عصابة الجنرالات صرفت 450 مليار دولار على مشاريع تصنيع واهية لم تخرج الصناعة الجزائرية من تأخرها

IMG_87461-1300x866

بعد الزخم الكبير لاستراتيجيات التصنيع والصناعات المصنّعة لنظام الجنرالات عرفت الجزائر انتكاسة كبيرة لسياسات التصنيع التي تجلّت أساسا في البقاء في دائرة التبعية للريع النفطي وتوزيع ناتج موارده واختفاء جزء كبير من النسيج الصناعي الجزائري وأبرز مؤشر لواقع زوال مظاهر التصنيع في الجزائر هو انخفاض حصة الصناعة من 15 في المائة خلال الثمانينيات إلى 4 في المائة اليوم رغم الموارد المالية التي كانت تضخ في القطاع الاقتصادي والذي يوجّه جزء كبير منه للاستيراد.

ووفقا للتقديرات الإحصائية فإن المؤسسات الجزائرية سواء عمومية أو خاصة تبقى مرتبطة أساسا بالخارج من خلال استيراد المواد الأولية والمدخّلات التي تدخل في الإنتاج وتتراوح نسبة هذه التبعية ما بين 80 إلى 90 في المائة وهذا العامل يؤثر سلبا في إنتاج المؤسسات التي عادة ما تعاني من انقطاع في المخزون ومن تذبذب في التزود بهذه المواد ومن تقلبات الأسعار التي تؤثر على السياسات التسويقية وسياسات الأسعار وفي غياب استراتيجية صناعية واضحة المعالم تتسم بالاستقرار والثبات وفي ظل التغيير المستمر للقوانين والتشريعات لم تنجح الحكومات المتعاقبة في الوصول إلى تجسيد سياسات إحلال واردات وتغطية جزء كبير من حاجيات السوق الجزائري فضلا عن العجز الواضح في الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد المنتج وتكشف أرقام نمو الصناعة في الجزائر قصور السياسات المعتمدة والأخطاء الجسيمة المرتكبة التي جعلت من هذا القطاع مجالا لتجريب نماذج اقتصادية تبيّن عدم مطابقتها للواقع ليتم اعتماد سياسات إعادة الهيكلة وتجزئة المؤسسات الكبرى ليتم الانتقال إلى مسار الخوصصة بنتائجها الكارثية ثم توقيف الخوصصة واعتماد على صناديق المساهمة وشركات التسيير والمساهمة فالمجمعات الصناعية وكل هذه الوصفات لم تخرج الصناعة الجزائرية من تأخرها بل ساهمت في اختفائها لتتبخر معها 450 مليار صرفها الجنرالات على مخططات و مشاريع وهمية قتلت الصناعة في الجزائر.

ح.سطايفي للجزائر تايمز

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. فمزيدا من التألق و الابتكار في عالم لخرا...

    اخر الاخبار القادمة من بلد جمهورية القوة الكرطونية الاقليمية الدمقراطية الشعبية الجزائرية تفيد بروز صناعة جديدة مبتكرة لها سبق عالمي في عبقريتها و هي صناعة اكياس بلاستيكية من نوع خاص و لغرض جد فردي خاص يستعمل بطريقة خاصة مانعة لتسرب السوائل و الروائح اصبحت منتشرة بكل بيت و تكاد تجدها بجيب كل مواطن مثل كلينكس ايام زمان... هذه الاكياس يحتفظ بها كل شخص في جيبه تحسبا لأي طارئ مباغث يقضي بها حاجته الطبيعية ثم التخلص منها باي مكان بالشارع و بمل حرية و عفوية او باي قمامة ان وجدت او فقط التخلص منها هناك و هناك كبديل مؤقت لتوقف مراحيض بيوت قوم بوصبع لزرق عن الاشتغال لعدم توفر المياه بها و اختناق مجاريها لجفافها منذ مدة طويلة.. و قد تم تسجيل هذا الابتكار في عالم الصناعات المبتكرة الحديثة.. و قد نوهت العديد من اذاعات و ابواق عصابة اللواطيين و اشادت بعبقرية العقل الجزائري و عظمته و ذكائه الخارق و ذهائه الذي تحدث عنه طبون بكل افتخار على نشرات الثامنة بقنوات الاستبغال ان اليابان و المانيا و امريكا و اسرئيل تعمل له الف حساب.. فهنيئا لبوصبع الازرق و عصابة اللواطيين برئاسة بوال الاركان و البراح طبون بهذا الانجاز الغير مسبوف .. فمزيدا من التألق و الابتكار في عالم لخرا...

  2. يوسف العربي

    المغرب ماضي في سياسة تنمية صحرائه وعصابة الجنرالات العجزة الانقلابيين واذنابهم في حكومة العسكر مايزالون يحلمون بالسراب والاوهام …الملايير التي انفقتها العصابة الانقلابية على شراء ذمم الدول ومسح ديونها مقابل معاداة المغرب لو وظفتها في تنمية شعبها لكان الشعب الجزائري يعيش أحسن من الاماراتي والسويدي بدل ان يكون حاليا مثل الصومال والتىشاد وأغلبية الشعب بطالي و متشرد. الجزائر ذاهبة إلى الخراب خاصة عندما ينكشف تورطها في قتل السائقين المغاربة الأبرياء و الله إن الله يمهل و لا يهمل، أنظروا ياجزائرين بوخروبة الهواري بومدين شرد عائلات مغربية و فرق بين الأزواج في يوم العيد و كيف كانت موتته حتى الصهاينة لا يفعلوها ولا يفعلها إلا إبن حرام و ولد القحبة و العصابة الحاكمة في الجزائر التي تسجن أبنائكم و تقتل أولادكم و تستحيي نسائكم و تجوعكم وتذلكم و تجعل العالم يتفرج عليكم و يضحك عليكم ،شعب متخلف في جميع الميادين لا اقتصاد ولا زراعة ولا سياسة ولا تنمية فقط نظام متخصص في الكذب و المراوغات و تفريخ الإرهاب في مفرخة تندوف التي سيأتي اليوم و يحررها المغرب مع باقي المناطق الشرقية التي اقتطعتها فرنسا بنت القحبة و أععطتها للجزائر ،و إن كنتم رجال إستفتووا هذه المناطق إن كانوا يرغبون في البقاء مع الجزائر أو المغرب وسترون النتيجة والله حتى سكان العاصمة الجزائر يتمنون الإنضمام للمغرب . أنظرووا عاقبكم الله على أفعالكم نظام يزرع فقط الشر وتفرقة الشعوب و تقسيمها و إضعافها ويتربص بها بالمكائد و الدسائس الخبيثة. أقول لكم في الأخير أيامكم إقتربت و ستنكشف عن عورتكم ورقة التوت و ستحاكمون عن جرائمكم و ستدرج الجزائر ضمن الول الراعية للإرهاب و الأيام بيننا.

الجزائر تايمز فيسبوك