رعب السلطة الفاقدة للشرعية من الحراك الشعبي يدفعها الى القيام بموجة الاعتقالات جديدة وسط النشطاء

IMG_87461-1300x866

انتقد المحامي والناشط الحقوقي الجزائري، مقران آيت العربي، استمرار حملة الاعتقالات وسط نشطاء الحراك الشعبي والسياسيين في الجزائر.

وقال آيت العربي في تدوينة على حسابه بفيسبوك إن "الجزائر للجميع ولا يحق لأحد مهما كان منصبه أن يحتكر الكلمة دون الآخر".

وأشار إلى "اعتقال المناضل فتحي غراس منسق الحركة الديمقراطية الاجتماعية من أجل الكلمة، كما اعتقل عشرات المناضلين قبله بسبب المشاركة في المسيرات الشعبية".

وتساءل آيت العربي مستنكرا "ماذا تريد السلطة من المناضلين؟ أتريد تكميم الأفواه؟ أتريد ألا يتكلم إلا من يساند النظام؟ إن الاعتقال بسبب الكلمة لا يحدث إلا في الأنظمة التحكمية (...) والديمقراطية ليست مجرد أقوال بل هي السماح لكل المواطنين والمواطنات أن يعبروا عن أفكارهم ومعتقداتهم وآرائهم بكل حرية وبدون أي خوف من المضايقات أو الاعتقال".

وأكد أنه "من حق الشعب أن يعيش في حرية وسلام" مشددا على أن "السجون وضعت للمجرمين وليس للمناضلين الأحرار".

على صعيد آخر، انتقدت "الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان" في بيان لها العفو الذي أقره الرئيس عبد المجيد تبون في حق 18 معتقلا بمناسبة عيد الاستقلال الوطني.

وقالت إن "الأمر لا يكفي وينبغي إطلاق سراح جميع معتقلي الرأي مع توقيف حملة القمع حماية لحقوق الإنسان".

وذكرت المنظمة الحقوقية الجزائرية بإجراء العفو الذي اتخذته السلطات شهر فبراير الماضي، قبل أن تعود حملة الاعتقالات لتشمل عشرات المناضلين والنشطاء.

ويبدي عدد كبير من السياسيين والنشطاء رفضهم للأسلوب الذي تتعامل فيه المصالح الأمنية مع النشطاء المحسوبين على الحراك الشعبي، فيما تصر أطراف أخرى على ضرورة "عودة مسيرات الحراك الشعبي في كامل تراب البلاد من أجل توقيف آلة القمع".

وتزامنا مع عيد الاستقلال، تظاهر، أمس الاثنين، العديد من المواطنين وسط العاصمة الجزائرية ورفعوا شعارات تطالب بـ"توقيف حملة الاعتقالات"، كما انتقدوا نظام الرئيس عبد المجيد تبون.

يذكر أن وزارة الداخلية في الجزائر أصدرت، قبل شهرين، تعليمة منعت فيها جميع المسيرات عبر الولايات دون ترخيص رسمي مسبق من طرف مصالحها.

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. صور عنف السلطات العسكرية و تعنيف المواطنين العزل غير حقيقية هاته غير حقيقية و لا تمث للواقع بصلة و انما هاته اىمشاهد هي صناعة سينيمائية كانت احدى قنواتنا المحترمة تصور مشاهد لفلم خلال الاستعمار المباشر الفرنسي استغلها بعض الخونة و العملاء للأيادي الخارجية من المواطنين لتشويه دمقراطيتنا المتميزة بشكل كبير حتى عن ابريطانيا و النرويج و لضرب انسانية مخابراتنا و شرطتنا في تعاملها مع المواطن الحبيب العزيز... زد على ذلك ان شرطتنا ان ارادت الانتقام عفوا زجر مواطن لخيانته لعسكرنا لا نعاقبه بالملأ بل بمخافرنا و سجوننا العسكرية المنتشرة و الحمد لله بكل شبر من البلد... بث هاته مثل هاته الصور هو تطاول على دمقراطيتنا و تمتع مواطنينا بكامل الخريات بل الحريات و الحقوق لا يتمتع بها مواطن اخر ببلد اخر و لو بالسويد و المانيا... و نحن افضل منهم دمقراطية و حبا للوطن و المواطن و الحمد لله دمقراطيتنا تدرس اليوم باكبر جامعات العالم و يتصل عمداؤها يوميا برئيسنا المبجل و شنقريحتنا العبقري للاستفادة من افكارهما و بعد تصوراتهما و عمق حكمة وزرائنا و برلمانيونا.. ا لم تسمعوا مثلي بهاته الحقائق و الاخبار بقنوات الاستحمار، عفوا، الاستعمار، عفوا أقصد الانوار بنشرات الثامنة؟ لا تفوتوا نشراتها، انها مصدر الحقيقة... إيوا كيف جيتكم؟

الجزائر تايمز فيسبوك