بعد إزاحة صانعة الأزمات أرانشا هل يفتح المغرب الباب لإسبان ويضيق على الجزائريين؟

IMG_87461-1300x866

أقوى تعبير عن رغبة مدريد بالتطبيع سريعا مع الرباط، هو وصف خوزيه مانويل، في حفل تنصيبه الاثنين الماضي على رأس الخارجية الإسبانية، المغرب بـ«الصديق الكبير». لكن إن فُتح الباب أمام الإسبان، فهل سيضيق على الجزائريين؟

حتى الآن لا إشارة تدل على تطلع الجزائر لفتح صفحة جديدة مع جارتها الشرقية، غير أن ذلك لا يعني أن الحال سيبقى على ما هو عليه، فالتطورات التي حصلت الأسبوع الماضي في العاصمتين، قد تحمل مؤشرات، ولو بسيطة، على أن هناك فرصة لتحريك المياه الراكدة. ولعل أول ما يلفت الانتباه هو أن الفاصل الزمني بين إعلان رئيس الوزراء الإسباني، السبت الماضي، عن تعديل وزاري واسع على تركيبة الائتلاف الحاكم في بلاده، وكشف الرئاسة الجزائرية عن التشكيل الحكومي الجديد كان ثلاثة أيام لا غير. كما أن أبرز ما حمله التعديلان كان إبعاد صبري بوقادم عن دفة الدبلوماسية الجزائرية، وإزاحة أرانشا غونزاليس ليا، التي توصف بـ«صانعة الأزمات» عن قيادة الخارجية الإسبانية. لكن هل حصل هذا بمعزل عن ذاك، ولم تكن هناك أي صلة أو علاقة بين الحدثين؟ أم أن هناك رابطا ما جمع بين رغبة الجزائريين والإسبان في إعادة ترتيب بيتهم الدبلوماسي في وقت واحد؟

لا شك بأن الأزمة التي اندلعت قبل أكثر من شهرين على خلفية استقبال مدريد لزعيم البوليساريو، كانت ثلاثية الأبعاد، فهي إن وضعت في الظاهر مدريد فقط في مواجهة مع الرباط، إلا أنها كرست كذلك جانبا من صدام الأخيرة المستمر مع الجزائر، وألقت الضوء على معطى مهم وهو، رفض المغرب لاستمرار أي تحالف أو تنسيق إسباني جزائري ضده. ومع أن المساعي تركزت على تطويق الشق الإسباني المغربي من الأزمة، فإن الحديث عن وجود جزء جزائري مغربي منها ظل مغيبا، والسبب أن العقود الطويلة من خلاف الجارتين، جعلت القطيعة بينهما تبدو وكأنها من تحصيل الحاصل، لكن إن كانت مشكلة الرباط مع مدريد تتركز بالأساس على ملف الصحراء، فمن ينكر أن جزءا كبيرا من أوراق ذلك الملف توجد في الجزائر؟ ومن يتصور أن الإسبان سيبقون طويلا على موقفهم في حال ما إذا تخلى الجزائريون غدا عن البوليساريو؟ فكيف يمكنهم أن يقفوا حينها ضد إرادة بلدين مغاربيين، ويرفضوا أي تسوية قد يتوصلان لها في شأن يعنيهما أكثر من غيرهما؟ سيكون من الصعب جدا على الإسبان أن يقوموا بأي دور مهم في ذلك الملف، متى فقدوا جزءا من الأدوات القديمة التي كانت بحوزتهم، ولم تعد الأسباب والظروف التي جعلتهم ينجحون في اللعب على الحبلين المغربي والجزائري، واستغلال تناقضات وخلافات البلدين موجودة. لكن كيف يقتنع الجزائريون بعيدا عن الشعارات، أن مصلحتهم كانت وستبقى مع المغرب، وليس مع إسبانيا؟ إن ما يحصل هو أن هناك من يساعدهم على توهم العكس. فساعات قبل الإعلان عن إقالتها من منصبها، ظهرت أرانشا غونزاليس ليا إلى جانب نظيرها الفرنسي أيف لودريان في مؤتمر صحافي عقداه في مدريد، في أعقاب جلسة محادثات جمعتهما.

وعندما سأل لودريان إن كان يقوم بوساطة بين المغرب وإسبانيا بادر للقول «إن الامر لا يتعلق بفرنسا للتوسط بين المغرب وإسبانيا وهما دولتان تتمتعان بالسيادة، وتتحملان مسؤوليتهما الخاصة» قبل أن يضيف، أن لفرنسا علاقات ممتازة بكلا البلدين إلا أنها «تبدي الكثير من التضامن مع إسبانيا لكونهما عضوين في الاتحاد الأوروبي». وربما كانت الجملة الأخيرة للوزير الفرنسي أقرب ما تكون إلى فخ أو طعم. ففي وضع طبيعي كان سيكون الطرف المعني بها مباشرة هو الرباط، إلا أن لودريان لم يكن ينظر على ما يبدو للكأس من زاوية واحدة، وأراد أن يوجه، وعلى طريقته رسالة ترحيب إلى المسؤول الجزائري عن مقاليد الخارجية، أي الدبلوماسي المخضرم رمطان لعمامرة، ساعات قليلة بعد استلامه لمهامه، لقد كان يعلم جيدا أن إظهار أي نوع من الميل، أو الانحياز للإسبان في نزاعهم الأخير مع المغرب، سوف يكون إشارة ذات مغزى لن يتخلف من يوصف في الجزائر بـ«الساحر الدبلوماسي» ويحسب واحدا من أهم أصدقاء باريس، عن تلقيها بالتقدير المطلوب، لكن لم فعل الفرنسيون ذلك؟ وهل كان وزير خارجيتهم وهو يتحادث مع وزيرة إسبانية تمضي آخر ساعاتها في المنصب يحاول استباق الزمن، وإعادة ترتيب الأوراق الإسبانية الجزائرية، لتعبيد الطريق أمام تطور ما؟ لقد أرادت باريس أن تدخل على خط الأزمة، لضرب أكثر من عصفور بحجر واحد، فهي في حاجة للمغرب، ولأجل ذلك فهي تقدم له وبقدر محدود بعض الرسائل الإيجابية والمطمئنة حول الملف الصحراوي، وهي لا تقدر أيضا على التخلي عن الجزائر، ولا تغفل عن إبلاغها بأنها مستمرة في الوقوف في المنطقة الرمادية، حيث لا حسم لا لصالح المغرب ولا ضده في ذلك الملف. كما أنها تنظر بقلق بالغ لأي تدخل أمريكي محتمل في المنطقة، وترغب بإظهار نوع من الدعم الرمزي لمدريد، حفاظا على ما تبقى لها من زعامة قارية.

لكن هل يعني ذلك أنه سيكون باستطاعتها أن تجعل مدريد أداة طيعة بيدها، وأن تقنع الجزائريين، بأن لا جدوى من تصالحهم مع المغرب؟ وفي تلك الحالة هل سيكون التغيير الذي حصل على رأس الدبلوماسية الجزائرية والإسبانية شكليا فقط؟ أم أنه سيسمح بإذابة الجليد وتحقيق انفراج في علاقة البلدين بالرباط؟ بغض النظر عن طبيعة الأسماء فإن الأمر يتعلق بقدرة الأطراف الثلاثة على الجلوس إلى طاولة مفاوضات، إما ثنائية أو موسعة، قد تسمح لهم بالتوصل إلى تفاهمات حول الملفات العالقة بينهم. وتصور تلك العملية ليس بالأمر السهل. لكن ما الذي سيدفع الجزائريين والإسبان للانخراط فيها؟ ألن يمثل جلوسهم مع المغاربة إلى طاولة واحدة في هذا الظرف انتكاسة كبرى لمشروعهم؟ إن المحدد هو، ما الذي سيكسبونه، وربما أيضا ما الذي سيخسرونه إن هم واصلوا التمسك بمواقفهم؟ لكن هل يستطيع المغرب بالمقابل أن يقدم لهم بعض المحفزات؟ وهل سيكون بمقدوره مثلا أن يعرض على الجزائريين مقترحات سخية وجذابة تجعلهم يوافقون بالأخير على تصوره لحل النزاع الصحراوي بشكل نهائي ودائم، من خلال منح الصحراويين حكما ذاتيا؟ وهل يستطيع أن يقدم للإسبان أيضا نوعا من التطمينات، بأنه حتى إن طالب لاحقا بخروجهم من باقي أراضيه المحتلة في الشمال، فإنه سيمنحهم فيها بالمقابل امتيازات قد تحفظ مصالحهم؟ إن كل ذلك يتعلق، بلاشك باستعداد كل طرف للتنازل للطرف الآخر، وقدرته على استيعاب المعطيات والمتغيرات الإقليمية والدولية، وإدراكه الجيد لطبيعة التوازنات المقبلة في المنطقة. وما تدل عليه أغلب المؤشرات حتى الآن، أن فرضية التفاوض باتت اقرب من فرضية التصادم وربما الحرب. أما كيف؟ ومتى؟ وإلى أين سيفضي ذلك؟ فهذا وحده ما سيقرره المعنيون بالأمر.

نزار بولحية

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    الإسبان: دولة أمة. يعني عندهم عدة تجمعات بشرية تم بناء عليها المملكة الاسبانية اي عندهم عدة تراكمات ثقافية احتضنها القصر الاسباني وبهذه المواد المجتمعية تم بناء الدولة من عدة شعوب وهكذا اصبحت أمة. عندما تتكلم مع سياسي إسباني، فهم قام بنقاش هذه المواضيع داخل مجتمعه اي عنده التجربة الفكرية. فرنسا ايضا دولة أمة. المغرب دولة أمة... بريطانيا دولة امة. الولايات المتحدة دولة أمة. روسيا دولة أمة. إيطاليا دولة أمة. تونس دولة أمة. ولكن الجزائر لا. تلاحظون في الجزائر ان هناك حكام يحاولون ان يكونو نظام، وهو نفسه النظام الذي جاء عن لسان حاكمه الاول بومدين انه سيبني المؤسسات. اين هي تلك المؤسسات التي لم يبنيها المجتمع الجزائري ككل؟ يعني الامم المتحدة لن تبني المؤسسات التي تحدث عنها بومدين. الهضرة ساهلة والفعل شيئ آخر. النظام الحالي ولي هو نظام مرفوض من طرف الجزائري المحكوم، يحاول فرض نفسه كأفراد على الشعب من اجل ان يستمر في منصبه. وأقول انه فقط رغبة افراد النظام في الاستمرار لانه ماعندوش إلى هذه اللحظة مشروع بناء دولة. ليست هناك دولة جزائرية لان الدول تنشأ على أسس المؤسسات. اين هي مؤسسات الجزائر؟ الجيش؟ اول حرب خاصها الجيش كانت ضد جار ساعد الجزائر على احراز الاستقلال، اي ان هناك جيش مراهق لم يرفض عض اليد التي انقذته من الاستعمار. هل هناك برلمان؟ لا، لانكم انتم الشعب تقولون انه ليسه هناك منتخبين. هل هناك حكومة؟ لا، لان عمل الحكومة كان دائما فاشل والادلة على ارض الواقع كثيرة جدا، فحتى ما تركه الاستعمار من بنية تحتية اقتصادية، فينا هي اليوم؟ اي ليس هناك مؤسسة الحكومة. هل هناك مؤسسة الرئاسة؟ يمكن القول ان النظام حارب مؤسسة الرئاسة وهزمها من الأول بدليل ان حتى تبون المزور لي جابوه العسكر لازال ماعندوش سلطة رئيس. أما الذي يختار سياسات الاقتصاد والسياسات الخارجية فهم كابرانات الجيش الذين تدربو على يد الاستعمار وليس على يد الشعب. كابرانات فرنسا يعتبرون الشعب كما كان الاستعمار يعتبر الشعب، غير حاصل على الشرد وبالتالي لا يمكن ان تأتي الشرعية من هذا الشعب المراهق. الخلل في الجزائر هو انها انشأها الاستعمار الفرنسي سنة 1839، ولم ينشئها اية قوة محلية، لا امازيغية ولا عربية ولا افريقية. الذي انشأ الجزائر سنة 1839 لم ينشئها من اجل خدمة مصلحة سكان هذه الاراضي بدليل قرار صبري بوقادوم في اعطاء الغاز لاسبانيا بثمن رمزي واعطاء سيادة القار الجزائر للخارجية الاسبانية. المشكلة في الداخل بيناتكم ولا تأتي من الخارج بدون طلب من الداخل. الذي أقال فرحات عباس واغتال بوضياف لال يريد الخير للشعب بل يريد ما أراده الاستعمار وهو التحكم في الثروات الباطنية. ثم شيئ آخر مفيد وهو تحديد معنى الاقتصاد. الاقتصاد ليس هو بيع الاثروات الباطنية... وكمل من عندك. لا يمكن بناء مؤسسات دولة من طرف اشخاص لا يفهمو حتى معنى الاقتصاد وهم لا يريدون أصلا الفهم بل يريدون التحكم في الثروات لسرقة ما يريدون منها. انتم مستعمرة من طرف عناصر ولدت عندكم ولكنها ترعرعت عند نظام الاستعمار، لا منكم ولكن لا يعترون بكم كبشر

  2. ولد السالك

    تتغير وزيرة الخارجية الإسبانية أولا تتغير  ! يتغير وزير خارجية الكابرانات أو لا يتغير  ! يتغير وزير خارجية المريخ أولا يتغير فالصحراء مغربية دائما و أبدا.

  3. Yuceff

    أفعلا يوجد من يعتقد بأن المغرب على استعداد لتقديم تنازلات وهو لم يقدم أشباهها حين كان خصومه أقوى ماديا وأكثر قدرة على المناورة والهجوم، لم يتركوا مسلكا لم يسلكوه وجربوا كل ما استطاعوا تجريبه من الأساليب القذرة لتطويع مارد عنيد اسمه المغرب فلم ينجحوا، هل سينجحون اليوم بعدما باتوا هم وحلفاؤهم غارقين في الأزمات ومنبوذين بين دول المعمور؟؟ كان الأجدر بك يا سي بولحية قبل أن تدبج مقالك بكل تلك التساؤلات التي أخطأت التوقيت  (لأنها تبدو وكأنها تتحدث عن جزائر البحبوحة وكريستوفر روس وبانكيمون و..و..و... ) أن تعيد قراءة الوضع لعلك توفر على نفسك عناء كتابة بعض الأسئلة. تعيين لعمامرة جاء فقط ليقنع الروس بضرورة توريد الجزائر بالأسلحة التي أصبحت تحتاجها في ظل التفوق المجالي والاستراتيجي للمغرب رغم تأكد روسيا بعدم وجود ضمانات مالية عينية لدى الجزائر، ولا أخفي أنني كنت من أكثر المرحّبين بقرار تعيين لعمامرة من جديد، حيث كان لزاما على أحدهم إنهاء تلك الفقاعة التي نسجت حوله مسيرته المهنية المفترى عليها رغم أنه لم يكن سوى قزم يُجيد حمل الحقائب وتسليمها بعد المساومة، واليوم بما أنه أعيد لمنصبه فقد أعيد ليشرب ما تبقى من فضلة في كؤوس بوقادوم ولا أن الساقي بوريطة سيبخل عليه، أما بالنسبة لاعتباره صديقا لباريس فهذا لا يزيل عنه ما ذكرت ولا يرفعه إلى رتبة صانع قرار، فالسياسيون الجزائريون بالنسبة لباريس يبقون مجرد خُدام مخلصين لأرض الأجداد مولعين بالرقص كالشواذ في صالات المؤتمرات ومصابين بمتلازمة النزع الفوري لسراويلهم في المطارات. أتظن أن المغرب سيفاوض دولة فشلت في كل الملفات بدءا من ليبيا و مالي وصولا إلى التقارير الدولية الأخيرة التي تهين الجزائر وتصنفها في المراتب الأخيرة حقوقيا واقتصاديا واجتماعيا، ولم يعد بمقدورها حتى معرفة من أي الجهات ستتلقى الصفعة المقبلة وباتت عاجزة عن إحصاء خسائرها، ثم أخيرا وهو الأدهى من كل ذلك، لم تتردد للحظة في نزع ما تبقى مما يستر عورة الجزائريين وقدمت لإسبانيا صفقة غاز شبه مجانية مقابل خدمة صحية لـ "بن بطوش"، في وقت لا يجد الجزائريون ماء لغسل مؤخراتهم. المغرب لا يفاوض الرعاع وهو الذي لم يجد الأوروبيون عناء في التأكد من أنه لاعب يصعب التنبؤ بتحركاته ويجيد لعبة التوازنات، حتى أوروبا باتت أكثر اقتناعا أنه لن يقبل وضع وحدة أراضيه محل مزايدة مهما حصل. المغرب اليوم يا سي بولحية أكثر قوة داخليا وخارجيا، أمنيا واقتصاديا، عسكريا ودبلوماسيا، أما مخابراتيا فحدث ولا حرج، قادْرين بقدرة العلّام نشطّْحوا الخصوم وحلفاءْهم يمينا وشِمالا ونْشرشموا يمّاهم طولا وعرضا. ختاما لا أشك أنك تعاني من قصر النظر الاستراتيجي حين ربطت الإجابة عن تساؤلاتك بمدى استيعاب الأطراف للمعطيات والمتغيرات الإقليمية والدولية وطبيعة التوازنات ..الخ..، مع أنه كان بإمكانك العودة إلى خريطة تحالفات دول المنطقة لترى أي تلك الأنظمة محكوم عليه بالتنازل، هل هو المغرب بما هو عليه اليوم من استقرار وقوة وما يملكه من تحالفات؟.. أم الجزائر بما هي عليه اليوم والتي بتحالفها مع إيران وباقي الأنظمة المنبوذة باتت قاب قوسين من الكارثة؟.. أم هي إسبانيا، التي لا زالت لم تستوعب كيف ومتى استيقظ المغرب، هذا الجار الذي بسببه حاصرتها المشاكل من كل جهة بالرغم من أنه لم يلعب بعد ما لديه أوراق ولم يحرك ملفات أخرى بحوزته كملف الصيد والتعاون الأمني ..الخ.. أما أشد ما يرعب اسبانيا والذي سيقضي على كل طموحاتها فهو ملف حرب الريف، لأن اسبانيا تدرك أنه ملف لا ينفع معه حلف الأطلسي ولا اتحاد اوروبي وستترك لتواجه مصيرها.

  4. جمال الوجدي

    تغيير المسؤولين عن وزارة الخارجية الاسبانية و الجزائرية خلال اسبوع بعد الازمة المفتعلة مع المغرب و التي تصدى لها بقوة و ابان عن علو كعبه السياسي و قوته الاقليمية.. له قراءة واحدة و هي ان مستوى الخارجية للدولتين معا ضعيف و لا يرقى لمواجهة المغرب ..و وصف المسؤول الجديد الاسباني للمغرب بالصديق الاكبر و اعطاء الاوامر للجنود الاسبان باخلاء الجزر المغربية المستعمرة من المقابر اشارة عن وضع حد للخلافات العالقة و الجلوس لطاولة الحوار و عودة المياه لمجاريها للحفاظ على مصالحها بالدرجة الاولى. اما التعنت فلا يجر عليها الا الخسائر.. اقتصادية و ساسية...اما حكام قصر المرادية فلم يصلوا بعد لهذا النضج السياسي ليقتدوا بالاسبان لتذويب جليد الخلافات و الحفاظ على مصالح شعبهم.. و يبقى المغرب رقما صعبا اقليميا و شعبه شعب التحدي و يعرف كيفية مواجهة الاعداء .

  5. منير

    خزعبلات ، اسبانيا رغم حقدها التاريخية تجاه المغرب و مسلميه إلا أنها طردت وزيرتها العقروشة من اجل مصلحة شعبها فهي تفكر في رخاء شعبها ، على العكس تماما نجد الززائر النظام الذي يبحث عن رفاهيته على حساب شعب المليون طابور، لذا اقول ان النظام الززائري لن يتزحزح تماما كنظام بشار لا تقاوموا فلا فائدة من ذلك، يبقى المغرب من أكبر المستفيدين من دخول اقتصاد الززائر إلى الثلاجة منذ شبه استقلالها وتبقى اسبانيا و فرنسا أكبر المستفيدين من ضع الجزائر فهي زبون يشتري كل شيء و بالمقابل لا تصنع شيء يعني لا تنافسهما على شيء. للأسف الززائر في الباي باي

  6. بن بطوش

    ليس الوقت المناسب للتفاوض مع الجزائر لأن نظامها أصبح منبوذا من الشعب ولأن البلد أصبح يعيش على وقع الأزمات من أزمة الحليب إلى أزمة الماء الصالح للشرب والزيت والسميد لهذا فالجزائريون لن يقفوا إلى جانب نظام يقودهم من أزمة إلى أزمة أخرى والجزائر لم تعد لديها السيولة الكافية لإبرام المزيد من صفقات السلاح مع روسيا حيث يروج أن الروس قد رفضوا بيع السلاح للجزائر خلال زيارة شنقريحة الأخيرة لبلاد العم بوتين وطالبوا صراحة بضمانات التمويل مما جعله يعود خائبا . إن الجزائر أصبحت ظاهرة صوتية وهي لم تنتصر في حرب منذ أن وقع الجنرال الفرنسي مرسوم إنشاءها والحربين الوحيدتين اللتين خاضتها كانت ضد المغرب حيث انهزمت في حرب الرمال وفي حرب أمغالا بالصحراء المغربية وقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني رحمه الله أن تحدى الرئيس الراحل هواري بومدين أن يعلن حربا مفتوحة مع المغرب غير أن بومدين جبن وأصابه الهلع وأنكر تدخل بلاده في نزاع الصحراء.

  7. هشام

    فرنسا العجوزة لن تستطيع بمكرها المكشوف مغربيا ان تقدم حلولا , كونها تنظر بقلق بالغ لأي تدخل أمريكي محتمل في المنطقة، وترغب بإظهار نوع من الدعم الرمزي لمدريد، حفاظا على ما تبقى لها من زعامة قارية , والذي يعلمه المغرب , ذلك لانه هو الاخر يلعب على هذا الوثر لقوة اوراقه حاليا .

  8. khelladi

    le Sahara Marocain restera Marocain le Maroc est dans son territoire il faut pas dire autre chose que ça . depuis 1975 les personnes qui sont nées cette année sont toutes ces personnes ont vécu sous le règne du Roi Hassan II et le Roi Mohammed VI Elles ont des documents Marocains a savoir un passeport et une carte d identité c est pas du jour au lendemain on va leu dire que vous êtes des sahraouis, sans oublier la reconnaissance des USA de la souveraineté du Maroc sur son territoire LE SAHARA EST MAROCAIN EST RESTERAS MAROCAIN VOIR NOTRE PAYS OU   EST LE M DE ENTIER C NAIT CE QUE NOUS SOMMES

  9. عبد

    المسؤولون يتعيينون لمهام حكومية ويتغيرون وتبقى الدولة ، لدا على الدولة أن تتخذ القرارات لخدمة الحاضر والمستقبل ، على ألإسبان أن يفهموا أنه لا علاقة بدون ثقة ، والخروج بموقف واضح في قضية الصحراء والإعتراف الكامل بمغربية الصحراء من طنجة إلى لكويرة من طرف الدولة الإسبانية. لايمكن أن تبقى العلاقات الإقتصادية في المستوى الحالي مع دولة عدوة تطعننا من الخلف. المغرب والمغاربة فهموا الوضع حيث أصبحت إسبانيا والجزائر أعداء الوحدة الوطنية. ولا تطبيع قبل ألإعتراف بمغربية الصحراء والمفاوضات عن مستقبل سبة ومليلية.

  10. Maria Casablanca

    تحليل دقيق وعميق لما يجري في الساحة وبرؤية ثاقبة لما قد تحمله الأيام القادمة من تحولات لكن يجب قراءة كل هذه التكهنات من زاوية اعمق مما يتصوره المحلل ألا وهو الوضع السياسي القائم حاليا في الجزائر والذي تغيب عنه الشرعية الدستورية سواء في انتخاباته الرئاسية أو البرلمانية حيث انه نظام عسكري محض تتحكم فيه جنرالات يفتقدون لكل قواعد الديبلوماسية ويجهلون لغة البعد الاستراتيجي والاقتصادي للمنطقة المتوسطية ولا يدرون المخاطر الآتية من منطقة الساحل لذا تبقى المعادلة صعبة وغامضة ما دامت الجزائر في قبضة الجيش فلا احد يمكنه التنبؤ بما تخفيه الكواليس مهما كان تكوينه الأكاديمي في المجال السياسي فالمسالة جد معقدة فكل طرف يغني على ليلاه

  11. L’Algerie est l’origine de tous ces problèmes C’est exactement ce que cherche l’Algerie Les relations entre le Maroc et l’Europe se détériorent Si il y a rupture des relations entre le Maroc ça veut dire l’Algérie attire plus d’investissement Plusieurs fois l’Algerie s’est protesté contre la France en ce qui concerne investissements des entreprises françaises Par exemple l’automobile c’était exactement pour les entreprises Espagnoles Autre problème et le plus important L’Algerie veut que l’Europe reconnaît le Polyzario Ce qui m’énerve c’est que notre gouvernement est bête et notre Roi est bête Intime dans le piège de l’Algerie Le régime algérien est con mais il est intelligent Plusieurs fois les marocains disent la diplomatie marocaine a réussi à battre la diplomatie algérienne mais au faite nom Nous avons des islamistes connards et sont malades comme votre régime Même notre Roi il n’est pas intelligent il s’est fait avoir mais il est gentil est bête

الجزائر تايمز فيسبوك