هل الشعب الجزائري اليوم عاجز عن إبداع صيغة لثورة جذرية على مافيا الجنرالات ؟

IMG_87461-1300x866

أصعب  حالة  نفسية  قد  يجتازها  الإنسان  هي  (  حالة  العجز  التام )  عن  قضاء  حاجياته  الضرورية  بنفسه ،  فبالإضافة  للمرض الذي  يعانيه  المريض  والذي  كان  سببا   له  في  هذا  العجز ، هناك  المرض  الأخطر من كل  ذلك  هو ( الإحساس  بالعجز ) أمام  كل  شيء ،  نفسيا  فإن  الإحساس  بالعجز  يضاعف  تغول  المرض  في  عموم  الجسم  والعكس  صحيح  فتفشي المرض  في  الذات  يضاعف  الإحساس  بالعجز  وهذه  الحالة  تجعل  الإنسان  مشلولا  ومع  الأسف  يرى  ويسمع  وعقله  مشتغل في  حدوده  الدنيا لكنه  لا يستطيع أن يفعل  شيئا...

تلك  هي  حالة  الجزائر  المشلولة  فكريا و سياسيا  واقتصاديا  واجتماعيا  وتنمويا ، ويمكن القول إن  هذا  العجز  في  جزائر  اليوم  أصبح  عاما  وقد  أصاب  العصابة  الحاكمة  والشعب  الجزائري  المغبون  نفسه  فهو  أيضا  قد  وصله  العجز  أمام  ما يجري  أمامه  لكنه  يقف  ( جاحظ   العينين )  مشدوها  بل  تائها  وفاقدا  للحركة  بسبب  الإحساس  بالعجز أمام  نفسه  أولا  وأمام  الطغاة  الذين  يحكمونه  ويُنَكِّلُونَ  به  تَـنْـفِـيـساً  لهم عن  إحساسهم  بالعجز  التام  ...

لقد  أطيح  بالمدعو  بوتفليقة  ونَبَّهْنَا   نحن  في  حينه  لخطورة  إعادة  إنتاج  عصابة  أخرى  مكونة  من عناصر  العصابات  السابقة  ، وكان  ما  ارتأيناه   صحيحا  حيث  استطاع  المقبور  قايد  صالح  أن  يضع  بجانبه  الكريه  شنقريحة  ثم  يشرع  في  مخاطبة  الشعب  الجزائري  بكلام  يلعب  فيه  على  الحبلين  ، يمدح  حراك  فبراير 2019  وفي  نفس  الوقت  يهدد  أحيانا  أحرار  الشعب  وذلك  حسب  سياسة  العصا  والجزرة  لِـرِبْحِ  الوقت  من أجل  تنفيذ  مخطط  إعادة  إنتاج  عصابة  أخرى  انتقالية  مهدت  لانتخابات  رئاسية  موجهة  للخارج  فنجح  في  تكبيل  الشعب  وتخديره  ليعطي  لمافيا  الجنرالات   الفرصة  الكافية  أن  تختار ( تبون )  لتعويض  بوتفليقة  ولتستمر  السلطة   العسكرية  كما  كانت  في  زمن  بوتفليقة  ومن  كان  قبله ، كل  هذا  والشعب  الجزائري تَـائِهٌ  مُخَدَّرٌ  يسبح  في  متاهة  متشعبة  الجيوب ،  ورغم  استمرار   حراك  فبراير 2019  استطاعت  العصابة  الحاكمة  الضحك  على  الشعب الجزائري  برمته  وتمرير  دستور ممنوحٍ  انتزع  العسكرُ  بواسطته  مجالا  واسعا  ليتحرك  فيه  كما  يريد ، وهكذا  وأمام   (  دوخة  )  الشعب  وانبهاره و تسارع  الأحداث  أمامه  نزلت الصاعقة على الشعب الجزائري  (  رئيس  معين +  دستور ممنوح )  ثم  جاءت  الضربة  القاضية  للشعب  وهي  تعيين  أعضاء  المجلس  الشعبي الوطني  بدون  انتخابات  ، وهي  التي  قال  عنها  تبون  قبل  أن  تبدأ  عملية  التصويت  " إنّ نسبة المشاركة لا تهمّ. ما يهمّني أنّ من يصوّت عليهم الشعب لديهم الشرعيّة الكافية لأخذ زمام السلطة التشريعيّة"..... وهذا  معناه  أنه  لو  صوت  كل  مترشح  على  نفسه  فقط  ثم  دخل  المجلس  الشعبي  الوطني ، فإن تبون  قد  نجح  في  صناعة  هيأة  تشريعية  ،  لقد كان تبون يعلم  علم  اليقين  أن  المقاطعة  ستكون  كاسحة  منذ  التصويت  البائس  عليه  وكذا  المسرحية  الهزلية للاستفتاء  على  الدستور  الممنوح  ، دون أن  ننسى  الانتخابات  التشريعية  التي  جرت  في  12/6/2021  والتي ستدخل  موسوعة  غينيس  بضعف  الإقبال  عليها  ضعفا  قياسيا  وتاريخيا  سجلته  القوى  الشعبية  بالكاميرات  حينما  كانوا  يرمون  بلوائح  المترشحين  في  حاويات  المزابل ،  بل  سجلت  منطقة  القبايل  صفر  مشارك  وفي  نفس  الوقت  سجلت  نسبة  منطقتي  تندوف  وبشار  %99 ,99   لأنها  مناطق  عسكرية  يعيش فيها البوليساريو الذي  جاء من كل  حدب  وصوب  بل  تم  استدعاء  بوليساريو  إسبانيا  ومن الخارج  عموما  وهذا  دليل  على  أن  الشعب  الحر  قد  استيقظ   من  سباته  الذي  دام  60  سنة  حينما  اضطر  شنقريحة  أن  يستنجد  بالبوليساريو  الذي  أنفقت  عليه  الجزائر  ملايير  الدولارات  فعلى  الأقل  عليه  أن يكسر جدار  المقاطعة  العامة  في  عموم  الجزائر .

بعد  عرض  الأسلوب  الذي  عادت  به  العصابة  القديمة  إلى  السلطة  مرة أخرى  يمكن  طرح  السؤال  التالي :  مَنْ المُغَـفَّـل ؟ العصابة الحاكمة في  الجزائر ( عسكريين  ومدنيين ) أم  الشعب  الجزائري ؟

أظن  أن  الجواب  واضح  فالمغفل  هو  سلطة  العكسر هم  المغفلون  ، لكن  هذا  يطرح  سؤالا  آخر  :  هل  بدأ  الشعب  الجزائري  يشعر  بالعجز بعد  أن  استيقظ من  سباته ؟  أظن  أنه  كذلك  ، إن  الشعب  استيقظ  من  سباته  لكنه  عاجز  عن  إبداع  صيغة  ثورية  فعالة  تقتلع  مافيا  الجنرالات  من  جذورها ، فهو اليوم  أمام  تيهان مافيا  الجنرالات الحاكمة  وسُعَارِهَا  الشرس  بتصعيدها   من  أساليب  القمع  وارتفاع  عدد  المعتقلين  بطريقة  عمياء ، أصبح  بين  نارين :  نار  الحكرة  والذل  والمهانة  والقبضة  الحديدية  التي  جمع  فيها  العسكر  بالإضافة  إلى  القمع  والتنكيل  ، أضاف  إليها  سياسة  التجويع  ،  ونار  تهديد  العسكر  بإعادة  الذبح  والتقتيل  كما  جرى  في  العشرية  السوداء ... فأي  بلاد  في  الدنيا  تعيش  ظاهرة   طوابير  المعيشة  الذليلة  التي  بلغت  درجة  الصراع  بين  أفراد  الشعب  في  الطوابير  على  ( قطرة  زيت  في  قاع  كيس  بلاستيكي ) ؟ ... تَعَوَّدَ  الشعب  على طوابير  الحليب  والسميد  والبطاطا  والعطش  في  بلاد  مساحتها 2,382,000 كم²  وعدد  سكانها  أكثر من  45  مليون  نسمة  ولا  يجدون  ماءا  يشربونه ،  تَعَوَّدَ  الشعب  على  ذلك  طيلة  60  سنة  من  القهر  والقمع   لكن  أن  يصل  الحال  بهم  أن  تصبح  ظاهرة  الطوابير  هي  القاعدة  وتوفير  مواد  العيش  الضرورية  هي  الشذوذ  فإن  الجزائر  بشعبها  وحكامها  متجهون  جميعا  إلى  الهاوية  ،  فلا الشعب  استطاع  أن  يثور  ثورة  حقيقية  تنتزع   الطغاة  من  جذورهم  لأنه  رَضِيَ  بمعيشة  الذل  والمهانة  ، معيشة  الطوابير  وانعدام  الزيت  بل انعدام  قطرة  الماء  الشروب ، ولا  سلطة  تخاف  الله  وتقدر  أرواح  الشعب  الجزائري  وتنهض  لحمايتها  بل  بالعكس  فطغاة  حكام  الجزائر  يبحثون  عن  كل  ما  يزيد  من  تضييق خناق المعيش  اليومي على  الشعب  الجزائري  حتى  يزيد  فرح  وسرور  مافيا  الجنرالات  ويطمئنوا على مستقبلهم.

فحينما  أعيد  رمطان  لعمامرة  وابنته  الحاملة  لشهادة  الدكتوراه  في  البوليساريو  تأكد  العالم  أن  السلطة  العسكرية  وسكوت  الشعب  الجزائري  عن  سلسلة  الإهانات  هذه  هي  أكبر  علامة  على  أن  الشعب  قد  أناخ  أمام  سلاح  العسكر  الفتاك  وَرَضِيَ  لنفسه  أن  يزيد  قرنا  آخر  من  معيشة  الذل  والهوان  إلى  الأبد ،  فاستسلموا  لقدرهم  ، أو  ربما  تعودوا  على  معيشة  الذل  والمهانة  وفقدوا  الإحساس  بالكرامة  نهائيا ...

وسلام  على  أي  تغيير  جذري  في  الجزائر .... لأن  كابرانات  فرنسا  نجحوا  في  ترويض  أجيال  وراء  أجيال  من  الشعب  حتى  أصبح  الرِّضى  بما  يمنحه  لهم  كابرانات  فرنسا  قاعدة  راسخة  يتناقلها  الأبناء  عن  الآباء ( ولن  أقول  الأجداد  لأن  الأجداد  قتلهم  المقبور  بومدين  واستكمل  ذبحهم  المجرم  خالد  نزار في  العشرية  السوداء )  ولم  يبق  في  الجزائر إلا  أجيال  يتناقلون  جينات  أي ( كروموزومات )  المذلة  والهوان ،  فالذين  هربوا  إلى فرنسا  وغيرها لم  يندموا  على ذلك  لأنهم  يرون  الشعب  الجزائري من بعيد وهو يغوص في الذل والمهانة ، شعبٌ  عاجز  عن  صياغة  فكرة  أصيلة  لثورة  قوية  تقتلع  كبرانات  فرنسا  من  جذورها ....

وإلى  القرن  المقبل  فربما  قد  يظهر  جيل  تبدلت  جيناته  ، وهرمت بعد قرن  من الزمن جينات  الحكام  الطغاة  بعد  طول  استهلاكها  وإنهاكها   في  القهر  والتقتيل ... أقول  قد  لأن  لطغاة  الجزائر  هم  أيضا  مخططاتهم  لتجديد  جيناتهم  من  الأصول  الفرنسية   أو  غيرها  ، أما  الأصول  الجزائرية   فقد  انقرضت  بينهم ...

عود  على  بدء :

لم  أجد  أجود  مما  قيل  في  بداية  المقال : أصعب  حالة  نفسية  قد  يجتازها  الإنسان  هي  (  حالة  العجز  التام )  عن  قضاء  حاجياته  الضرورية  بنفسه ،  فبالإضافة  للمرض الذي  يعانيه  المريض  والذي  كان  سببا   له  في  هذا  العجز ، هناك  المرض  الأخطر من كل  ذلك  هو ( الإحساس  بالعجز ) أمام  كل  شيء ،  نفسيا  فإن  الإحساس  بالعجز  يضاعف  تغول  المرض  في  عموم  الجسم  والعكس  صحيح  فتفشي المرض  في  الذات  يضاعف  الإحساس  بالعجز  وهذه  الحالة  تجعل  الإنسان  مشلولا  ومع  الأسف  يرى  ويسمع  وعقله  مشتغل في  حدوده  الدنيا لكنه  لا يستطيع أن يفعل  شيئا... فالشعب  الجزائري ونحن في 2021 عاجز  عن  إبداع  صيغة  لثورة جذرية على  مافيا  الجنرالات...

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز       

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. Algerien Libre

    توحشت جدكم يا جماعة الخير...كي راكو تشوفو على عينيكم المروك كي فاق بالخطة انتاع تبون دارو لدزاير كونطر اطاك من نيويورك من أجل تقرير المصير القبائل ...كنت نقول لجدكم اخطو المروك راهو يقدر يقسم الجزائر على نصفين..... آه يا جدكم تناكت او خلاص

  2. احمد ايت عطا

    حكام الجزائر ومادا فَعَلو والجزائريات والبورديلات والفرنسيين ومادا ينتضير الشعب الجزايري من ابنا فرانسا واحفاد تركيا مع استقلال الجزائر وبداية تكوين الجيش الشعبي استحدث المقاومون عقوبات لفرضها على جنود الذين كانوا مع فرنسا وتابوا وانضموا للجيش الوطني في حالة تم ضبطهم وهم يمارسون الفاحشة داخل الجيش بحيث يسجن ضباط لشهرين ويجردون من رتبهم إذا مارسوا اللواط أما الملتحقين الجدد فكانت عقوبتهم حبس 15 يوماً و الطرد في حال العودة للفاحشة… وحسب العقيد المتقاعد  ( م.ن  ) 84 سنة سبب انتشار اللواط في الجيش الجزائري بعد الاستقلال هو بسبب انتشار مرض الزهري في صفوف النساء بتلك الفترة بسبب عشرات ألاف من بيوت دعارة التي خلفها المستعمر ورائه ما دفع الجنود إلى ممارسة اللواط فيما بينهم تجنبا لهذا المرض والذي كان سيضعف الجيش لكن الفضيحة الكبيرة لهذه الممارسة وقعت في حرب أمغالا عندما خسرت الجزائر كتيبة من النخبة الخاصة بعتادها ورجالها بحيث بعث قائد الناحية العسكرية الثالثة الجنرال بلوصيف تقريرا مفصلا جاء فيه : أنه بينما الجيش المغربي كان يستعد للهجوم كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء بحيث باغتهم العدو من كل جهة وكان بالإمكان تجنب هذه الخسارة الكبيرة لو أمر العقيد القايد صالح الجنود بالمواجهة لكنه أمرهم بتغطية فراره مع المقدم شنقريحة وبعض الجنود من أرض المعركة مما تسبب بمجزرة حقيقية وهنا سيجن جنون بومدين وسيقول خطابه الشهير : “أن مشكلة الجزائر الكبرى ليست مشكلة مالية ولا اقتصادية ولا أزمة تقشف أو أزمة سكن بل عندنا أزمة رجال لذلك هذا البلد كان مستباح مند قرون” وبعد هذه الفضيحة تم طرد كل من العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة وهنا تدخل جنرالات فرنسا من أجل إعادتهم للجيش لكن بومدين اشترط إرسالهم لروسيا لكي يصبحوا رجال بحيث معروف أن في الجيش الروسي يكرهون الشواذ لكن بمجرد وفاة بومدين وظهور صراعات على السلطة وعودت الشواذ من روسيا تسلق القايد صالح وشنقريحة وبدعم روسي سلم الرتب ليصلوا إلى القمة ولكي يشكر القايد صالح روسيا أبرم معها عقود أسلحة بقيمة 230 مليار دولار خلال فترة رئاسته للأركان وأغلبها كانت صفقات سوداء كما أن اللواط أصبح في ثكنات جيشنا الشعبي شيء عادي وكانت أكثر ناحية ومشهورة بين الجنود أن اللواط فيها شيء مقدس ومفروض على الجندي هي الناحية العسكرية الثالثة والتي كانت تحت قيادة الجنرال شنقريحة بحيث ليومنا هذا الجنود يرفضون الخدمة فيها كما أن الجنرال شنقريحة رفض لعقد من الزمن نقله من الناحية العسكرية الثالثة وهذا كان يثير استغراب الجميع فمدن بشار وتندوف قاحلة ومملة وتثير غثيان كل من يشتغل هناك حسب تعبير العقيد المتقاعد  ( م.ن  ) 84 سنة لكن إن عرف السبب بطل العجب فقد كان الجنرال شنقريحة حسب مصدرنا على علاقة غرامية مع أحد قيادي البوليساريو وهو محمد لمين البوهالي بحيث كان يلتقي العاشقان في كل مرة يريدان ممارسة الفاحشة بشقة بحي “سي قويدر” ببشار وعندما بدأت تفوح علاقتهما هنا تدخلت زوجة شنقريحة خوفا من سقوط زوجها بفضيحة وتسقط معه مشاريعها فطلبت من نور الدين بدوي لوساطة لترقية شنقريحة لأنه عانى من فترة جمود وأن زوجها لمدة 15 عاما وهو منفي في الناحية العسكرية الثالثة لتأتي الترقية من داخل غرفة نوم القايد صالح وهنا انقطعت العلاقة بين الجنرال شنقريحة وقيادي في البوليساريو محمد لمين البوهالي مما تسبب للأخير في نزول أسهمه داخل الحكم في البوليساريو ولكن بعد وصول شنقريحة إلى سدة الحكم في الجزائر ولقائه مؤخرا بالقيادي في البوليساريو محمد لمين البوهالي بالشقة المعلومة وعد شنقريحة محمد لمين البوهالي بجعله رئيسا للبوليساريو وأنه سيضاعف كمية المساعدات التي تمنحها الجزائر للبوليساريو من  (الحليب واللحوم والسميد ) نعم يا سادة مرت 40 سنة على وفاة بومدين وتبقى الأزمة الكبيرة للجزائر هي أزمة رجال…

  3. Yuceff

    سي سمير حياك الله وجعل هذه الليالي المتبقية من العشر، ليال شفاء عاجل وفرج نازل، ويمن وبركة عليك وعلى جميع المومنين والمومنات آمين إنه سميع مجيب الدعوات. كان حتميا أن تحول العصابة الحاكمة في الجزائر معركتها ضد الحراك الثوري إلى معركة نفسية بعدما لم ينجح معه أسلوب التخويف والاعتقالات وترهيب عائلات النشطاء والتضييق عليهم، صار ضروريا إعادة تدوير مقولة “على الرعب أن يغير موقعه” يتم عبرها معاقبة الشعب الجزائري وإذاقته ألوان جديدة من التعذيب والاذلال وامتهان الكرامة، يأتي كل هذا بعد فقدان هذه العصابة لكل أمل في الوصول إلى حل يرضي الحراكيين ويخفض من سقف مطالبهم و حدّة شعاراتهم، تلك الشعارات التي كانت تصيب العصابة في مناطق حساسة وتترك آثارا بليغة، ولولا قناعة المخابرات الارهابية في الجزائر باستحالة خلق عشرية دموية جديدة في عصر التصوير الحي المباشر وكذا التقارير الدولية المتواصلة والتي كلها باتت تعري العصابة أمام المنتظم الدولي وترسل للكبرانات رسالة واضحة مفادها أن إخفاء ما يجري في الجزائر لم يعد ممكنا، قلت لولا هذه الأسباب وغيرها لسلكت مخابرات عبلة مسلكا آخر أكثر وحشية وظلما. لكن رغم كل هذا سيبقى الأمل والرجاء في الله كبيرا يا سي سمير، كيف لا وهو القائل سبحانه “واصبر حتى يحكُم الله”، “إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون”، حفِظَك الله من كل شر وباس، ونفى عنك واردات الخنّاس، وجعلَك مصباحا تهتدي به ضالةُ الناس، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

  4. المرابط الحريزي

    إذا كان المقصود بالشعب الجزائري هي فئة شعب بومدين الحلوف، لن يكتشفو حتى الشمس في منتصف النهار. وزيد عليهم بوصبع لزرق الشياتين... اما الاحرار فكلنا نعلم ان نظام كابرانات الاستعمار خدعهم وقتلهم مباشرة بعد 1962. يعني ان هوية الجزائر هي هوية استعمارية وليس هوية الاحرار. ما بين 1956 و1962 كانو التوانسة والمغاربة والمصريين يساعدون احرار الجزائر لهزم جيش الاستعمار... وكان الاستعمار يخطط لاستمرار نفوذه بعد خروجه، وتلك هي الخطة التي سيتقاتل شعب بومدين الحلوف من اجلها. الاحرار لن يستطيعو نيل الاستقلال بدون المساعدة الخارجية. ونسبة الشياتين في الداخل كبيرة، على الأقل الثلث. وبالتالي من الاحسن التفكير في تشتيت شمل نظام الاستعمار بمساندة استقلال القبايل والشعوب الاخرى المستعمرة. كلما حاولتو ان تستمر الجزائر في الحدود الموروثة عن الاستعمار كلما انهزم احرار الجزائر. أساسا هناك ديكتاتورية في الجزائر من اجل ابقاء الاحرار خارج اماكن القرار. لان تواجد الاحرار سيفرض نهاية الاستعمار....... وهذا ماكان

  5. ابو معاذ

    لابد من التضحية فهي السبيل الوحيد الدي يزلزل وجود العصابة و يرعبها اما ما يسمى بالسلمية فهي في نظري استسلام و خوف و مسكنة و هذه الطريقة للاحتجاج تبقي على وجود العصابة و تريحها ما دام الشعب يخرج للنزهة و الترفيه و يعود بسلام فهذا ما يريح العصابة و يناسبها و تطمئن له و بهذا ستبقى العصابة جاثمة على الشعب الجزائري الى ان تقوم الساعة و لن تقوم للشعب قائمة و يبقى الوضع متحكم فيه الى ان يرث الله الارض و ما عليها و الشعب يختار ما يصلح به

  6. مراقب من قريب

    آش عند الميت ما يعمل قدام غسالو...؟ عشرية سوداء ما زالت تسكن الأدهان وترعب الأبدان... سحق فيها آلاف الجزائريين بالحديد والنار... ولهذا ليفعل العسكر ما يشاء بالبلاد والعباد واللهم النخالة والراحة أو الزرع والفضيحة

  7. Hedddaoui

    في عام 1975 صبيحة عيد الأضحى 18 ديسمبر أي بعد شهر على المسيرة الخضراء تبعتها ما يسمي بـالمسيرة السوداء أو المسيرة الكحلاء حين قامت العصابة بعملية تهجير قسري شملت 45 ألف عائلة مغربية أو ذات أصول مغربية كانت مقيمة في الجزائر، وصل عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم إلى زهاء 350 ألف شخص أي نفس عدد الأشخاص الذين شاركوا في المسيرة الخضراء

  8. En tant que marocain je regrette énormément que le Maroc cette fois perd son patience et il voit cette fois ci il faut faire pareil à l’Algerie C’est à dire il fait une demande pour la reconnaissance du La Kabily J’ai assisté une fois il y a 3 ans à une ré union au Maroc il y avait Mr Arbi membre de l’association Rachade Plusieurs Marocains ont répondu à Mr Arbi l’Algérie demande l’indépendance du Sahara le Maroc doit aussi demander l’indépendance de la Kabily J’étais parmi ceux et celles qu’il ne faut pas encourager la division de l’Algérie il faut continuer a expliquer seulement aux algériens qui ne comprennent boas encore le pb que le Maroc n’a rien colonisé mais il a récupéré ses terres Aujourd’hui on voie que il n’y pas d’autre solution que faire sentir à l’Algérie la soutenance des indépendantistes Le pb pour l’Algérie c’est que le peuple Kabyle a existé avant l’existence de l’Algérie et ils sont 10 millions alors que le Polyzario 90 000 n’a pas d’histoire il a été créé en 1975 par le kadafi et Boumadiane En plus le Sahara était Marocain avant 1885 et il est redevenu Marocain en 1975 Je vous rajoute encore que vous les Twareg et Mzabe + les Abattes et Malek L’Algerie pourrait se diviser en 4 morceaux Je demande aux algériens surtout aux hommes politiques De laisser le Maroc tranquille De s’occuper de vos pb L’affaire du Polyzario est aux mains du NU

  9. المرابط الحريزي

    لي دارها بيديه يفكها بسنيه، والقادم أصعب... سنة الحشم يا هارب من هناك ههههههههههههههههههههههههههههههههه. وقال ليك وعلاش تقاسمتو الارض مع الموريتان... واش انت شغلك؟ نحن احرار في بلد الابرار وسنحقق المصير الذي نريد نحن المغاربة. الكية فيكم انتم تكذبو ماعندكم تاريخ، وتكذبو لسرقة بترول الجنوب الحلوب لتهريب المال نحو الشمال، ولكن لا شعب الشمال ولا شعب الجنوب باغيكم. فاقو وعاقو حيش شافوكم خدعتو الحراك وقتلتو القايد صالح. افعالكم يا بنوخرخر وليس أفعال الآخرين. ثم التاريخ الحقيقي ما بين 1830 و 1962 هوما ما ترونه الآن، هناك فئة منكم تخادعكم وتحتال عليكم لتحرمكم من الشرعية المحلية. وهكذا أصبحتم ضائعين يا السي محمد العربي زيتوت. صحيح ان ديكاتورية العسكر تعبث بكم ولكنكم تساعدونها وداك الشي علاش من 1830 وانتم حاصلين الجزائر أسسها الاستعمار الفرنسية سنة 1839 بتركيز النفوذ في العاصمة الجزائر ولتكون فقط اقليم فرنسي ماشي دولة. قبل 1839 لم يكون هنا لا شعب جزائري ولا دولة جزائرية. ولكما انت السي العربي زيتوت تردد الاكذابيب  (ربما راك انت مافاهمش او ماقاريش التاريخ ديالك ) كلما تشتت الشمل لان الناس تبحث عن ما تقولون لهم ولا يجدوه في كتب التاريخ الاجنبي. ماكينش دولة وحدة او شعب واحد عبر الحكرة الارضة له اي مصدر تاريخ يذكر وجود الجزائر كشعب او كدولة قبل 1962. كان هناك اقليم الجزائر الفرنسي وكل من عاش فيه حمل الجنسية الفرنسية. ليست هناك جنية جزائرية قبل 1962. وحتى بعد 1962 فشلت الجزائر لان الذي حكمها أفشلها، وانتم تساندون هذا النظام العسكري الفساد الفاشل، ربما لانكم ماعندكمش خيار ثاني ولكن مالازمش تكذبو. اتركو القبايل تستقل ماخاسرين والو. بل بالعكس ربما تلك هي الطريقة التي ستتخلصو بها من نظام كابرانات الاستعمار. اتركو القبايل تستقل وبعدها عندما تسقطو بقية نهام عسكر بنوخرخر في الجنوب، اسسو دولة فيديرالية، وسندعمكم ~ نحن لا نريد اطعام 40 مليون نسمة ولا نريد استعماركم. نريد فقط حقوقنا الترابية واحسن او اكثر من هذا نريد التعاون بطريقة لن يكون نفس المعنى للحدود الموروثة عن الاستعمار. حتى فرنسا التي كانت بالامس هي الاستعمار لا تريد استمرار الاستعمار. ماكاين غير نتوما يا بنوخرخر من يؤمن بضرورة استمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار، ثم لا تستفيدو بشيئ من هذه الحدود الموروثة عن الاستعمار. مع العلم ان الاحرار يجب ان لا يؤمنو بضرورة استمرار الحدود الموروثة عن الاستعمار ! ! ! ! ! شنو هذا؟

  10. تحية لجمهورية القبايل

    في الحقيقة نحن كل العرب نلوم الشعب الجزاءري لانه كيف يعقل ان يخضع كليا لهاته العصابة كيف ينبطح كليا لهاته الشردمة من الشواذ واللقطاء اما الكرامة والعيش الكريم او الموت الرحيم كفاكم يا جزاءريبن ذلا ومهانة وجبنا وخسة ودناءة اتحدوا واخرجوا جميعا لطرد العصابة المخابراتية الدنيئة.

الجزائر تايمز فيسبوك