مثول الناشط السياسي سليمان بوحفص أمام القضاء

IMG_87461-1300x866

 تم تقديم سليمان بوحفص للمثول أمام محكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة وكان المعني قد تسلمته الجزائر يوم الجمعة الماضي بعدما تم توقيفه من طرف الأمن التونسي في وقت سابق.

يذكر أن المدعو سليمان أبو حفص، كان من بين الوفد الممثل لعروش في مفاوضات 2001 مع الحكومة وكان المجلس الأعلى للأمن، قد أعلن أن حركة ماك كمنظمة إرهابية مع حركة رشاد.

جدير بالذكر، فقد حوكم الانفصالي المنتمي للحركة الإرهابية سليمان بوحفص سنة 2016 بثلاث سنوات سجنا بتهمة الإساءة للإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Tamazirt en ligne

    ما يزال تصريح ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة عمر هلال، القاضي بحق جمهورية "القبايل" في استقلالها وتقرير مصيرها، يفرز مزيدا من التطورات والأحداث، بعدما أربك أوراق الساهرين على أشغال قصر المرادية. ففي الوقت الذي تتهم فيه الجارة الشرقية رئيس حكومة القبايل المؤقتة فرحات مهني بأن له صلة بمقتل الشاب جمال بن إسماعين حرقا، وأطلقت مذكرة بحث دولية في حقه. وفي الوقت الذي تتهم فيه المغرب، هو الآخر، بدعم الـMAK  (حركة تقرير مصير القبايل )، وتقول إن المملكة لها يد في الحرائق التي نشبت في "القبايل" دون تقديم أي دليل يُذكر؛ تنأى الجزائر بنفسها عن مهاجمة فرنسا التي تحتضن فرحات مهني وترفض تسليمه للجارة الشرقية، بعد طلب لها رفضته باريس شكلا ومضمونا، بصفته لاجئا سياسيا بها منذ زُهاء عقدين من الزمن. ولفهم عجز الجارة الشرقية عن مهاجمة فرنسا كما تفعل مع المغرب في مناسبة أو بدونها؛ يرى الدكتور محمد عصام لعروسي، أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن "علاقة الجزائر بفرنسا عبارة عما يسمى شبه زواج كاثوليكي، لأن فرنسا لطالما اعتبرت الجزائر مجرد محافظة تابعة لباريس". وأردف لعروسي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "مهاجمة الجارة الشرقية للمغرب بدعوى أن المملكة تدعم حركتي "الماك" و"رشاد" ما هي إلا مسرحية تافهة. كما أن هناك تقريرا صدر عن مجلة "أفريكان أنتلجينسي" يتحدث عن أن قرار قطع العلاقات مع المغرب ربما كان بإيعاز من فرنسا، وهذا يؤكد فقدان النظام الجزائري للبوصلة وخضوعه لإرادة باريس". أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية تساءل، في السياق نفسه، عن "كيفية توريط المغرب في دعم هذه الحركات دون تقديم حجج وبراهين على هذا الاتهام، في حين أن فرنسا ترفض تسليم فرحات مهني رئيس حركة الماك". واستطرد لعروسي بالقول إن "تصريح عمر هلال حول "القبايل" ما هو إلا مناورة وليس تعبيرا عن عقيدة دبلوماسية صارمة للمغرب، على اعتبار أن المملكة ظلت متشبثة بقواعد دبلوماسية ثابتة وراسخة أساسها الحوار واحترام قواعد الجوار". وأضاف أستاذ العلاقات الدولية والخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية أن "الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء جعل الجزائر تُصعد من عدائها تجاه للمغرب، بعدما باتت مواقفها السياسية تتساقط كأوراق الشجر، وتفقد آخر ورقة توت التي تغطي عورتها". وخلص العروسي إلى أن "فرنسا بشكل غير مباشر أمست قلقة من استقلالية المغرب وتحركاته في اتجاهات مختلفة. كما أن باريس والجزائر لا تقبلان أن يلعب المغرب مثل هذه الأدوار لاسيما في العمق الإفريقي ومنطقة الساحل".

الجزائر تايمز فيسبوك