عاد “رب دزاير” ليحكم الجزائر صاحب مقولة الجزائريين مثل الحشرات يجب إبادتهم

IMG_87461-1300x866

عاد الجنرال توفيق والملقب بـ “رب دزاير” إلى عادته القديمة في تحكم بمصير ملايين الجزائريين فقد عاش ربع قرن من الزمان وهو متربع على رأس أهم وأخطر جهاز أمني في تاريخ الدولة الجزائرية الحديثة وكان لطول مدة بقائه وندرة صوره واحتجابه عن الظهور أمام الناس كبير الأثر في صنع تلك الهالة العظيمة لأحد أخطر صقور الفساد بالمؤسسة العسكرية …

ولعل أهم نقطة ساهمت في بناء تلك الصورة النمطية عن الجنرال الرهيب في المخيال العام للجزائريين هو طول مكوثه في منصبه الحساس بالمقارنة مع التغير المستمر في باقي المناصب المفتاحية في مختلف مؤسسات السلطة والجيش في مقابل الــربع قرن الذي قضاه الجنرال توفيق في مكانه لا ينافسه فيه أحد كان الكثير من رؤساء الجمهورية والحكومة والعشرات من الوزراء يتغيرون دوريا حيث لم يمكث بعضهم في منصبه إلا السنة والسنتين أو دون ذلك بقليل والغريب في الأمر أن منظومة الثابت في منظومة الحكم في الجزائر لم تستثن كذلك حتى العسكريين النافذين في الدولة باعتبارهم كانوا يتقاسمون مع الجنرال اللغز مهمة حراسة المعبد وتعيين وإقالة المسؤولين من رئيس الجمهورية إلى أبسط موظف في الدولة حيث كان بقاء بعضهم في منصبه أقل بكثير من بقاء السيجار في يد الجنرال توفيق فمنذ تعيينه على رأس دائرة الاستعلامات والأمن قبل 25 عاما خلت عاصر الفريق محمد مدين ستة رؤساء للدولة الجزائرية وهم تباعا: الشاذلي بن جديد ومحمد بوضياف وعلي كافي واليمين زروال وعبد العزيز بوتفليقة وعبد المجيد تبون وهذا ما دعا الخبراء والمتتبعين للشأن السياسي الجزائري أن يسموه بصانع الرؤساء بالنظر إلى ثباته في منصبه وتغير رؤساء الدولة عند أول منعرج سياسي حاسم تمر به الدولة الجزائرية لذلك اليوم عاد “رب دزاير” ليحكم الجزائر من جديد بالحديد والنار وهو صاحب مقولة الجزائريين مثل الحشرات يجب إبادتهم .

ح.سطايفي للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Dz

    Moi je peux donner un témoignage que j'ai vécu personnellement. En 1998, j'étais en mission à Dellys avec une Renault Express. A l'entrée de la ville, sur la route principale, j'ai été arrêté au niveau d'un barrage militaire; on m'a demandé d'entrer à la caserne militaire qui se trouvait en face du barrage. La, on m'a demandé de transporter 3 paniers de pains  (environ 150 ) vers un lieu dit 'Assouaf' destinés à une caserne la bas; j'ai dit aux militaires que je ne connaissa pas cet endroit; ils m'ont répondu que ce n'était pas leur problème. Ils m'ont enlevé mes papiers  (carte grise, permis, ordre de mission ) et m'ont ordonné de partir vers la sortie de Dellys et demander le chemin pour Assouaf. C'est ce que j'ai fait. Les personnes que j'ai interrogés ont été très étonnés et m'ont demandés pourquoi je voulais aller à Assouaf, j'ai répondu, c'est pour prendre du pain à la caserne ; ils m'ont dit de faire très attention sur la route car il y avait des faux barrages. La caserne se trouvait dans une montagne  (Assouaf ) à environ 6 km de la sortie de Dellys. Arrivé près de la caserne heure usement sans problèmes, j'ai remis le pain et je voulais repartir rapidement; les militaires m'ont retenus pendant presque 1 heure avant de me laisser repartir. De retour à la caserne de Dellys, j'ai aussi été retenu plus d'une heure , les militaires ont essayé de l'humilier et de d'intimider et ils m'ont menacés de ne pas me remettre mes papiers et même le véhicule de fonction. Cnest seulement apres que j'ai informé que j'avais passé mon service militaire au HCSN puis affecté dans un secteur militaire qu'ils ont eu peur et qu'ils m'ont lâché. Voilà comment les militaires se comportaient avec un citoyen qui leur a rendu service parcequ'ils avaient peur de se rendre dans un endroit dangereux.

  2. علال

    يجب إسقاط خالد الجزار وتوفيق ومجاهد وشنق ريحة وحاشيتهم من المجرمين أما البوتبون مجرد بوق ودمية لهم وسيجرونه لسجن في أخر المطاف ويأتون بدمية أخرى

  3. mohamed

    L'Algérie est un avenir très sombre gouverné par des scéniques vieillos vivant dans un passé. Ces khorotos tellement médiocres ont completement qui ont fait de l'Algérie un enfer n'ont seulement pour eux, leurs familles et tous leurs enfants mêmes si beaucoup d'entres eux leurs enfants vivent à l'étranger, ils seront pourchassés partout dans le monde et finirons leurs vies en prison

  4. سعيد

    لجزائر كلها حرقوها و خربوها و فقروها وفلسوها و علاش راهم قاعدين فالحكم بقوة السلاح والقمع يرحلوا احسن ليهم مافيهم حتى فائدة

  5. البشير

    لا يمر يوم دون سماع القاء القبض على ناشط سياسي او صحفي او مواطن من الحراك . فهل السلطات تقوم بضربات استباقية قبل بدئ الحراك لكي تضعفه او تخفف من تداعياته

  6. smail

    الأسد العجوز تمتطيه الكلاب.

  7. جزاءري

    >>كما تكونوا يولى عليكم>> لو كانت الجزاءر فيها الرجال لكان حالنا احسن مما نحن عليه الان

  8. السميدع من القارة الاطلسية المغربية

    انها خرافات و لا وجود لاية ثورة و لا اي تحرير بالله عليكم واش 3 ملايين نفر كانت قادرة على حمل السلاح فهل كلهم كانوا يحاربون هههههه فالنقل كلهم حاربوا  !  ! اذن كيف لشعي يستمرؤ الاحتلال ل125 عام ثم فجأة يقوم وقفة رجل واحد و يقارع قوة عضمى و ينتصر عليها في سبع سنوات و كيف هذا الانتصار هههههههه هو القتل كاصراصير لمليون و نصف ههههههه كيف يقتلون هكذا بهذه السهولة ثم يعلن الانتصار ؟ و كيف ل 3 ملايين تحرر 2380000 كلم مربع اي كل واحد فيكم حرر تقريبا كلم و 800الف متر مربع ههههههه واش انتم اطورتيات نينجا ام النمور المقنعة ام كران دايزاارات  !  !  ! شيئا من العقل لانها ثورة وهمية و خديعة اخترعتها فرنسا لانها اجهضتها في بدايتها بسبب الغدر و الخيانة من الجزائريين الذين اتفقوا مع فرنسا باهدائها مليون كلم مربع مغربية اي الصحراء الشرقية المغربية مقابل ايقاف الثورة التي كانت في معظمها من مغاربة اي الصحراء الشرقية التي اغتصبتها فرنسا و ضمتها للخونة مقابل 61 بالمائة للام فرنسا و اللي كذبني يهز ستيلو وورقة و يحسب كم صدرت سوناطراك كم المحروقات و شركات استغلال الذهب و النحاس و غادي يلقى بالصح انها 61% راحت للماما فرنسا و لهذا اقول للحازق الفاسق و بوعلام و حمزة و الحمار من هناك ان يفكروا في اليوم الاخر و يعلنوا الحقيقة امام الشعب و يتوبوا لله قبل فوات الاوان خاصة و انكم هرمتم و اصغركم تجاوز السبعين عاما . لله ذرك اخي الجزائري والله معك و ربي يطلق سراحك من هاذ الكابرانات مناديب فرنسا و اللهم عجل برحيلهم بموتهم الجماعي او بانقلاب شعبي و حراك قوي كل يوم و كل ساعة و ليس من جمعة الى جمعة اي بثورة يومية دامية و تقدم الكابرانات للمصقلة و يشنقوا امام العامة ان شاء

الجزائر تايمز فيسبوك