حرية الصحافة في الجزائر أصبحت هاجس أمني يرعب نظام الجنرالات

IMG_87461-1300x866

يعاني عدة صحافيين في الجزائر من تضييق قضائي شمل محاكمات سريعة وعقوبات مشددة لخنق مساحة حرية التعبير المحدودة وفق نشطاء ومنظمات حقوقية.

يقدر المدير العام لمنظمة “مراسلون بلا حدود” كريستوف ديلوار أن الجزائر يحكمهما “نظام غير مستقر يتصرف بشكل سيئ  في طور الانغلاق ودوامة القمع.

الجزائر التي تشهد حراكا غير مسبوق منذ عام 2019 رافقته في البداية حرية تعبير نسبية، حجبت مؤخرا العديد من وسائل الإعلام المستقلة ودانت صحافيين مرموقين.

من بين المدانين خالد درارني مؤسس موقع صحافي مستقل ومراسل تلفزيونات أوروبية، وقد حكم عليه في سبتمبر 2020 بالسجن لعامين بتهمة “التحريض على التجمهر غير المسلح” بعد تغطيته تظاهرات الحراك.

وقاد الحكم القاسي وغير المسبوق إلى حملة تنديد تخطت حدود البلاد.

درارني الذي حصل مذاك على عفو رئاسي وينتظر إعادة محاكمته، عبّر عن أسفه لأنه “في جزائر العام 2021 يمكن أن تقودك كلمة إلى السجن، ويجب أن ننتبه لكل ما نقول ونكتب”.

ومن بين الوجوه البارزة الأخرى الصحافي رابح كراش من تمنراست (جنوب) المسجون منذ ثلاثة أشهر على خلفية تغطيته احتجاجا للطوارق الجزائريين ضد مصادرة أراضيهم.

 وفي الأثناء، انتهى المطاف برسام الكاريكاتير الجزائري “نيم” إلى المنفى في فرنسا بعد أن حُكم عليه في نهاية عام 2019 بالسجن لنشره رسما يظهر فيه قائد الجيش وهو يختار رئيسا للبلاد.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

الجزائر تايمز فيسبوك