فضيحة: في غياب نظام العصابة الشعب يلجأ الى التبراح لجمع التبرعات من أجل شراء الأكشجين

IMG_87461-1300x866

على خلاف كل التصريحات الواهية التي سبق أن أطلقها عدد من المسؤولين الجزائريين، في مقدمتهم الرئيس "عبد المجيد تبون"، الذي ادعى أن "الصحة" في بلاده تعد الأفضل والأجود أفريقيا بل وأحسن من عدد من الدول الأوروبية، قبل أن يعري فيروس كورونا كل تلك الخطابات السياسية الجوفاء، ويتضح للجميع بما لا يدع مجالا للشك، أن "صحة الجزائر" في وضع خطير جدا.

فقد اضطر أفراد من الشعب الجزائري إلى نصب خيام بشوارع البلاد، بغرض جمع "تبرعات" مالية، من أجل شراء معدات وتجهيزات طبية ضرورية، والصور التي توصلنا بها أبلغ من أي تعبير.

وأمام هذا الوضع المقلق الذي تعيشه الجزائر القوة الإقليمية تاع الخرطي في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا، والاكتظاظ الكبير الذي تعيش على وقعه كل مستشفيات الجزائر، في مقابل ندرة مادة "الأوكسجين" في أقسام الإنعاش، استنكر عدد من المواطنين الجزائريين اكتفاء حكام الجزائر بـ"المشاهد عن بعد خوفا من الإصابة"، دون التدخل من أجل القيام بدورها الأساسي في تأمين صحة المواطنين، علما أن عائدات الجزائر من "البترول" تكفي لبناء مستشفيات بأحدث التقنيات والتجهيزات التي توجد في أغنى الدول الأوروبية.

 

 

 

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. الصادق***

    في الظل الهواة التي تتسع بين الشعب و السلطة المغتصبة من طرف الجيش و الأجهزة الأمنية الشعب بهذا التصرف الإيجابي يرسل رسالة قوية و مباشرة للسلطة العصابة مفادها أن الشعب ليس بحاجة لمثل هذه السلطة الفاشلة الفاسدة.. الشعب قادر على شقاه و هو من سيحمي الجزائر من كل شر.. أجل النظام الجزائري أصبح قريب جدا ...ما تحلمش بزاف يا مخزني يا كلب بنوا صهيون

  2. احمد احمد

    يظهر ان راس الافعى تبون لم يعد يستدعي الصحافة

  3. شفتو ياالعصبة وين وصلتو لبلاد بسبب المرتزقة البوليساريو

الجزائر تايمز فيسبوك