مستشفى ميداني وأجهزة أكسجين من قطر لإنقاد المنظومة الصحية التونسية من الإنهيار

IMG_87461-1300x866

تسلمت تونس اليوم الجمعة مستشفى ميداني بسعة 200 سرير من دولة قطر من بين حزمة أخرى من المساعدات لدعم المجهود الوطني في مكافحة وباء كورونا الذي تسبب في وضع كارثي بقطاع الصحة العمومية.

وبجانب المستشفى الميداني تسلمت تونس 100 جهاز أكسجين وتجهيزات طبية أخرى عبر شحنة نقلتها طائرة تتبع سلاح الجو القطري.

وقال كاتب عام الحكومة وليد الذهبي لدى تسلم الشحنة “نشكر قطر على وقوفها بجانب تونس في هذا الظرف الصحي الدقيق. يدل هذا على عمق العلاقات بين البلدين. نأمل أن يساهم هذا المستشفى في تحسين الوضع الصحي بتونس الكبرى”.

وسيوضع المستشفى المتنقل في ولاية بن عروس إحدى الولايات الثلاثة المتاخمة لتونس العاصمة وتشكل معا منطقة تونس الكبرى.

وتشهد تونس وضعا وبائيا متدهورا ويزداد تفاقما يوما بعد يوم مع تسجيل حصيلة إصابات يومية قياسية في أكثر من مرة على مدى نحو أسبوعين، كانت أقصاها قرابة 10 آلاف إصابة بتاريخ السادس من يوليو الجاري بالإضافة إلى 134 حالة وفاة.

وتسببت الموجة الكاسحة للوباء في ضغط شديد على المستشفيات ذات البنية التحتية المتداعية في معظمها وفي ظل نقص كبير في أسرة الإنعاش والأكسجين.

وصرحت متحدثة باسم وزارة الصحة نصاف بن علية أمس الخميس بأن قطاع الصحة في “حالة انهيار”.

وشدد السلطات التونسية، الجمعة، على أن المنظومة الصحية “لم تنهر وستبقى صامدة في وجه كل الصعوبات والطوارئ” بفضل تكاتف المجتمع وتضامنه.

جاء ذلك في بيان لوزارة الصحة، تعليقا على تصريح للمتحدثة باسمها نصاف بن علية، قالت فيه إن “المنظومة الصحية للأسف انهارت وحاليا نجد صعوبة في إيجاد سرير لمريض (كورونا) في المستشفيات”.

والخميس، قالت بن علية، في تصريح لإذاعة محلية، “تونس تواجه صعوبات في توفير الكميات الضرورية من الأوكسيجين للمرضى”.

لكن بيان وزارة الصحة، اليوم، قال: “تشهد بلادنا موجة وبائية غير مسبوقة تتميز بانتشار واسع للسلالات المتحورة ألفا ودلتا، في جل ولايات الجمهورية، وارتفاع نسق الإصابات وعدد الحالات المتكفل بها في المستشفيات وأيضا ارتفاع مؤسف في عدد الوفيات”.

وأضاف البيان أن تونس “تخوض حربا حقيقية ضد الوباء، مما يفرض علينا جميعا رصّ الصفوف وتغليب المصلحة الوطنيّة والوقوف الى جانب فرقنا الصحية”.

وأكد أن “ما راكمته فرقنا الصحية في كل الخطوط من خبرات وما تم توفيره من إمكانيات إنعاش وأكسجين وما تم تركيزه وبرمجته من مستشفيات ميدانية، سمح للمنظومة الصحية بمواجهة التحديات الوبائية وبمواصلة التكفل بالمرضى رغم ما تعانيه البنية التحتية من نقائص دامت لعقود”.

وحتى الخميس، بلغ إجمالي الإصابات بكورونا 473 ألفا و229، منها 15 ألفا و861 وفاة، و375 ألفا و756 حالة تعاف، بحسب وزارة الصحة.

وقالت الوزارة إنه تم تنفيذ مليونيْن و52 ألفا و484 تلقيحا، تلقى منهم 608 آلاف و332 شخصا الجرعة الثانية من التطعيم.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. المرابط الحريزي

    هذا يؤكد كل ما كنا نقوله وهو ان نظام بنوخرخر أستاذ كذاب في الشعارات، وتلميذ كذاب في العمل. بتون واعد التونسيين بنصف جرعات اللقاح ولكنه لم يلبي أي شيئ حتى لمواطنيه في العاصمة. واليوم في خنلشة الشعب يطرد رموز نظام بنوخرخر وزير الداخلية الخرائري و وزير الفلاحة الخرائري. بالصحة والراحة على أهل خنشلة لهذا العمل النضالي. هذا عصيان مدني سملي 100%. والانظمة العالمية تنظر وتراقب. من حق الشعب يقول لرموز نظام بنوخرخر: إرحل إرحل إرحل إرحل إرحل إرحل ! ! ! يعيش الشعب الجزائري ويسقط نظام عسكر بنوخرخر. وقبح الله سعي تبوتينا وشنقرحية الشواذ

  2. السلام علبكم . لو اصطفت تونس الى جانب شقيقتها المغرب لاستفادت من مساعداتها كما استفادت العديد من سابقاتها لبنان وفلسطين ...والعديد من الدول الافريقية . لكنها كانت تنتظر خمسي في المءة من لقاح الجزاءر .لي باغي اشد اشد فااصح

  3. سعيد تباني

    لازالت حرب كورونا وتبعاتها مستعرة في جل مناطق العالم وان ما تعرفه منطقة المغرب الكبير من احداث وتطورات وحتى استغلال من طرف الأنظمة الحاكمة سواء بالترويج لانتاج اللقاح محليا وتسويقه دوليا وقاريا كما هو الشأن في المغرب، والذي نجح بشكل كبير في تلقيح عدد كبير من المواطنين والمقيمين. في المقابل نرى أنظمة مجاورة كتونس اتكلت على الجزائر في توفير اللقاح لمواطنيها و الجزائر التي تتبجح بتقاسم اللقاح مع شقيقتها الصغرى كنوع من التضامن اللامشروط بين الاشقاء في حين أن النظام العسكري الجزائري استغل انتشار الوباء بين المواطنين وفرض الحضر لوأد الحراك الشعبي الذي لازال قلبه ينبض في أزقة وشوارع مدن و قرى الجزائر

  4. وعدنا دين علينا

    ما كان على الإخوة التونسيين قبول الاعانة القطرية و هي قادمة من بلد بعيد... لماذا هذه العجلة؟ ألم نوعدهم باقتسام معهم ما قد تجود به بعض الدول الاسيوية و الاوربية و بعض الجمعيات الخيرية الدولية علينا من جرعات لقاح؟ لماذا استعجلتم؟ أ أنتم كذىك لا تثقون بنا و نحن رمز النيف العالمي والصدق و الامانة بالمنطقة،،، ؟ ما هي الا بضع اشهر او سنوات و لقاح بلدي سيكون جاهز لدينا و رهن اشارتكم بعد تصنيعه من طرف روسيا ببلادنا العظيمة تحت اشراف عظيمنا تبون و سلطاننا الذكي العبقري شن ق ريحه؟ لماذا استعجلتم في طلب عون قطر؟ أ لسنا جيران؟ السنا دوما في خدمة أمن و استقرار و تطور و نماء جيراننا من دون طلب حتى الشكر منهم؟ لا تفقدوا ثقتكم فينا و تحلوا فقط بقليل من الصبر كما تحلى قبلكم اخواننا الفلسطينيين و ها هم يعطون المثل في صبرهم علينا و انتظار قيامننا لتحريرهم و رفع الظلم عنهم... تحيا الاخوة المغاربية...

  5. khelladi

    Kaiss Said président de l état tunisien depuis quand il était élu il n a rien fait pour la Tunisie

الجزائر تايمز فيسبوك