دعم فرنسي لا محدود لرئيس التونسي قيس سعيد

IMG_87461-1300x866

أفاد قصر " الاليزيه" أن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون عبر لنظيره التونسي قيس سعيد عن دعم بلاده لتونس وذلك في اتصال هاتفي.

وقال ماكرون لقيس سعيد وفق "الاليزيه" " ان الرئيس الفرنسي أكد لنظيره التونسي وقوف فرنسا إلى جانب تونس والشعب التونسي في هذه اللحظة الحاسمة، من أجل سيادتها وحريتها".

وتابع البيان الفرنسي "أعرب رئيس الجمهورية عن رغبته في أن تتمكن تونس من الاستجابة السريعة للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والصحية التي تواجهها"، مؤكدا أن "تونس يمكنها أن تعتمد على دعم فرنسا لمواجهة كل هذه التحديات".

من جانبه قال الرئيس التونسي لماكرون، إنه سيعرض قريبا خارطة طريق للفترة المقبلة في تونس، مؤكداعلى مواصلة إعطاء أهمية للمطالب الشعبية في بلاده.

ويبدو جليا أن فرنسا تدعم بشدة الإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 من يوليو الماضي وأبرزها حل الحكومة وإقالة رئيسها هشام المشيشي وتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه.

ويرى مراقبون ان الدعم الفرنسي لقيس سعيد مرده الانزعاج من سياسات حركة النهضة وحلفائها وقلقها من المنظومة السياسية التي ادت الى تراجع الاستقرار في البلاد.

ويبدو ان الفرنسيين مرتاحون لتوجه قيس سعيد لتطهير مؤسسات الدولة من الفاسدين والمسؤولين المحسوبين على حركة النهضة.

وكانت السلطات التونسية وضعت عددا من القيادات الأمنية ومن القضاة تحت الإقامة الجبرية بعضهم متهم بالولاء لحركة النهضة على غرار القيادي الامني الأزهر لونقو.

وكان الناطق باسم حزب العمال حمة الهمامي اكد في تصريح لإذاعة موزاييك الخاصة الجمعة ان السفارة الفرنسية كانت على علم بإجراءات قيس سعيد قبل يوم من إعلانه الإجراءات الاستثنائية كما ه الحال مع الأميركيين وانها روجت للقرار بين السفارات الأجنبية.

ورغم ان الخارجية الأميركية وصفت الوضع في تونس بالزئبقي ودعت الى احترام الدستور والحفاظ على النظام الديمقراطي لكنها تركت الباب مفتوحا للتعامل مع سعيد.

لكن الدعم الفرنسي سيكون مؤثرا ففرنسا تعتبر الشريك الاقتصادي الاول لتونس وبرتبط البلدان بعلاقات تاريخية وتتحدث الكثير من التقارير عن التاثير الفرنسي في السياسات التونسية منذ ما بعد الاستقلال.

وترى فرنسا انها لا يمكنها احداث تغيير في ليييا دون المرور عبر الجارة الشرقية تونس التي وصفت في فترة من الفترات بانها حليفة للمحور التركي القطري وهو المحور الذي تنظر اليه باريس بكثير من القلق والتوجس.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك