أسعار البقوليات تلتهب في الجزائر والمواطن البسيط هو الضحية

IMG_87461-1300x866

شهدت أسعار البقوليات ودون سابق إنذار ارتفاعا جنونيا فبعد الخبز الذي ارتفع إلى 15دينار والحليب الذي ارتفع إلى 30 دينار ويباع بشرط مُملى من بعض التجار بفرض اقتناء كيس من لبن البقر بـ50 ديناراً بالإضافة إلى السيناريو المتكرر في ارتفاع أسعار الخضر جاء دور البقوليات التي صنعت الحدث وتحولت إلى محور ملأ صفحات التواصل الاجتماعي بعد الارتفاع الجنوني الذي شهدته خلال هذه الآونة.

البقوليات هي من المواد الواسعة الاستهلاك على مستوى العائلات الجزائرية الا انه يبدو ان أسعارها سوف تغيّبها عن الموائد بحيث ارتفعت إلى مستويات غير معقولة فالعدس صعد إلى 280 دينار والفاصولياء الجافة إلى 300 دينار والارز بـ200  دينار ولم تسلم حتى المعجنات من الارتفاع بحيث تراوحت أسعار مختلف أنواعها ما بين 75 و80 دينار بعد أن كانت لا تتجاوز 40 دينار الطماطم المصبرة التي تستعملها ربات البيوت بشكل واسع في الاطباق عرضت هي الأخرى بـ240 دينار بعد ان كانت تباع بـ200 دينار وعلى العموم الارتفاع مس كل شيء وتذمر منه المواطنون الذين باتوا في معضلة يومية مع الأسعار وباتوا يجهلون المفر فالخضر ومختلف البقوليات والمواد الغذائية أسعارها نار.

تذمر المواطنين

استاء المواطنون من ارتفاع الأسعار الذي صار كابوسا يهدد المواطنين بين الفينة والأخرى مما اضعف قدرتهم الشرائية وحطمها تقول السيدة سهام انها احتارت للارتفاع الكبير لأسعار البقوليات على رأسها العدس واللوبيا كمواد واسعة الاستهلاك لدى الأسر الجزائرية فالعدس بعد ان كان لا يتجاوز سعر 160 دينار ارتفع إلى 250 و280 دينار للكيلوغرام اما اللوبيا فبعد ان كانت لا تتجاوز 260 دينار ارتفعت إلى 300دينار وكذلك الحمص ارتفعت إلى 350 دينار بعد ان كانت لا تتجاوز 280 دينار وهي أسعار ملتهبة لا تتوافق والقدرة الشرائية للمواطنين في ظل اجرة متدنية لا تسمن ولا تغني من جوع - تقول- فإلى أين نفر؟.. لابد من مراجعة الأسعار ورقابتها خاصة وان جزءا من المسؤولية يتحمله التجار الذين لا يتوانون على رفع الأسعار والزيادة فيها دون اشكال وأضافت انها تؤيد حملات المقاطعة فالمواطن ضاق ذرعا من هاته المتاهات التي اثرت سلبا على معيشته وهلكت جيبه وسببت شرخا كبيرا في ميزانية الاسر.

حملات إلكترونية رافضة

شنت صفحات إلكترونية عبر الفايسبوك ومختلف المنصات الاجتماعية حملة واسعة لمقاطعة تلك المواد الملتهبة فبعد حملة مقاطعة الدجاج أتى دور البقوليات التي باتت في مرتبة المكسرات بسبب الأسعار حسب عبارة تضمنتها صفحة تحفيضات تلمسان عبر الفايسبوك وجاء فيها ما يلي: العدس واللوبيا والحمص رسمياً أصبحوا من المكسرات كما علق الفايسبوكيون على ضرورة حماية القدرة الشرائية وحماية الزوالية من نار الأسعار لاسيما مع الأجور المتدنية مما يؤدي إلى معادلة يصعب حلها على المواطنين تتعلق بثبات الأجور والتهاب الأسعار الأمر الذي من شأنه تحطيم القدرة الشرائية للمواطنين.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. abdo

    إذا قرر الشعب مقاطعة المواد الأساسية لهذه المنوجات التي هي أصلا الفقراء يستهلكونها فإلى أي منتوجات أبخس أو أرخص سيلجأ إليها الفقراء التبن الحشيش أم ماذا؟

  2. EM

    Avant les frontaliers venait s'approvisionner au Maroc avec toutes sorte de produits qui faisait défaut et ils était nombreux en Algérie ,la belle époque que Dieu me pardonne jais monté une jolie demoiselle dans un hotel à Oujda pour un rouge à lèvre que je lui payé au marché et quelques friandises 35 ans plus tard les problèmes se sont empiré dommage

الجزائر تايمز فيسبوك