أليس من الأجدر أن تعوض فرنسا ضحايا التفجيرات النووية قبل التفكير في تكريم وتعويض أبناء الحركة

IMG_87461-1300x866

قال رئيس لجنة الدفاع بمجلس الأمة يوسف مصار، ان تكريم فرنسا الرسمية لعملائها الذين كافحوا إلى جانبها ضد بلدهم الجزائر وضد الثورة وضد الشعب والوطن، ليس بالأمر المستغرب.

واعتبر رئيس لجنة الدفاع بمجلس الأمة، أنه كان من الأجدر على الرئيس الفرنسي تعويض ضحايا التفجيرات النووية التي لا يزال  سكان الجنوب الجزائري يعانون من آثارها الوخيمة، بدل تكريم الحركى.

وأوضح المتحدث ذاته، أن المجاهدين، ليسوا بحاجة إلى أي تكريم، بل هم مكرمون بالفطرة، مضيفا بأنهم في غنى عن أي “تبييض للوجه فوجوههم بيضاء من عند الله بفضل الجهاد، فيما يحتاج الحركى إلى تكريم من فرنسا التي حاربوا في ركابها”.

وأكد يوسف مصار، في تصريحات إعلامية، أن الدولة الجزائرية أعطت للمجاهدين وأبناء الشهداء وأراملهم كامل الحقوق.

يذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اتخذ أمس الإثنين، جملة من الإجراءات الجديدة لإعادة الاعتبار للحركى الجزائريين الذين حاربوا إلى جانب الاستعمار الفرنسي ضد الجزائر خلال ثورة التحرير المباركة.

وعبر إيمانويل ماكرون، خلال حفل أقامه في قصر الإليزيه لتكريم الحركى نظير ما قدموه من خدمات للاستعمار ضد وطنهم الجزائر، عن امتنانه لهذه الفئة، وطلب منها “المغفرة”، قائلا:” فرنسا أخفقت في أداء واجباتها تجاه الحركى وزوجاتهم وأطفالهم”.

ومن المرتقب أن تطرح الدولة الفرنسية مشروعا قبل نهاية سنة 2021، لتدوين الاعتراف رسميا بالحركى في القوانين الفرنسية وتعويضهم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Mansour Essaïh

    لن يَجْرَأَ نِظامُ لَالِيجُو الْبًوخَرُّوبِي أن يُطالب فرنسا بِأَيِّ تعويضٍ لِفائدة المُتضررين من التجارب النووية سواء كانوا ''جزائريين'' أو رعايا لدول الجوار منذ أوائل الستينات إلى اليوم. ..................................................................................................................................... هذا النظام الجائر و الفاسد هو الذي تواطأ مع المحتل و سمح له بِمُوَاصَلَةِ تجاربه الإجرامية منذ الاستقلال الصُّورِي سنة 1962 إلى غاية 1967. خمس سنوات و فرنسا و الحَرْكِي المَحَلِّي الدِّيڭًولِي الحاكِم يعيثون فساداً في الجو و على سطح الأرض و تحت الأرض. ..................................................................................................................................... يجب أن يعلم الجزائريون و اللِّيبِيُون و الماليون و المريطانيون أن فرنسا و نظام الحَرْكِي المَحَلِّي الدِّيڭًولِي / البُوخَرُّوبِي قد أَجْرَوْا تجاربهم التَّحْتْأَرْضِيَةَ تماماً بين الفُرْشَاتِ المائية الهائلة للجزائر و لِيبيا شمالاً و لِمَالِي جنوباً و لِموريطانيا غرباً. الانفجارات النووية التَّحْتْأَرْضِيَة تُحْدّثُ شَبَكَةً مِنَ التَّشَقُّقات العميقة و البعيدة المدى التي تُكَوِّنُ مَمَرَّاتٍ للمياه بين الفرشات المائية السَّالِفَةِ الذِّكْر و مواقع الانفجارات العديدة و الملوثة بالجسيمات النووية المشعة و الغير المشعة. ..................................................................................................................................... نظام الحَرْكِي المَحَلِّي الدِّيڭًولِي / البُوخَرُّوبِي لَمْ يُفَكِّرْ يوماً أن يأخذ عَيِّنَاتٍ من الفُرْشَات المائية المذكورة لتحليلها و لتقييم مفعول التجارب النووية الفرنسية عليها. كيف له ذلك و هو مُتَوَرِّطٌ مع صنيعته حتى أُذُنَيْهِ ؟ كيف له ذلك و هو يعلم أن نتائج التحليلات المَخْبَرِية يُمْكِنُ أن تكون وَبَالاً عليهم لأنها سَتُخْرِجُ الجزائريين كُلَّهُم لا ليقولوا لهم ''لي جينيرو ألا پوبيل'' بَلْ لِيُقَطِّعُوهُمْ إِرْباً إِرْباً و يَرْمُوا بِبَقَايَاهُم لِلْكِلاب و الدُّود؟

  2. اهانة

    اينكم يالعصابة دسيتوا رؤسكم في الرمال ورونا حنت اديكم قطعوا العلاقات مع فرنسا الى سمتكم رجال

  3. محمد المغربي

    لا أفهم ما يكتبه بعض الجزائريين …. اليس من الاجدر ان تقوم فرنسا ب ….ما قامت به فرنسا هو مطابق لفرنسا لانها تحاول تصحيح أخطائها مع من خانتهم الدولة الفرنسية من مواطنيها "الحركيين" حاربوا مع فرنسا وفرنسا لم تعاملهم على إأحسن ما يرام … فما قامت به من محاولة رد الاعتبار لهم هو عمل جيد وفي محله … اما مشكلة الجزائريين ضحايا التجارب النووية الفرنسية فهي فضي مهمة كذلك وتهم الجزائر وفرنسا ويجب على فرنسا حل هذا المشكل ولكن هما قضيتان منفصلتين … والحين متى سيعتذر الجنرالات عل ضحايا عمليات القتل في التسعينات هل يعقل ان ال 200 الف من الجزائريين الذين قتلهم العسكر الجزائري كلهم ارهابيين ؟؟؟

  4. جزائري

    أليس جنرالات الجزائر من الحركة. بالفعل على فرنسا أن تكرم كل الحركيين و ليس فقط جنرالات الجزائر التي وظفتهم لخدمتها منذ الاستقلال و لا يزالون أوفياء لها لا يقومون بأي قرار حتى تعطى لهم الإشارة من قصر الالزي. نحن لسنا أغبياء لأن المجاهدين الأوفياء تم القضاء عليهم مباشرة بعد الاستقلال .

  5. جزائري

    كيف يجدر بهم طلب الاعتذار من فرنسا عن التجارب النووية و هذه التجارب كانت تقام بعد الاستقلال و أثناء حكم بومدين . اذن من المذنب فرنسا أم بومدين الحركي و زمرته الحركيين الذين لا يزالون يحكمون البلاد .

الجزائر تايمز فيسبوك