إيداع المرحوم محمد عبدالله لسجن الحراش لبداية التعديب و التنكيل

IMG_87461-1300x866

أودع قاضي التحقيق لمحكمة سيدي امحمد، الدركي المنشق الملرحوم محمد عبدالله الحبس المؤقت بسجن الحراش لبداية التعديب و التنكيل.

ويتابع عبدالله بتهم تتعلّق بالانخراط في جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة والوحدة الوطنية وتمويل جماعة إرهابية تقوم بأفعال تستهدف أمن الدولة وتبييض الأموال في إطار جماعة إجرامية.

وكانت السلطات الإسبانية قد رحّلت الدركي المنشق يوم السبت الماضي إلى الجزائر، ليتم تقديمه اليوم الإثنين، أمام وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي امحمد الذي قرر إحالته على قاضي التحقيق الذي حوله بدوره إلى سجن الحراش.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط

    ستنكل العصابة بالمناضل محمد عبد الله وسترغمه على اغترافات تورط حركتي رشاد والماك. وبطبيعة الحال سيكون المغرب على راس المتهمين كالعادة. سنسمع هذا المغلوب على امره خرافات حول ضلوع المغرب في كل الويلات التي حلت بجارة السوء

  2. mohammed

    حاستي السادسة لا تصدق مثل هذه الخزعبلات..كما هو معروف عند العامة للمخابرات و هذا شاءع على و جه المعمور عدة طرق لاختراق المعارضة و التعرف عليها عن قرب و ما يلوج في كواليسها ... لكن حتى لا أكون  (مُضِلّ ) و انا كدلك من  (الضَّالِّينَ ) و أكون قد افتريت على الرجل بما لا يليق به لا بد من التمهل ملياً و بعمق حتى تنقشع الأشياء ...لسبب بسيط لا يمكن لإسبانيا و هي تمثل من وراءها الغرب على العموم بين قوسين  ( عدالتها و ديموقراطيتها ) و هي تعلم علم اليقين أن الرجل سيذبح من الوريد إلى الوريد اللهم إن كان لهذا السيناريو المحبوك مسبقاً و بعناية و من عدة أعوام قد أتم المبتغى منه و أن الرجل سيكون في أيادي آمنة أو ربما حتى موشح بوسام  (كرغلي ) و في الخفاء طبعاً لأنه ببساطة لا يمكنني أن أصدق كلا الشيطانين  ( الكرغلي ) و بو  (رقعة ) كلاهما سيام بالنسبة للمغرب الأبي.  (Les deux sont une puissance au carré  ) أملي أن أكون غلطان حتى لا أكون قد جنيت على الرجل و في وقت حرج جداً بالنسبة له لكن الحدر واجب . تفوووو الله ينعل بوها جورة .. و به تم الإعلام

  3. وجدي به

    ظروف إنسانية كمبرر لاستقبال بن بطوش و تسليم المعارض إلى لانجري من أجل إعدامه ،،،أين هي الإنسانية

  4. elgarib

    في رواية 1984 وصف جورج أورويل النظام الشيوعي الشمولي كنظرة مستقبلية له عما سيكون عليه العالم عام 1984 حقًا، وهو ما تحقَّق على أرض الواقع في عدة دول وقعت تحت الحكم الديكتاتوري فيما بعد وكان من بينهم كمبوديا، ففي الرواية يعيش الأبطال مُراقبين طوال الوقت من «الأخ الأكبر»، غير مسموحٍ لهم بإنشاء علاقات أو حوارات فيما بينهم، وكان الشعب يعيش في فقرٍ مدقع، ويتم عزله عن العالم، وإقناعه أن بلاده تعيش فترة من أزهى عصورها وأن العالم بالخارج مكان غير آمن له، وهو ما تمّ تطبيقه من قبل الديكتاتور بول بوت على الشعب الكمبودي في ثلاث سنوات فقط. فنقارن مع المخابرات الجزائرية المجرمة الإرهابية الصهيونية الماسونية الأنيطية الكافرة و هي تقتل في الشعب و تقهر و تجوع و تهجر فيه من سنة 1962 إلي هذه اللحظة

الجزائر تايمز فيسبوك