في بلاد ميكي جمعية العلماء المسلمين تاع الخرطي تفتي بشرعية مهزلة الانتخابات

IMG_87461-1300x866

في القرن العشرين ومزال في بلاد ميكي فتوى تحت الطلب يقولها أئمة السلطة أو علماء الاستبداد هم أصحاب العمائم المشبوهة الذين يستدلون بالشرع لإباحة الظلم للظالمين والفساد للفاسدين فقد أكدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين على شرعية مهزلة الانتخابات الأخيرة والتي قال عليها كلب الجنرالات تبون بأنه لا تهمه المشاركة بقدر ما يهمه من سيكون في البرلمان !!!!

نعم يا سادة إنها موجة الفتاوي السلطوية المشبوهة التي غالبا ما تأتي تحت الطلب لتزيد من الشبهات حول أصحابها حتى أدخلوا ضعاف القلوب والعقول الشك في أنفسهم وربما في دينهم فلماذا يفعل من كنا نحسبهم علمائنا ذلك؟! لماذا سقطوا من قمة جبل الإجلال والتقدير وسمو الاحترام إلى أسفل نقطة في الامتهان والإهانة والمتاجرة بالدين؟ ألا يعلمون أنهم بذلك يجعلون الناس لا يقدرون العلماء ولا يهتمون بأي قدوة؟ ما دام من كان قدوة خذلهم في الوقت الذي كانوا يحتاجون فيه إليه ألا يعلم هؤلاء المنافقين أن بفتواهم يصنعون المستبدين ويساهمون في توطيد أركان الظالمين ويحولون الجنرال (شنقريحة) إلى إله لا يعصى في أمر ولا ينهى عما فعل وهو معصوم من الخطأ لأنه في مرتبة النبي المرسل توبوا إلى الله يا علماء الجنرالات قبل أن يرميكم الشعب إلى مزبلة التاريخ.

س.سنيني للجزائر تايمز

اضف تعليق


تعليقات الزوار

  1. elgarib

    سنورد فيما يلي طائفة من الأحاديث يحذر فيها رسول الله ﷺ من علماء السوء، علماء السلاطين، العلماء الرسميين، أيما تحذير…وذلك لعموم ما وقع فيه علماء اليوم وأصابهم من هذه البلوى عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: «العلماء أمناء الرسل على عباد الله ما لم يخالطوا السلطان، فإذا خالطوا السلطان فقد خانوا الرسل فاحذروهم، واعتزلوهم». عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون في آخر الزمان علماء يُرغِّبون الناس في الآخرة ولا يرغَبون، ويُزهِّدون الناس في الدنيا ولا يزهَدون، وينهَون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون». عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله يحب الأمراء إذا خالطوا العلماء، ويمقت العلماء إذا خالطوا الأمراء؛ لأن العلماء إذا خالطوا الأمراء رغبوا في الدنيا، والأمراء إذا خالطوا العلماء رغبوا في الآخرة». عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: أتاني رسول الله ﷺ وأنا أعرف الحزن في وجهه، فأخذ بلحيته، فقال: « إِنّا لِلَّهِ وَإِنّا إِلَيهِ راجِعون، أتاني جبريل آنفًا، فقال لي: إن أمتك مفتتَنة بعدك بقليل من الدهر، غير كثير، قلت: ومن أين ذلك؟ !، قال: من قِبَل قرَّائهم وأمرائهم، يمنع الأمراء الناس حقوقهم، فلا يعطونها، وتتبع القرَّاء أهواء الأمراء، قلت: يا جبريل، فبمَ يسلم من يسلم منهم؟ قال: بالكف والصبر، إن أعطوا الذي لهم أخذوه، وإن منعوه تركوه».

  2. أظن أن انتخابات الجزائرية أكثر كوميدية في العالم ،لعدة أسباب،صرح الرئيس ردا عن مقاطعة الإنتخابات أجاب بكل وقاحة لا يهمه الأكثرية لعدم التصويت،تهمه فقط الأقلية حاشيتة،سألوا مرشح ماهو برنامجك؟فأجاب بكل وقاحة لا نعيدهم بشيء.

الجزائر تايمز فيسبوك