ميلتاري واتش: تكشف سر تفضيل الجزائر “سو 30” الروسية على على “رافال” الفرنسية

IMG_87461-1300x866

تحدثت مجلة متخصصة بالسلاع والعتاد العسكري عن الأسباب التي جعلت الجزائر تفضل المقاتلة الروسية “سو 30” على المقاتلة الفرنسية “رافال”، من خلال القيام بتحليل لتاريخ وخصائص كل مقاتلة والأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة.

أشارت المصادر إلى أنه كان لمقاتلة “رافال” الفرنسية، خفيفة الوزن من الجيل الرابع، تاريخ مضطرب، حيث دخلت الخدمة بعد 15 عامًا من رحلتها التجريبية الأولى، بسبب صعوبات في التطوير ولم تحقق النجاح المتوقع في أسواق التصدير.

وفشلت “رافال” أمام منافستها الأمريكية “أف 15” في أغلب العقود المبرمة مع دول مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة والمغرب والإمارات وخسرت أمام مقاتلات “أف 18 في الكويت” بالإضافة إلى الكثير من العقود التي لم تنجح في إبرامها بسبب منافسة مقاتلات أخرى.

وحاولت “رافال” مرة أخرى في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين تزويد القوات الجوية الجزائرية بمقالات، حيث حاولت الجزائر تحديث أسطولها من مقاتلات “ميغ 23” الروسية، والتي تم الحصول عليها في السنوات الأخيرة من الحرب الباردة.

سلاح الجو الجزائري رفض “رافال” بحسب المقال المنشور في مجلة “ميلتاري واتش” العسكرية المتخصصة بالسلاح، فقد رفض سلاح الجو الجزائري، مثله مثل جميع عملاء “رافال” المحتملين الآخرين شراء الطائرات في ذلك الوقت لعدد من الأسباب.

منافسة شرسة واجهت الفرنسية “رافال” أشار المقال إلى أن معظم صفقات “رافال” واجهت منافسة شرسة من مقاتلات أخرى خفيفة الوزن أو متوسطة الوزن مثل “أف 16″، لكن الجزائر رفضت المقاتلة لصالح طائرة أثقل وأعلى بكثير كما فعلت كوريا الجنوبية وسنغافورة.

واختارت الجزائر منافسة المقاتلة الأمريكية “أف 16″، حيث وقع الخيار على المقاتلة “سو 30” والتي كانت تعتبر من نواح كثيرة أكثر قدرة من منافستها الأمريكية.

أكبر دولة أفريقية وجدت “عيبا كبيرا” وبحسب المقال، كان أحد الأسباب الرئيسية لاختيار “سو 30” الروسية هو المساحة الأوسع التي يمكن أن تغطيها المقاتلة، بالرغم من أن “رافال” تتمتع بتغطية واسعة، إلا أنها كانت لا تزال أقصر بكثير من فئات الأوزان الثقيلة مثل “سو 30″ و”أف 15”. حيث اعتبرت بالنسبة للمقاتلة الفرنسية “عيبا كبيرا” نظرا لمساحة الجزائر الشاسعة كأكبر دولة أفريقية.

ونوه المقال إلى أن المساحة التي كانت تحتاج القوات الجوية الجزائرية إلى تغطيتها تعادل تقريبًا مناطق فرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا وبلجيكا وسويسرا واليونان مجتمعة.

محرك “رافال” ضعيف جدا

نوهت المجلة إلى أنها محرك المقاتلة الفرنسية كان ضعيفا – الأضعف بالنسبة لأي مقاتلة في العالم في ذلك الوقت – الأمر الذي حد من مداها وسرعتها وقدرتها التشغيلية وارتفاعها، الأمر الذي سمح للمقاتلة الروسية “سو 30” لتكون فرصة أكبر من أجل الاستجابة السريعة للتهديدات الخارجية البعيدة.

“سو 30” تتوافق مع المعدات الجزائرية

اعتبر المقال أن العامل الرئيسي الآخر الذي جعل الجزائر تختار المقاتلة “سو 30” هو أن لديها تاريخ طويل في تشغيل الطائرات المقاتلة الروسية حيث توفر هذه الميزة توافقية للمقاتلات الجديدة مع المعدات الموجودة والمخزنة في البلاد.

هجوم فرنسا ضد ليبيا ساهم بالقرار

أشارت المجلة إلى أن تصاعد التهديدات الخارجية القادمة من الغرب خصوصا بعد الحرب التي قادتها فرنسا ضد ليبيا أثرت بشكل كبير على القرار الجزائري، بحسب المصدر.

وجاء في المقال: “كان الحصول على أسلحة من مصدر موثوق غير غربي مفيدا من نواح كثيرة للجانب الجزائري. لأن فرنسا قدمت في مناسبات عدة في الماضي معلومات مفصلة عن مواصفات ونقاط ضعف طائراتها المقاتلة والأسلحة التي يتم إطلاقها من الجو (من المقاتلات) إلى حلفائها الغربيين، وعلى الأخص إلى الولايات المتحدة وبريطانيا خلال حرب الخليج عام 1991 وإلى بريطانيا خلال حرب فوكلاند”.  

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Ahmed

    بكل بساطه لان الرفال بها تكنولوجيا امريكيه و الفاهم يفهم

  2. sam

    الجزائر تفضل كل ما هو روسي ولو كان غثاء بوتن، هناك فرق شاسع بين الرفال و الخردة الروسية

  3. khelladi

    la vérité même si nous achetons toutes la ferraille que nous vende la Russie nous arrivons pas a mettre a jour notre armée devant la puissance voisine du Maroc assez de nous racontez des bêtises LE MAROC EST UNE PUISSANCE MILITAIRE AFRICAINE Il faut dire cette vérité au peuple Algérien un peuple qui cherche du lait de l eau de l huile et du semoule BASTA B ANDE DE VOLEURS

الجزائر تايمز فيسبوك