لماذا الاستِغراب من قمّة فِلسطين في الجزائر؟

IMG_87461-1300x866

الوثيقة التي كشفت عنها قناة “الميادين” أمس، وأكّدت أنّ الحُكومة الجزائريّة الجديدة تَعتَزِم إطلاق تسمية “قمّة فِلسطين” لرأب الصّراع في جِدار العمل العربيّ المُشتَرك على القمّة العربيّة القادمة التي من المُقَرَّر أن تستضيفها في الأسابيع المُقبلة، وتأجَّلت عدّة أشهر نتيجة انتِشار فيروس الكورونا، تستحق التوقّف عندها، ومُحتواها، وتفسير حالة الاهتِمام السّياسي والإعلامي بها في الوَسطين الشعبيّ والرسميّ في مُختلف أنحاء المنطقة، لأنّ الجزائر وقفت دائمًا شعبًا وحُكومةً إلى جانِب الشّعب الفِلسطيني وشاركت في حرب أكتوبر ودعمت المُقاومة دون تردّد بالمال والسِّلاح والرّجال.

هذه الوثيقة، وما تضمّنته من بُنودٍ وآمال تكتسب أهميّتها ليس فقط من الكَشف عنها في مِثل هذا التّوقيت فقط، وإنّما أيضًا من عدّة عوامل، واعتِبارات، ومُتغيّرات على السّاحات العربيّة لا بدّ التوقّف عندها لإجراء أيّ قراءة، أو رصد للتطوّرات القادمة والمُحتَملة:

الأولى: أن الدولة الجزائريّة بدأت تتحرّك بقُوّةٍ لاستِعادة مكانتها ودورها الذي يليق بها وإمكانيّاتها وتاريخها كعُضو فاعل في المنطقة، وفي إطار محور المُقاومة، بعد سنوات من الغِياب، سواءً بسبب “العشريّة السّوداء”، أو حالة الشّلل التي عاشتها في عهد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وهو عهد اتّسمت سنواته الأخيرة بالفساد وتعطّل مُؤسّسات الحُكم، ونهب المال العام، وتغييب كُلِّي للدّور الجزائري على السّاحات العربيّة والإفريقيّة والدوليّة، الجزائر بدأت السّير بسُرعةٍ على طريق التّعافي واستِعادة دورها الذي يتناسب مع حجمها وتاريخها وإمكانيّاتها، سواءً عندما تصدّت للتّغلغل الإسرائيلي في القارّة الإفريقيّة، أو بالقِيام بدور الوِساطة في الأزَمات، وأزَمة سدّ النّهضة على وجه الخُصوص.

الثّانية: تراجع محور التّطبيع العربي، مع تقدّم محور المُقاومة بشَكلٍ مُتسارع في الحالين، وتجسّد هذا التّقدّم لمحور المُقاومة في الهزيمة الكُبرى التي لَحِقَت بدولة الاحتِلال الإسرائيلي في حرب غزّة الأخيرة، وانعكس هذا التّقدّم بالانتِصار الكبير لحركة طالبان على الاحتِلال الأمريكي، وعودة الثّقة لثقافة المُقاومة، وانحِسار دور أمريكا كقُوّةٍ عُظمى في العالم.

الثّالثة: فشل “الحِصارات” الأمريكيّة في تركيع إيران وسورية ولبنان والعِراق وقطاع غزّة، وتحالف حركة “أنصار الله” في اليمن، ولعلّ الرّعب الذي أصاب الولايات المتحدة من لُجوء السيّد حسن نصر الله، زعيم “حزب الله” للاستِغاثة بناقلات النّفط الإيرانيّة لحلّ أزمة المحروقات في لبنان، وإقدامها (أمريكا) على الهرولة إلى الغاز المِصري والكهرباء الأردنيّة، وكسر قانون “قيصر” لمُرورها عبر الأراضي السوريّة هو أبرز الأمثلة في هذا الإطار.

الرّابعة: فشل جميع القمم التي استثنت سورية، والجامعة العربيّة أحد أبرز عناوين العمل العربي المُشتَرك (رغم تحفّظنا على الوضع المُتَرَدِّي للأخيرة)، ونحن نتحدّث هُنا عن قمّة بغداد، وتوأمها الثّلاثيّة في القاهرة، فهل فرنسا التي تَبْعُد عن العِراق بأكثر من خمسة آلاف كيلومتر جارة للعِراق؟

التّحرّك الجزائري “لترميم” الوضع العربيّ المُتهالِك، وإعادة الرّوح للعمل العربيّ المُشتَرك مُجَدَّدًا قد يكون الخطوة الأهم، والمُنتَظرة من قِبَل الشّعوب العربيّة في المشرق والمغرب، لإخراج المنطقة من أزماتها، والعودة إلى الثّوابت العربيّة والإسلاميّة، وأبرزها دعم القضيّة الفِلسطينيّة المركزيّة والتّصدّي للتّغوّل الإسرائيلي ومجازره.

لا تجرؤ أيّ دولة عربيّة على مُجَرَّد التَّلفُّظ بالدّعوة إلى عودة سورية إلى الجامعة العربيّة ورفع الحِصار عنها، وبدء مسيرة الإعمار فيها غير الجزائر هذه الأيّام، وكان مُعيبًا أنّ الحُكومة العِراقيّة الأقرب إلى سورية جُغرافيًّا وتاريخيًّا واجتماعيًّا وعِرقيًّا لم تَجرُؤ على دعوتها للمُشاركة في قمّة جِوار العِراق في بغداد قبل عشرة أيّام خوفًا من أمريكا وتَقَرُّبًا من إسرائيل ومحور التّطبيع العربيّ معها، هل هذا هو العِراق الذي أنجب العديد من الامبراطوريّات على مدى 8000 عام من التّاريخ الحضاري المُشَرِّف؟

أن تتطوّع الجزائر “الجديدة” برفع راية القضيّة الفِلسطينيّة الجامعة، وجعلها نُقطة الارتِكاز للتّقارب العربيّ، وتحقيق المُصالحات، والتّصدّي للاحتِلال الإسرائيلي وتغلغله في المنطقة والقارّة الإفريقيّة فهذا مَوقِفٌ يُحسَب لها، ويُؤشِّر على استِعدادها، وشعبها وقيادتها، لتحمّل هذه المسؤوليّة التّاريخيّة المُشَرِّفَة في هذا الظّرف الحَرِج.

هذه العودة الجزائريّة لتحمّل مسؤوليّة إحياء العمل العربي المُشترك ليس مُفاجئًا أن تقلق دولة الاحتِلال الإسرائيلي وحُلفاءها العرب، القُدامى والجُدُد، وهذا ما يُفَسِّر تصريحات يائير لبيد، وزير الخارجيّة الإسرائيلي، المُعَبِّرة عن هذا القلق قبل أُسبوعين، واتّهامها، أيّ الجزائر، بالتّقارب مع إيران التي تدعم حركات المُقاومة في فِلسطين ولبنان والعِراق واليمن، حتّى كأنّ التّقارب مع دولة إسلاميّة شقيقة تدعم المُقاومة الفِلسطينيّة، وتُطالِب بتحرير فِلسطين من البَحر إلى النّهر إثْمْ.

نتَمنّى أن تسير الجزائر قُدُمًا في الدّعوة لانعِقاد “قمّة فِلسطين” العربيّة بأسرعِ وَقتٍ مُمكن، وأن تكون سورية المُنتَصِرَة على المُؤامرة الأمريكيّة الإسرائيليّة، وأحد أبرز المُؤسِّسين للجامعة العربيّة، والعمل العربيّ المُشتَرك على قمّة الحُضور، وبِما يَصُبْ في مصلحة إحياء “المشروع العربيّ” على أُسسٍ جديدة.

لا قيمة لأيّ قمّة عربيّة لا تكون فِلسطين عُنوانها، ولا شرعيّة لأيّ قمّة لا تكون سورية أبرز الحُضور فيها.

محور المُقاومة عائدٌ للصّدارة، والقيادة مُجَدَّدًا، بعد انتِهاء السّنوات العِجاف، وبدء مرحلة النّهوض، ولعلّ التّحوّل المأمول يبدأ انطِلاقته من الجزائر.

خِتامًا، نتمنّى في هذه الصّحيفة “رأي اليوم” أن يَسبِق هذه القمّة حِوار مغربي جزائري حول جميع القضايا الخلافيّة، وبِما يُؤدِّي إلى تفاهماتٍ واتّفاقاتٍ تُعيد العُلاقات المقطوعة بين البلدين الشّقيقين، وأن يكون العاهل المغربي أوّل الواصلين إلى العاصمة الجزائريّة للمُشاركة في هذه القمّة.. تفاءلوا بالخير تجدوه.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. جمال

    ماذا عسايا ان اقول دولة في مؤخرة الترتيب على جميع الأصعدة غارقة في مشاكل لا حدود لها ارادت حل مشكل فلسطين وسوريا.كيف لدولة لا تملك طائرة واحدة لاطفاء الحرائق ان تطفئ مشكل عمر طويلا الا وهو مشكل فلسطين المحتلة.كيف لدولة لا تملك ملعب صالح لمزاولة كرة القدم ان تحل مشاكل الغير كيف لدولة يعيش سكانها الويلات بسبب طوابير المواد الأساسية للحياة ان تحل مشاكل دول اخرى.كان عليك يالحمامرة ويا تبون ويا شنقريحة ان تدفنوا رؤوسكم فالرمال وانتم تستقبلوا مسؤولين من دول اخرى عوض العنترية الفارغة وجنون العظمة التي لا نراها حتى في دول مثل اليابان وامريكا والصين .الكل يعرفكم مجرد حتالة لا قيمة لا مستوى لا رجولة شعاركم الدائم فرق تسود .حل مشكل بلادك البليد اخر اخباركم تقول اعتمادكم على شركة إسبانية لاطفاء الحرائق مستقبلا.اين هي الطائرات التي قلتم انكم ستشترونها من روسيا.الزلط اوالتفرعين قبح الله سعيكم

  2. الحاج احمد

    في هذا المقال يجب أن نبدأ في القراءة بالخاتمة لأنها مضمونها يعتبر الأساس لكل محاولة لم شمل العالم العربي بمكوناته المختلفةمنها السكان الأولون لشمال إفريقيا وهم الأمازيغ ومن تم نقرأ الموضوع المتضمن للوحدة والقضية الفلسطينية ونتفاءل خيرا.

  3. أحمد

    أشكرك على متمنياتك وتفاؤلك. لكن، التفاؤل ليس كافيا، مع تراكم الخلافات والمشاكل بين الدولتين الذي وصل إلى الطريق المسدود. القضية الرئيسية في الصراع هي قضية الصحراء المغربية واحتضان الجزائر لهؤلاء المرتزقة الانفصاليين وتخصيص أموال الغاز لتسليحم و"شراء" أكبر عدد ممكن من الدول والمنظمات لمساندتهم. أضف إلى ذلك عقدة حكام الجزائر التاريخية والأبدية تجاه المغرب. أما "قمّة فِلسطين" أو "قمة ليبيا" أو " قمة لبنان" في الجزائر ، فهذه مجرد ردود أفعال من حكام الجزائر "زكارة في المغرب" وليس الهدف منها خدمة مصالح فلسطين أو ليبيا أو لبنان. أتساءل فقط هل يفهم كابرانات عسكر الجزائر معنى الوحدة العربية والتضامن العربي والأخوة ؟

  4. Maria Casablanca

    عصابة الكبرنات تستعمل ورقة فلسطين ك fond de commerce أي وعاء تجاري للتستر على فضائحها الاجرامية في حق الشعب الجزائري الشقيق وتود من خلال احتضانها لقمة وزراء الخارجية العرب ان تظهر امام الراي العالمي أنها حقا قوة إقليمية وقومية لكن لا اظن ان مثل هذه التحايلات قد تنطلي على الشعوب العربية والشعب الفليسطيني لأن شعار العصابة مع فلسطين ظالمة او مظلومة لا تمت للواقع بصلة اللهم تعاطف وتضامن الشعب الجزائري بقلبه وإحساسه تجاه أشقائهم في غزة والضفة غير ذلك فالجنرالات صرفوا ولازالوا يصرفون ثروات الشعب الجزائري الشقيق من أجل جبهة وهمية اسمها البوليساريو على مدى نصف قرن من الزمن خسرت من خلالها ازيد من 500 مليار دولار حسب احصائيات المتخصصين إذا لا أظن أن هذا الاجتماع العربي في الجزائر سياتي بجديد لصالح الفلسطنين فهو إجتماع فاشل قبل وبعد انعقاده كما وقع في إجتماع دول الجوار الليبي الاخير فبعده مباشرة انطلقت أزمة العنف بطرابلس ونواحيها مصلحة فلسطين واضح وصريح ألا وهو الحوار بدون شروط مع إسرائيل والجلوس معها حول طاولة واحدة لوضع حد لصراع دام أكثر من سبعين سنة دون فائدة والشعوب هي من تؤدي ثمن الصراع فهي من تحرم من أمنها واستقرارها وتحرم من قوتها اليومي بينما الزعماء السياسيين يتمتعون بالتنقلات السياحية عبر الدراجات الأولى ويقيمون في افخم الفنادق المصنفة عالميا ويأكلون الذ الأطباق ويشربون أشهر أنواع الخمور و…………أجمل النساء هذا هو واقع لا يمكن اخفاؤه بالغربال وما إجتماع الجزائر خلال الايام القادمة إلا صورة من هذا المشهد المسرحي السخيف الذي يسعى اليه حكام الجزائر وليس من أجل سواد عيون فلسطين

  5. ماذا ينتضركم

    انشاء الله ستكون هذه القمة وبلا عليكم مفاجئات من العيار الثقيل تنتضركم الدق والسكوت

  6. CHARCHABILBLOG

    JE DEM ANDE AU REGIME ALGERIEN DE RESOUDRE LES PROBLEMES INTERIEURE DES ALGERIENS LAIT GAZ RAU COVIDE ARGENT AU LIEU DE PARLER DE PALESTINE

  7. مغربي

    تحية لطاقم الموقع ومرتفقيه ان ما يتضح من خلال قراءة المقال اعلاه / ان القلم وربما المحبرة على السواء ايرانيتي الصنع والتسويق . قاموس "حزب الله "كان منهلا لصاحب المقال الذي لربما طلبع عدم نشر اسمه لاسباب اصراره على عدم نشر اسمه جواب في حد ذاته. نتاسف كثيرا لما آلت اليه الاوضاع بالشقيقة الجزائر .

  8. القنيطرة

    لم تقدم الجامعة العربية أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية عندما كانت الدول العربية بكامل صحتها، ماذا ستقدم الآن و أغلب الدول اصبحت من حال فلسطين من لبنان و سوريا و ليبيا و اليمن و العراق و الجزائر ، الجزائر التي توصف انها في مرحلة سكرات الموت، نظام جزائري طفيلي كان قد قطع الحدود البرية مع المغرب منذ 1994 و قطع العلاقات الاقتصادية شهرين قبل قطع العلاقات الدبلوماسية يعني قبل قضيتي عمر هلال و لابيد الذي تحججت بهما الجزائر في قطع العلاقات و لهذا قلنا انه قرار متوقع ، نظام لا يجيد سوى الهروب إلى الأمام في مواجهات مشاكله، و الآن تراكمت و تعاضمت و استفحلت و اصبحت تعيش على المساعدات الدولية، الحقيقة اننا انهزمنا كعرب و كمسلمين أمام اسرائيل ، إنها تخطط و نحن ننفد بطريقة مباشرة أو غير مباشرة حتى الجماعات الإرهابية الاسلاموية هي من يديرها، أي أن المقاتلين في صفوف داعش هم في الحقيقة ⁰يقاتلون لمصلحة اسرائيل الكبرى، داعش  (دولة اسرائيل العبرية في الشام ) ، النضام الجزائري أو بالأحرى الخراب الجزائري يرهن المنطقة المغاربية في التشردم و الاقتتال، اليس ذلك خدمة للصهيونية ، ما هو النمودج التنموي الذي تقدمه الجزائر صفر لا شيء، الغاز مقابل المواد الغذائية ، تسمون هذا نموذج تنمية لمن ستصدرونه

  9. جمال

    نظام جزائري خربان ويبحث عن زعامة ٠٠ حداري في الإتجارالقضية الفلسطينة خط أحمر وعلى الدور اللذي يبحثون للإسترزاق . حررو شعوبكم لتكونو قدوة للعالم وتعود التقة القبائل أخدت مصارها في الأمم المتحدة حررو الأزواد حررو الطوارق وكفو عن تزوير الوثائق الرسمية والتبطيش أما حرب أكتوبر كانت أحسن عطلة لترفيه البومدنيين وصلو متأخرين بلعاني تزامن بأيام مع قرار وقف إطلاق النار وإستقبلوهم إخونا المصريين ونزعو لهم السلاح وأكرمو اللئيم وسبحو في النيل وعادو أدراجهم منزوعي السلاح وطبلو وزمرو لتلك البطولة السياحية حثى نام الشعب الجزائري في سبات عميق وأتقلوهم بالكوكاين والقربوبي وفي الأخير التجويع التنكيل كل ممارسة التعفنية البومدينية تطبق عليه منكم لله .... - مع إحترامي لكاتب هذه السطور

  10. متابع

    الجامعة العربية لم تقدم أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية عندما كانت الدول العربية بكامل صحتها أما الآن أغلب الدول اصبحت تشبه فلسطين او اكثر مثلا لبنان أو سوريا أو اليمن أو العراق أو ليبيا أو الجزائر ، هاته الاخير التي يصفها البعض أنها وصلت مرحلة سكرات الموت، قطعت الجزائر العلاقات الاقتصادية مع المغرب قبل ان تكون هناك قضية عمر هلال أو لابيد لهذا قلنا ان قراراتها قطع العلاقات الدبلوماسية كان متوقع، من يخدم مصلحة اسرائيل الكبرى اليس النظام الجزائري الذي يرهن المنطقة في أتون التشردم و الاقتتال ،اليس تنضيم داعش الارهابي الذي يخدم اسرائيل ، و اصلا مصطلح داعش يعني دولة إسرائيل العبرية في الشام، كلكم لعبة في يد اسرائيل شعوب وحكام ، هزمتكم اسرائيل حيث شتت شملكم، انتم قوم منافق يقول ما لا يفعل

  11. محمد بومرداس

    الفلسطينيون يعيشون احسن من الجزاءريين 100 مرة لا ازمة حليب او سميد او بطاطس او غاز او كهرباء او انترنيت او بريد او ماء فهم يعيشون و عندما تتجول في فلسطين في بعض الاحياء كانك تتجول في الامارات او امريكا

  12. HAMID BOUCETTA

    الحد الادنى للاجر في فلسطين 500 دولار في الشهر ، و 160 دولار في الجزائرـ حلل وناقش من يستحق الدعم من الاخر؟

الجزائر تايمز فيسبوك