سوناطراك بقرة الجنرالات الحنون تتوقع عائدات تتراوح بين 30 و33 مليار دولار خلال السنة الجارية

IMG_87461-1300x866

 يتوقع المجمع الوطني البترولي سوناطراك عائدات تتراوح بين 30 و33 مليار دولار أمريكي خلال السنة الجارية.

وقال الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، توفيق حكار، على هامش زيارة عمل قادته إلى مصنع تكرير النفط لأرزيو: “نتوقع بالنسبة لسنة 2021 عائدات تتراوح بين 30 و33 مليار دولار أمريكي وذلك حسب تطور السوق العالمية للنفط”.

وأكد توفيق حكار أن مداخيل المجمع تشهد تحسنا ملحوظا خلال هذه السنة بالمقارنة مع 2020 حيث تأثرت أنشطته بالأزمة الصحية المتعلقة بكوفيد-19.

وأشار ذات المسؤول إلى أن المجمع حقق خلال أقل من تسعة أشهر من السنة الجارية إيرادات تعادل مداخيل سنة 2020.

وأضاف حكار: “لقد حققنا بين بداية السنة وحتى 21 أوت الماضي، نحو 20 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل عائدات عام 2020 بأكمله”.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الفقاقير يتغيطون ويمسحون بورق الاسمنت

    لقد سمعنا في اخبار الثامنة على ان تندوف ستنضم جوج اد ليكوب ديموند اخخخخخخخخخ القوة البرقوقية للحزاق والبزاق اخخخخخ قوة اقليوية لنفخ العجلات و التغيط في الهواء الطلق لقد اصبح الفقاقير يتغيطون و يمسحون مؤخراتهم بورق الاسمنت فاغلبهم نقل للمستعجلات لكون تصلب الاسمنت في مؤخرتهم فلم يستطيعوا التغيط فقام الطبيب باستعمال المطرقة والمقدي لتكسير بقايا الاسمنت المتحجر في مؤخرة الفقاقير

  2. الريفي

    سونطراك بقرة حلوب لفرنسا وليس للكبرانات لانها تستولي على ثلاثة ارباع العائدات و ربعا واحدا للكبرانات والباقي للشعب الجزائري

  3. زوجوها بشاب فحل ترتاحو

    حنون تعلمت كثير من سجون الحراش و عمليات الاغتصاب المتتالية التي تعرضت لها على يد عصابة الاجرام و تعلمت هناك جميع اصول الشياتة و التطبيل... و غدا انتظروا مزها تصريحات قوية تمجد العصابة و تألهها و تتحدث عن عبقرية طبون و الكونطر خطة... شوف كيف كانت تتكلم حنون قبل الاغتثاب الجطاعي بسجن الحراش و كيف تتكلم اليوم... يا خوفي تكوفي حبات الاغتصاب و ندطات على السنوات اللي شاعت منها دون اغتصاب و لو من حين لاخر... زوجوها فانها تمتلك اعصابها من دون رجل...

  4. ظاهر للعيان دولة الكبرنات اللتي أخفقت في كل شيء،رغم وعودها للشعب أنها ستخرج من اقتصاد الريع،مند سنوات،وفي عهد العهودات البوتفليقية،وفي بد أ أزمة انهيار أسعار البترول بأنها ستبني اقتصاد صلب ومتنوع مثل جيرانها،والخروج من الإعتماد على تصدير بترول خام فقط ،ولكن ظاهر للعيان لما يشد عليها الخناق تعود حليمة إلى عادتها القديمة،وتنام بجانب بورصة المحروقات العالمية،تبكي وتنتظر متى ستفرج وسترتفع أسعار المحروقات،لتسرزق من بيع بترول خام ،ثم تشثري مشتقاته بأثمنة باهظة،ولا زالت تبيع الوهم للشعب اللدي يعيش تحث خط الفقر،وأصبح بلد مليون ونص طابور،والمحظوظ من يستقظ باكرا ويحصل على خبزة،وحثى في في عهد الحقبة الشيوعية وطابوراته كان أرحم،كما توهم الشعب أنها ستغزو أسواق إفريقيا،ولم تقل مادا ستصدر؟،طابورات من الزيت والسميد والفرينة،وكيف تنافس دول أصبحت أول المستتمرين في إفريقيا بشراكتها العملاقة،وبنوكها اللتي غزت كل إفريقيا حتى شمالها كتونس،ومصر،والعالم يشهد علي دلك،في تصنيع وتصدير السيارات،وليس في نفخ العجلات،كما يفعل الكبرنات وتصنيع أجزاء الطائرات،والتكنولوجيا،والصناعة الإلكترونة،ولكن الكبرنات،اللدين يوجدون جميع في الترتيبات العالمية الموثوقة جد متأخرين،إفريقيا،وعالميا،كما قال زمان وزير عصابتهم القديم بما يسمى بالمسهل، في إجابة على سؤال،لصحافة بودورو؟ أجاب بالحرف الواحد لايوجد في في شمال إفريقياDOING BUSNESS إلا الجزائر،تم بدأت صحافة الزيكو تصفق له ثم أضاف أن الجيران يصدرون الحشيش عبر طائراتهم فقط،هل يعقل؟في اتفقيات دولية للطيران؟ رغم أن الواقع والأرقام تثبث شيءا أخر..وفي الحقيقة كل كلامهم دائما موجه للإستهلاك المحلي .رغم أن الشعب لا أحد يصدق مايقولون وهو يعيش يوميا وسط الأزمات من أبسط مقومات الحياة ،إلا من يقتاتون من فضلات الكبرنات. من قنينة زيت،أو شكارة حليب. أو شيء من هدا القبيل.

الجزائر تايمز فيسبوك