إنسحاب القوات الفرنسية من الساحل قد يعجل بتفكك مجموعة دول الساحل G5

IMG_87461-1300x866

يبدو أن خطط مواجهة التنظيمات المسلحة فى دول الساحل الإفريقي( موريتانيا، مالي ، النيجر ، بوركينا فاسو، تشاد) باءت بالفشل بعد ان أكد أكثر من تقرير أمني واستخباراتي ، انتشار الجماعات المسلحة على امتداد مساحات شاسعة داخل المنطقة خصوصا فى مالي والنيجر وبوكينافاسو واتشاد.

مقابل انتشار المسلحين وتمددهم بدت القوات الفرنسية التى زجت بأكثر عتادها الحربي فتكا وكأنها خلال سنوات من المواجهة “العبثية ” الشرسة مصابة بالعجز والخور إلى ان أعلنت الإنسحاب.

كما ليس أفضل حالا من الجيش الفرنسي ، قوات مجموعة دول الساحل G5) التى لم تحقق اختراقا يذكر فى صفوف المسلحين و ظلت هجمات المتشددين فى تصاعد مستهدفة حصون أغلب تلك الدول.

تشكلت مجموعة دول الساحل(G5) في 16 فبراير 2014 بالعاصمة نواكشوط و اعتمدت اتفاقية التأسيس في 19 ديسمبر 2014، ومقرها بشكل دائم في موريتانيا.

ورجح مصدر مطلع احتمال تفكك مجموعة الساحل (G5) دون ان يستبعد انسحاب موريتانيا من تشكيلة تلك القوة خصوصا بعد تطبيق فرنسا قرار الإنسحاب من مالي وعدم حصول المجموعة على تمويل يكفى.

وقد بدأت فرنسا بالفعل خفض عدد قواتها المنتشرة في منطقة الساحل الأفريقي في إطار عملية إعادة تنظيم كان الرئيس إيمانويل ماكرون قد أعلن عنها في يونيو الماضي.

وقالت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي إن فرنسا لن تغادر مالي بل ستعدل حضورها العسكري فيها، وتواصل دعم القوات الموجودة في منطقة الساحل، سواء أكانت فرنسية أم أوروبية أم محلية.

ومن المقرر أن يتم تخفيض عدد القوات الفرنسية المنتشرة بمنطقة الساحل من 5 آلاف عنصر إلى 3 آلاف فرد أو أقل بحلول عام 2023، وفق خطط هيئة الأركان العامة الفرنسية المعلنة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. إن رحلت القوات الأجنبية ستترك وكيلتها الجزائر حاضنة الإرهاب وممولة الجماعات الإرهابية بالوكالة.

الجزائر تايمز فيسبوك