مثقفين ومعارضين يستنكرون إستفحال القمع من طرف سلطة العصابة في عريضة بعنوان "بركات لن نسكت"

IMG_87461-1300x866

 دعا مجموعة من المثقفين المعارضين للسلطة، الجزائريين إلى البقاء متحدين ضد كل التلاعبات والمناورات، وحذروا من تأثير خنق الحريات على قوة الدولة.

وذكر المثقفون في عريضة بعنوان "بركات لن نسكت"، أنه "على عكس مزاعم الحكومة، فإن إخفاقاتها المتكررة أساسًا هي التي أوجدت أرضية خصبة لجميع الأفكار المتطرفة وغذّت خطابات الكراهية والإقصاء والفتنة".

واعتبروا أن "خنق الحريات وفرض الأمر الواقع في المجال المؤسساتي والسياسي والاقتصادي والاجتماعي كلها عوامل تضعف دولتنا وبلدنا، في سياق دولي وإقليمي يتزايد فيه عدم الاستقرار والعدوانية".

وأشارت العريضة إلى أن تصاعد التوترات الحالية مع النظام المغربي وتحالفاته الخطيرة مع الصهيونية لا يمكن أن يبرر أي عرقلة للحريات العامة.

بل على العكس من ذلك، أبرزت أن  الديمقراطية والانفتاح على المجتمع هما أفضل الضمانات لتعزيز وحدة الوطن وتمكينه من مواجهة التحديات الإقليمية والدولية الحالية.

وانتهى الموقعون إلى أن النضال من أجل قيام دولة مدنية وفقًا لمعايير عصرنا، أي حديثة وقانونية وديمقراطية واجتماعية ومنفتحة على تعددية مجتمعنا، هو مطلب ملح ولا مفرّ منه.

بدون ذلك ستظل الجزائر، حسب الموقعين، تغرق في أزمة ذات عواقب غير متوقعة، على الرغم من مواردها الطبيعية وموقعها الجيوستراتيجي وإمكاناتها البشرية داخل بلدنا وفي الخارج.

وفي ظل هذه الظروف التي وصفها الموقعون بالمأساوية، دعت العريضة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن سجناء الرأي، وتحقيق كل العدالة على مرتكبي الحرائق والاغتيال المروع لجمال بن سماعين.

كما طالبت  بمنح صفة المنطقة المنكوبة لجميع المناطق التي تستحقه ذا الإطار القانوني وتوفير البنى التحتية والأجهزة الكافية والفعالة لمكافحة الحرائق في المناطق الوعرة.

وشدد الموقعون كذلك، على مواصلة العمل التضامني مع المناطق المتضررة من الحرائق والاستعداد معا لإعادة إعمار هذه الأراضي وخاصة إعادة تشجير هذه الأراضي، لا سيما من خلال حشد المواطنين وتنظيم الأعمال التطوعية في جميع المناطق.

ويظهر من بين الموقعين، نور الدين بن يسعد رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، ونور الدين مليكشي المختص في علم الفضاء بوكالة ناسا الأمريكية، ومولود بومغار الحقوقي والقانوني، والهواري عدي عالم الاجتماع وغيرهم من الأسماء.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elgarib

    إخلاف الوعد ومقابلة الشخص بوجه وغيره بوجه، فهذا من صفات المنافقين وصاحبه من شر الناس ـ نسأل الله تعالى العافية ـ فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه ويأتي هؤلاء بوجه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن شر الولاة الحطمة» عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «… ثم ستة لعنهم الله وكل نبي مجاب… المتسلط بالجبروت يذل من أعز الله ويعز من أذل الله…»، وعن عمرو بن سعواء اليافعي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب… والمتجبر بسلطانه ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله»،

  2. لخضر براهيمي

    صحيح كان هناك مجاهدون جزائريون، ولكن كابرانات الحركة قتلوهم بعد 1962 ليستعيد احتياط الاستعمار الحكم. ثم قبل ذلك لم تنهزم فرنسا في الجزائر. نحن فرنسيون كلنا فرنسيون. https://youtu.be/ANE7N6NmHNg والجزائر نتاع فرنسا حب من حب وكره من كره. مانيش نغازلكم في الهضرة نقولها طاي طاي

الجزائر تايمز فيسبوك