تحل الذكرى 59 لعيد الاستقلال والشعب الجزائري يعاني من طوابير السميد إلى الحليب إلى الزيت إلى الماء

IMG_87461-1300x866

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار ليس شعارا يرفع وليست كلمات تقال ،وانما فعلا وعملا يطبق .

 تحل هذه الذكرى 59 لعيد الاستقلال والشعب الجزائري يعاني من طوابير السميد إلى الحليب إلى الزيت إلى الماء إلى الوقود إلى سحب الرواتب

وجب أن نسقط الظلم من أخلاقنا ونرفع الفساد من طباعنا ونكمل مسيرتهم التحررية من الطغاة والمستبدين الذين أكلوا خيراتنا ونهبوا ثرواتنا وأفقدونا حقوقنا المشروعة .

عيد الاستقلال مناسبة يأخذ منها الجزائري الدروس والعبر.. حررها أجدادنا و ضحى لأجلها اباؤنا وبذلوا في سبيلها دمائهم الزكية الطاهرة، فهل هذا هو الاستقلال الذي حلموا به و بذلوا في سبيله النفس والنفيس من دماء واشلاء؟

و رغم كل ذلك نتفاءل فإن خلف التفاؤل أمل و إن الأمل بالله لايخيب ..ننحني بشرف لكل شهيد قدّم روحه و لكل مجاهد قدم زهرة شبابه ليحيا الوطن

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. اختيار العيش بين الحفر

    و من لا يحب صعود الجبال ***يعش أبدا الدعر بين الحفر.. و يبدو بعد طول المعاناة و الاذلال و القمع و اىقتل و السجن و الاغتصاب و التجويع و الاذلال بطوابير اىمهانة أن هذا الشعب اختار العيش بين الحفر و ان شعارها ' النيف' ما هو الا كذبة و شعار شفوي فارغ.... عش كريما او مت كريما.. هكذا يحيى الشرفاء...

  2. المغرب هو السبب

    المغرب و المروك هم سبب عطشنا و جوعنا و عرانا و طذلتنا و تخلفنا.. هم السبب.. نذرة الماء و الغذاء و اللقاح و البطالة و الجوع و البطالة بالجزائر هو اعتداء صريح من المروك أي المغرب على الجزائر... المروك هم من قاموا بإلهاء حكامنا عن التفكير في ايجاد حل لمشكل المياه و اللقاح و البطالة و نذرة المواد الغذائية و هم من شغلوا وقت وزرائنا الاجلاء عن التفكير في مصلحة البلاد و هم من دفعوا بنا الى صرف اموال الجزائر في تمويل و تسليح البوزبال و توفير حياة الرفاهية لزعماءهم و لابنائهم و لارتشاء حكام افريقيا لشراء موقفهم،، المروك هم من غدروا بنا و اجبرونا على رهن بترولنا و غازنا بالكامل لروسيا و فرنسا و اسبانيا و هم من ألهوا شبابنا و عسكرنا عن التفكير في بناء السدود و تشييد المصانع و إعداد الاراضي الفلاحية.. أ لم نقل لكم أن مصائب الجزائر و شعبها سببها المروك و ليس جنرالاتنا الأوفياء العباقرة العظماء و لا وزراءنا الوطنيين الاحرار الذين تضرب المانيا و اليابان المثل بذكائهم و حنكتهم و عبقريتهم و اخلاصهم و حبهم للشعب و الوطن و ترتعش جيوش اسرائيل لمجرد سماع اسم اسرائيل... لتحيا الجزائر قوة اقليمية عظمى و لو يقول الجميع عنها انها أصبحت كرطونية في ظل تركة كابرانات فرنسا و نحن كشعب سنظل نحبهم و نعتز ببطولاتهم و انتصاراتهم و انجازاتهم التي حققوا للجزائر و للشعب حتى صرنا و الحمد لله بعيش أفضل من السويديين و الأمريكان و الألمان رغم اصطفافنا لعشرات الساعات في طوابير طول اليوم من أجل الحصول على نصف لتر حليب او كيس سميد أو لتر زيت او بعض لترات من ماء الشرب ... نحن القوة العظمى الاقليمية و كل دول العالم و الحمد لله تعمل لنا الف حساب و حنا قادرين على الصبر ما لم يصبر عليه أحد من قبلنا على العطش و الجوع و البطالة و المذلة... اللهم أكثر حسادنا و أعداءنا لنعلم يقينا أننا على الطريق الصحيح نحو الهاوية عفوا نحو الرفاهية...

  3. المغرب هو السبب

    المغرب و المروك هم سبب عطشنا و جوعنا و عرانا و طذلتنا و تخلفنا.. هم السبب.. نذرة الماء و الغذاء و اللقاح و البطالة و الجوع و البطالة بالجزائر هو اعتداء صريح من المروك أي المغرب على الجزائر... المروك هم من قاموا بإلهاء حكامنا عن التفكير في ايجاد حل لمشكل المياه و اللقاح و البطالة و نذرة المواد الغذائية و هم من شغلوا وقت وزرائنا الاجلاء عن التفكير في مصلحة البلاد و هم من دفعوا بنا الى صرف اموال الجزائر في تمويل و تسليح البوزبال و توفير حياة الرفاهية لزعماءهم و لابنائهم و لارتشاء حكام افريقيا لشراء موقفهم،، المروك هم من غدروا بنا و اجبرونا على رهن بترولنا و غازنا بالكامل لروسيا و فرنسا و اسبانيا و هم من ألهوا شبابنا و عسكرنا عن التفكير في بناء السدود و تشييد المصانع و إعداد الاراضي الفلاحية.. أ لم نقل لكم أن مصائب الجزائر و شعبها سببها المروك و ليس جنرالاتنا الأوفياء العباقرة العظماء و لا وزراءنا الوطنيين الاحرار الذين تضرب المانيا و اليابان المثل بذكائهم و حنكتهم و عبقريتهم و اخلاصهم و حبهم للشعب و الوطن و ترتعش جيوش اسرائيل لمجرد سماع اسم اسرائيل... لتحيا الجزائر قوة اقليمية عظمى و لو يقول الجميع عنها انها أصبحت كرطونية في ظل تركة كابرانات فرنسا و نحن كشعب سنظل نحبهم و نعتز ببطولاتهم و انتصاراتهم و انجازاتهم التي حققوا للجزائر و للشعب حتى صرنا و الحمد لله بعيش أفضل من السويديين و الأمريكان و الألمان رغم اصطفافنا لعشرات الساعات في طوابير طول اليوم من أجل الحصول على نصف لتر حليب او كيس سميد أو لتر زيت او بعض لترات من ماء الشرب ... نحن القوة العظمى الاقليمية و كل دول العالم و الحمد لله تعمل لنا الف حساب و حنا قادرين على الصبر ما لم يصبر عليه أحد من قبلنا على العطش و الجوع و البطالة و المذلة... اللهم أكثر حسادنا و أعداءنا لنعلم يقينا أننا على الطريق الصحيح نحو الهاوية عفوا نحو الرفاهية...

الجزائر تايمز فيسبوك