في الخليج العربيّ، الذي منحه صُنّاع القرار في تل أبيب أهميةً خاصّةً، رغم بعده الجغرافيّ عن الدولة العبريّة، مُضيفًا أنّه في الستين عامًا الماضية أجرت إسرائيل اتصالاتٍ حثيثةٍ مع الدول الخليجيّة أثمرت في نهاية المطاف عن توقيع اتفاقيات تطبيعٍ مع عددٍ من الدول في الخليج، مُشدّدًا على أنّ هذه الاتفاقيات تخدِم المصالِح الإستراتيجيّة الحقيقيّة الإسرائيليّة وأيضًا تُساعِد حُكّام الخليج، على حدّ قوله.

وأشار ليفي إلى أنّ ما أسماه بالتواجد الأمريكيّ في الخليج يتواجد في أعلى درجة تأهبٍ، وأنّ قيادة الأسطول الخامِس تتواجد بشكلٍ دائمٍ في العاصمة القطريّة، الدوحة.

وخلُص رئيس الموساد الإسرائيليّ إلى القول إنّ الكتاب حقًا يتحدّث عن قصةٍ خياليّةٍ، ولكن من غير المُستبعَد بتاتًا أنْ يتحوّل سيناريو الرعب إلى حقيقةٍ وتندلِع قريبًا الحرب العالميّة الثالثة، كما أكّد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القوة الضاربة و بالاخص مع تبون قادرون على فرض السلم على الصين و امريكا و إلا تتدخل عسكريا ضدهما

  2. الصين يتهاوى إقتصادها وأضخم شركات البلاد تعلن إفلاسها تباعا والكارثة قادمة وقد بدأ العد العكسي للسقوط المرعب، أما الجزائر ستبدأ الحرب قبل اليوم اليوم الخامس من أكتوبر يوم دخول الشعب في العصيان المدني،الجزائر خسرت وأفلست منذ زمان والكابرانات تتوجح للحرب والفتنة لتغطي على هروبهم الكبير تاركين البلاد بيد الروس ، الغضب الساطع آت والله في عون الشعب الجزائري.

الجزائر تايمز فيسبوك