قيس سعيّد يتهم أطرافا تونسية لم يحددها بشراء مرتزقة لتقويض حكمه

IMG_87461-1300x866

اتهم الرئيس التونسي قيس سعيّد، أطرافا في الداخل (لم يحددها) بشراء مرتزقة لتقويض حكمه.

وخلال استقباله في قصر قرطاج، المكلف بتسيير وزارة الصحة، علي مرابط، قال سعيد “سنبقى على العهد ما دام هناك نفس يتردد وقلب ينبض ولا نخاف في الحق لومة لائم ومهما كان الطرف الذي يناور أو يحاول أن يشتري بالأموال بعض المرتزقة الذين يأتون من الخارج”.

كما أشار إلى “النتائج غير المسبوقة” التي تم تحقيقها في مجال مكافحة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن “تونس عاشت أياما حالكة حيث كان الاجتماعات تُعقد لكن دون أي أثر (…) وعندما أخذنا بزمام الأمور تراجعت المؤشرات والأرقام المتعلقة بالوضع الوبائي”.

وتعيش تونس سجالا سياسيا متواصلا حول التدابير الاستثنائية للرئيس قيس سعيد والتي يرفضها البعض على اعتبار أنها “مخالفة للدستور”، فيما يرحب بها آخرون باعتبارها “تصحيحا للمسار”.

وكان سياسيون انتقدوا تأخر الرئيس في تكليف رئيس حكومة جديد، محذرين من تواصل تجميد عمل البرلمان والحكومة في وقت تعيش فيه البلاد أزمة اقتصادية واجتماعية خانقة.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. كل الملاحظين والمتتبعين،يرون أن النظام التونسي إرتمى رمية الأعمى في أحضان عساكير الجزائر.وأصبحت تونس الولاية 49للكبرنات بينما نلاحظ العكس ولا زيارة واحدة لمسؤول تونسي للمغرب،حتى المساعدات المغربية للشعب التونسي واللتي كانت من أهم المساعدات اللتي تلقتها تونس مستشفين ميدانين مجهزينن بأحدث الوسائل الطبية من ألف إلى ياء،بمائة سرير وإمكانيات متطورة وأجهزة للأوكسجين و في نفس الوقت قام وزيرالخارجية المغربي بزيارة تضامنية لتونس .والغريب حتى المعاهدات التعاون اللتي أمضيت في عهد أول الرئيس بعد الثورة منصف المرزوقي ، لم يشهد لها ميلاد ولم ترى النورإلى يومنا هدا. مثل ماجرى للإتفقيات المغرب العربي. بينما فيما يتعلق.بدولة الكبرنات زيارات متبادلة كل 24ساعة،والمكالمات الهاتفية كل ساعةوكل دقيقة،والأوامرللرئيس الجديد. والعجيب في الأمر من يتابع ويشاهد بلاطوهات التوانسة لمحليلهم الإقتصاديين والسياسي يصدم ،ويكتشف نفاق سياسي محترف ومتناقض يلعبون على حبلين،ولايطبقون شعارهم القديم الحياد والوقوف على خطوة واحدة من الجيران؟؟،لأن واقعهم متناقض ويثبت العكس، وفي نفس الوقت ينافقون أنفسهم،و ويثبتون عكس واقع النظام التونسي الحالي. فمثلا لما يتكلمون على أهم المشاكيل والأزمات التونسية،والتدهور الإقتصادي،اللدي وصلت إليه ،وماهي الحلول وكيفية الخروج من المستنقع؟؟ هنا يضعون أصبوعهم على الجرح الحل في نفس الوقت،ويحلقون بطائرتهم مرورا على دولة الكبرنات،في اتجاه المغرب بدريعة أنه يشبه للاقتصاد التونسي كإقتصاد حر ومتنوع،ويعطون ألاف الأمثلة ،وكيف المغرب أصبح أول مستثمرإفريقيا،وببنوكه الموجوة قاريا وعربيا وفي شمال إفريقيا،وفي مصروالتوانسة يعرفون جيدا التجاري بنك المغربي ،اللدي يساهم في إقتصاد تونس أكثر من 40فرعا في كامل التراب التونسي،والبنوك المغربية تحتل مرتبة 30 عالميا وموجودة في اروبا وأمريكا،بينما الدولة الوحيدة اللتي رفضت فتح بنوك مغربية هي دولة الكبرنات،كما أن بنو كها اللتي لا زالت تشتغل بنظام متخلف إبان العصر الحجري لا تجدوها حثى في فرنسا،لخدمة المهاجرين الجزائريين اللدين يجدون صعوبة حثى في إرسال أموال لدويهم،لأن الكبرنات يسيطرون على كل شيء،حثى المستتمرين الأجانب يجيدون صعوبة للدخول إلى السوق الجزائرية،لشدة القوانين وإقتصاد منغلق ويسيطرعليه المافيا ،وصعوبة تبادل حر لرؤس الأموال.،كما يشيرون الإقتصاديين التونسين ضرورة التعاون مع المغرب والإستفادة من خبرته الطويلةوضع اليد في اليد لتسهيل ولوجرجال الأعمال التونسيين وترويج منتجاتهم إلى السوق الإفريقي،وهنا نستخلص أنهم يستعرفون بطريقة غيرمباشرة أنهم لايمكن الإستفادة بجميع الأحوال من دولة الكبرنات في أي شيء.ولكن لما يناقشون موضوع مشاكيل الأمن والإرهاب والحدود المشتعلة،هنا يرتمون في حضن الجنيرالات،ويطبلون للعلاقات الوطيدة اللتي تجمع بين البلدين،وأن الجنيرلات يحمون ظهورهم.وهنا يطبق عليهم المثل الحمامة اللتي حاولت تقليد الغراب،فضيعت مشيتها.وأصبحت عرجاء.

الجزائر تايمز فيسبوك