سكوب:تصفية الجنرال عبد الحميد لغريس في السجن على يد الجنرال شنقريحة

IMG_87461-1300x866

قبل شهور كان موقعنا أول من أعلن عن عزم الجنرال شنقريحة اعتقال اللواء عبد الحميد لغريس في مقال تحت عنوان ” شنقريحة يحرم اللواء لغريس من الترقية ويجهز لإرساله إلى السجن” أكد مصدر مسؤول لــ”الجزائر تايمز″ فضّل عدم نشر هويته أن يوم إعلان وفاة بوتفليقة هو اليوم الذي قتل فيه أحد الجنرالات الموجودين في السجن " الجنرال عبد الحميد لغريس " جراء التعذيب الشديد وجاء إعلان وفاة بوتفليقة ليغطي على هذا الحدث الخطير…

وهنا تضاربت الأنباء على هوية الجنرال المقتول بين الجنرال بوزيت والجنرال واسيني والجنرال عبد الحميد لغريس وهذا الأخير تقول مصادرنا انه هو في اغلب الظن الذي قتل وذلك بسبب فترة التعذيب التي تلقها والضغينة التي كانت بينه وبين الجنرال شنقريحة وقيمته الكبيرة في الجيش حيث كما قلنا سابقا أن المغتال الجنرال قايد صالح كان يعتبر اللواء عبد الحميد الصندوق الأسود لصفقات السلاح التي يشتريها الجيش الشعبي حتى أنه كان يقول إذا أردت أن تبحث عن إبرة في الجيش الشعبي اسأل عنها لغريس كما أن اللواء عبد الحميد غريس عمل على الاستغلال الأمثل لكل الصلاحيات والقدرات التي منحها له المغتال القايد صالح لينشئ مركز للعلاقات بمثابة أخطبوط داخل الجيش الوطني الشعبي وفي كل مصالح وزارة الدفاع من الاستخبارات إلى الدعم واللوجستيك وهذا ما جعله مصدر قلق ورعب لعصابة شنقريحة لذلك تم التخطيط لتخلص منه ودفن كل الملفات الحساسة التي كان يعرفها.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. القمري  ( الامبراطورية المغربية  )

    الطاحونة تشتغل وكل يوم نسمع خبر اغتيال او سجن هؤلاء الكابرانات الذين عاشوا في حقدهم الاسود يتامرون على المغرب وفي الاخير يموتون ميتة الكلاب لا دنيا ولا دين في معتقلات هم من شيدوها والدائرة ستدور و سياتي دور البقية ومنهم شنقريحة البوال --- المغاربة الان اصبحوا يستمتعون بفكاهة اخبار هذا الكيان اللقيط الملعون ف كل يوم نكتة جديدة وكل يوم نسمع ما يثلج الصدر ويسر النفس ونحن نشاهد اعداء الامس بتساقطون ك الصراصير بعد ان جعل الله باسهم بينهم شديد و هذا هو تاويل الدعاء المشهور اللهم اضرب الضالمين بالضالمين واخرجنا من بينهم سالمين --- ويكفيهم الان شرا كلهم مرعوبين وفي اسواء حالاتهم النفسية ينام احدهم وهو غير ضامن انه قد يصبح في السجن او يتم اغتياله في عقر في بيته وحتى من يملك قرار السلطة مثل شنقريحة يعيش مثل الفار مرعوب من خياله لايطمئن لدائرة السوء المحيطة به فقد يتعرض للاغتيال في اي لحظة كما فعلوا هم ب الكابران المقبور القايد صالح -- والطاحونة تدور و تشتغل في قطف الرؤوس لكن بسرعات اكبر ورؤوس كثيرة قد اينعت و قد حان قطافها فمن ياترى هو صاحبها --- يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وهذا جزاء متوقع في الدنيا قبل الاخرة فكلهم في رقابهم ارواح ازهقوها وبقوا في غيهم وقد حان وقت دفع الحساب ان ربك ليرخي العنان ويزيدهم في غيهم لكن ان قبض قبض قبضة عزيز مقتدر

  2. مروان

    كابرانات و عصابات يقتلون بعضهم البعض و يسجنون ويغتالون بعضهم البعض ودبحوا تقريبا تلت مليون مواطن أعزل بدم بارد في طقوس ماسونية وعشرات آلاف المفقودين لا يعرف مصيرهم إلى الآن و إلى ماشاء الله إضافة الى الإعتقالات والإغتيالات والتعديب والإغتصاب الدي لازال يعاني منه المدنيون والمناضلون

  3. فرجة ممتعة

    توالي اعلان الوفياة خلال الاسابيع القليلة الماضية ضمن صفوف الجنرالات و المسؤولين الكبار الجزائريين بشكل متسارع و بظرفية خاصة عصيبة تمر بها عصابة اللواطيين المجرمين عملاء فرنسا يطرح اكثر من تساؤل و سؤال باستغراب لما يجري داخل الجزائر... هذا ما دفع بالعديد من المتتبعين للشأن الجزائري بالداخل و الخارج الى المطالبة بتحقيق عاجل و جدي من مجتمع مدني و حقوقيين دوليين و الشارع الجزائري... الجميع يشتم قيام عصابة المجرمين الارهابيين بعمليات تصفية واسعة و ممنهجة لتكميم الاصوات الغير المؤيدة و المعارضة للطريق و الاتجاه المظلم الذي تسير عليه العصابة و المصير الكارثي الذي تقود اليه البلد... كما يتساءل الجميع عن سر لجم كل الجمعيات و المنظمات الدولية لسانها و تغاضيها عن كل ما يحدث بالجزائر من فظائع انسانية و قمع للحريات و قتل و اعتقالات بالجملة بصفوف مدنيين و عسكريين بشكل عشوائي و ممارسة التعذيب و الاغتصاب في حق السجناء و ممارسة سياسة التهديد بالقتل و السجن لتكميم الافواه الحرة...؟ كما يتساءل الجميع و بغرابة كذلك عن من يقف مع و وراء العصابة العميلة و عن من يتستر عليها و يدافع عنها رغم تعدد هول جرائم أعضائها ضدا في مصلحة الشعب و البلد ؟ مما لا شك فيه ان المنتفعين من ثروات البلد بغير حق هم من وراء بقاء العصابة بالحكم بالجزائر رغم جرائمها و خرابها للبلد، انها فرنسا و اسبانيا و المانيا و روسيا... فإلى متى سيظل الشعب صامتا اخرسا على الحق مكتفيا بالبكاء و التحسر و الدعاء و تتبع و مشاهدة ما يحصل بالبلد و ثروات الشعب من نهب و تبذير و تهريب ورهن للبلد و خيراته و مستقبل الشعب بأيادي أجنبية امبريالية استعمارية و بأيدي عصابة لواطية اجرامية قتلة خونة للوطن و المواطنين، و الى حين الصحوة على الكارثة الكبرى لا قدر الله، دامت للشعب و بوصبع لزرق فرجة ممتعة...

  4. جلال

    كابرنات متل الدود يقتلون بعضهم بعض هم اكثر كراهية فيما بينهم لهذا كابرنات يحتاجون صناعة الاعداء الوهمي كان الداخلي او الخارجي اما المروك اما الماك اما الرشاد اما الفيس اما الجيا او الشعب ىنفسه اذا قام بالثورة عليهم حاول اسقاطهم لكي يتوحدوا ضده هذه خطة يقومون بيها ينسوا خلافاتهم فيما بينهم الصراع السلطة والحكم النفوذ والاموال اشرش المعارك في الجزاءر كانت بين الجنيرلات انفسهم البوال الاركان كان يكره كراهبة كبرى القايد صالح رغم كان معه في الجيش كان يجلس معه في نفس القاعة سماع خطاباته كانت تحرض على الحراك الشعبي والتحريض على المنطقة القباءل انظر ماذا فعل شنيرقحة القضاء وابادة كل من كانت له العلاقة مع قايد صالح نفس الامر حصل في التسيعينات كلنا نتذكر حروب وانزاعات الجنيرلات فرنسا في العشرية السوداء

  5. احمد احمد

    القطة تأكل اولادها منع طيران المغرب من التحليق فوق ارض تبون جزء من التغطية على هذه الجريمة

  6. بركاش عبدالله

    اللهم أضرب الظالمين بالظالمين وأخرج المغرب من بينهم سالما غانما إنك سميع مجيب الدعاء.

  7. غيور

    سبحان مبدل الأحوال اقرؤا ما كتبته صحيفة الشرق الأوسط في 14 يوليو الماضي حول ما كانت العصابة تتهم به الجنرال حميد لغريس وبسببه أدخل السجن وهو بالظبط ما تسوقه العصابة سببا لقطع العلاقة مع المغرب وما تبع ذلك. "بينما كشفت صحيفة جزائرية عن اتهام مسؤول كبير بوزارة الدفاع بـ«نشر أخبار كاذبة» خلال مظاهرات الحراك الشعبي، بغرض تشويه المحتجين، اعتقلت قوات الأمن في منطقة القبائل، أول من أمس، العديد من النشطاء أثناء تنظيم مظاهرة أمام محكمة للمطالبة بإطلاق سراح معتقلين متابعين بتهم سياسية. ونشرت صحيفة «الوطن» الفرانكفونية، أمس، أن محكمة البليدة العسكرية  (جنوب العاصمة ) اتهمت اللواء عبد الحميد غريس، الأمين العام سابقاً لوزارة الدفاع، بـ«تسيير شبكة جنرالات مهمتهم شن حرب إلكترونية ضد الحراك خلال عام 2019»، وكان من مهامهم الرئيسية، حسب الصحيفة، التهجم على شخصيات عامة وسياسية، وعلى المتظاهرين البارزين بالحراك ورجال أعمال، ونشر خطاب عدائي على شبكة الإنترنت ضد الراية الأمازيغية، التي عرضت عشرات المتظاهرين للمتابعة القضائية والسجن. ويوجد غريس في الحبس الاحتياطي منذ شهر، على خلفية حملة أطلقتها القيادة العسكرية التي استخلفت رئيس أركان الجيش، أحمد قايد صالح، المُتوفى نهاية 2019، كما اتهم أيضاً بـ«التربح غير المشروع»، و«استغلال النفوذ الذي يتيحه المنصب»، و«اختلاس مال عام». وأكدت «الوطن» أن أخطر التهم التي يواجهها غريس تعود إلى فترة توليه «المديرية المركزية للعتاد اللوجيستي»، والصلاحيات التي عهدت له في إبرام عقود وصفقات حربية، وكان حينها من أبرز مساعدي الرجل القوي في النظام، الفريق أحمد قايد صالح، الذي كان خصماً كبيراً للمتظاهرين، ووقف في بداية الحراك ضد تنحية الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ثم بدل موقفه وضغط عليه، ودفعه إلى الاستقالة  (02 أبريل/ نيسان 2019 )، وسجن شقيقه سعيد بوتفليقة، ورئيسي الاستخبارات السابق الفريق محمد مدين، واللواء بشير طرطاق. وشهدت الأشهر الأولى للحراك حملات تشويه كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل إعلام عمومية وخاصة موالية للحكومة، استهدفت بشكل مركز المناضلين الأمازيغ، الذين رفعوا رايتهم في مظاهرات العاصمة، حيث تم اتهامهم بـ«العمالة لقوى أجنبية تريد ضرب استقرار الجزائر» تارة، وبـ«تلقي أموال من جهات أجنبية مشبوهة بغرض تحريف الحراك عن أهدافه» تارة أخرى، وسجن العشرات منهم بتهم «المس بالوحدة الوطنية»، و«إضعاف معنويات الجيش». لكن بعد وفاة قائد الجيش تم عزل ومتابعة الكثير من مساعديه، ومن بينهم مدير الأمن الداخلي الجنرال واسيني بوعزة الذي سجن، واتهم بـ«زرع معلومات كاذبة عن الحراك» عبر المنصات الرقمية."

  8. لماذا لم يحرك الرئيس الغيرشرعي تبون ساكنا داعاعن قتل صديقه المقرب ومديرحملته الرئاسية الجنرال عبد الحميد غريس .هل لا يعلم مايدورويجري داخل المؤسسة الدموية للنظام أم هوالخوف من شنقريحة الحاكم الفعلي والأوحد في الجزائر.

الجزائر تايمز فيسبوك